نادي ليونز “قنوبين سيدرز ” يكرم الليون إلياس أنطونيوس بمناسبة انتخابه حاكماً للمنطقة351

كرم نادي ليونز “قنوبين سيدرز ” في لقاء على مأدبة محبة في حديقة البطاركة تحية للليون إلياس أنطونيوس بمناسبة انتخابه وتسلمه مهام حاكم المنطقة351، لبنان، الأردن، فلسطين من أندية الليونز الدولية بحضور أمين الديوان في المقر البطريركي الخوري خليل عرب ممثلا المطران جوزيف النفاع، النائب وليام طوق ممثلا بالأستاذ حنا بصبوص طوق، النائب جورج عطاالله ممثلاً بعقيلته السيدة نورما عطالله، الحاكم المكرم إلياس أنطونيوس وعقيلته، رئيس بلدية بقرقاشا رشيد مارون، رئيسة دير مار اسطفان الأخت لينا الخوند، رئيس نادي الديمان الأستاذ أنطوان فرنسيس، أمين الإعلام في رابطة قنوبين للرسالة والتراث الزميل جورج عرب، الحاكم الدولي سمير أبي سمرا، الحاكم السابق ميشال حسون، نائب الحاكم الأول كارول الرأسي، ونائب الحاكم الثاني جوني عبدالله. اعضاء النادي وحشد من الأصدقاء.
وألقت رئيسة نادي ليونز قنوبين سيدرز لودي صالح كلمة حيّت فيها الحاكم والمشاركين وقالت: أحييكم تحية المحبة الأخوية، وأرحب بكم جميعاً في رحاب الوادي المقدس، الذي يجمعنا على التعاون والتعاضد والعمل المشترك. إن مناسبة اليوم تجمع معاني اللقاء التقليدي الذي يتيح الحوار وتوليد الأفكار، ومعاني لقاء الوفاء والتقدير.
فمن المعاني الأولى، ندعو إلى المزيد من أفكار الخدمة الإنسانية والاجتماعية، وإلى إطلاق المبادرات التنموية، وكلها متصلة اتصالاً جوهرياً برسالة الليونز. وما يعطي هذه الأفكار والمبادرات أهمية متزايدة هو ارتباطها بهذه المنطقة التي تحتاج إلى الكثير من مشاريع الرعاية الاجتماعية والإنسانية، وإلى مبادرات التنمية المستدامة.
وهذه هي الأهداف التي نطمح إلى تحقيقها بالتعاون مع جميع المعنيين بهذا الشأن، أفراداً ومؤسسات. وقريباً، سوف يعلن نادينا، نادي “ليونز قنوبين سيدرز”، عن إحدى مبادراته في هذا المجال.
أما من معاني لقاء الوفاء والتقدير، فنترجم وفاءنا وتقديرنا ومحبتنا لحاكم المنطقة 351 – لبنان، الأردن، فلسطين، من أندية الليونز الدولية، الليون الياس أنطونيوس، ابن هذه الأرض وخادمها منذ بداياته.ونوجه إليه تحية الوفاء والعرفان لدعمه ورعايته نادينا منذ التأسيس وحتى اليوم، ونتمنى له التوفيق في مسؤولياته الجديدة بمختلف أبعادها.
و إننا على ثقة تامة بأن الحاكم لياس سيولي منطقتنا، من خلال نادينا، المزيد من الاهتمام والحرص على تحقيق الممكن من المبادرات الخدمية والإنمائية.
وختمت : إنني، باسمكم جميعاً، أحيي الحاكم وأدعو له بالتوفيق، وأجدد الترحيب بكم جميعاً، ترحيب المحبة والشكر.كما أقدّر جهود أعضاء نادينا الجديد، آملاً تعزيز تعاوننا تحقيقاً لأهدافنا المشتركة.
*بدوره الحاكم أنطونيوس شكر للسيدة صالح كلمتها وقال : ليس من السهل أن يقف الإنسان أمام محبة صادقة، فالكلمات، مهما بلغت من بلاغة، تبقى أعجز من أن تحيط بمعاني الوفاء، وتبقى العبارات أصغر من أن تحمل ثقل المشاعر التي تسكن القلوب.
واليوم، لا أقف أمامكم لأحتفل بمنصب، ولا لأتحدث عن إنجاز شخصي، بل أقف بكل تواضع أمام مبدأ آمنت به منذ دخلت عالم الليونزية: أن الإنسان يكبر بما يعطي، لا بما يملك، ويبقى بما يزرع من الخير، لا بما يحمله من ألقاب.
ومن هنا، أتوجه بعميق الشكر والامتنان إلى نادي ليونز “قنوبين سيدرز”، رئيسةً وهيئةً إداريةً وأعضاءً، على هذه المبادرة النبيلة التي لا تدل إلا على أصالة الوفاء ونبل المشاعر وصدق المحبة.
وأشار إلى أن انتخاب اسم «قنوبين سيدرز» تفصيلاً في التسمية، لم يكن صدفة فقنوبين ليس وادياً فقط، بل هو ذاكرة لبنان الحية، وضميره الروحي، والمكان الذي تعلمت فيه الحرية أن تصلي، وتعلمت فيه الصخرة أن تحتضن الإنسان، وتعلم الأرز أن يبقى شامخاً مهما اشتدت الرياح.في قنوبين، لم يُكتب التاريخ كمجموعة أحداث، بل كمسيرة إيمان وصمود ورسالة. ومن هذا الوادي المقدس انطلقت صلوات حمت الوطن، ودموع روت أرضه، ورجال كتبوا بإيمانهم أجمل صفحات التاريخ اللبناني.
ولبنان، الذي أنهكته الأزمات وأثقلت كاهله التحديات، ما زال يحمل في أعماقه قدرة عجيبة على النهوض، لأن هذا الوطن لم يُبنَ بالحجارة فقط، بل بإيمان أبنائه، وبإرادتهم، وبقدرتهم على أن يجعلوا من الألم أملاً، ومن المحنة فرصة، ومن الخدمة أسلوب حياة.
وهذه هي الليونزية التي نؤمن بها. ليست شعاراً نرفعه، ولا اجتماعاً نحضره، ولا منصباً نتنافس عليه، بل هي رسالة نعيشها كل يوم، وقيمة نحملها في ضمائرنا، ووعد قطعناه على أنفسنا بأن يبقى الإنسان أولاً وآخراً ودائماً.
واضاف : لقد شرفني أعضاء المنطقة 351 في لبنان والأردن وفلسطين بثقتهم واختياري حاكماً للمنطقة، وأدرك تماماً أن هذه الثقة ليست وساماً أعلقه على صدري، بل أمانة أحملها على كتفي، ومسؤولية أسأل الله أن يعينني على أدائها بالإخلاص والتواضع والحكمة.
فالقيادة في الليونزية ليست سلطة، بل خدمة؛ وليست امتيازاً، بل تضحية؛ وليست تقدماً على الآخرين، بل تقدماً معهم.
ولبنان الذي نحبه ونحمله في قلوبنا يحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى أناس يبنون جسوراً لا جدراناً، ويزرعون الرجاء لا اليأس، ويجمعون القلوب حول الإنسان، لا حول المصالح.
وتابع :أجدد شكري العميق لنادي ليونز “قنوبين سيدرز،” ولرئيسته الفاضلة، ولجميع أعضائه، على هذا اللقاء الذي يجمع بين نبل المكان وكرم الإنسان وسمو الرسالة. وأتوجه بكل التقدير والاحترام إلى أصحاب السيادة والسعادة، وإلى كل من شرفنا بحضوره. فحضوركم ليس مشاركة في احتفال فحسب، بل هو دعم لرسالة إنسانية نؤمن بأنها تستحق أن تتوحد حولها كل القلوب.
وأريد أن أقول، في هذا الوادي المقدس، ومن تحت ظلال الأرز الذي يرمز إلى الثبات والخلود: لن نسمح لليأس أن ينتصر على الرجاء، ولن نسمح للاختلاف أن ينتصر على المحبة، ولن نسمح للظروف أن تفقدنا إيماننا بالإنسان.
وقبل أن أختم، اسمحوا لي أن أجدد عهداً أمامكم: سأحمل مسؤولية حُكم منطقة 351، لبنان والأردن وفلسطين، بروح الشراكة لا بمنطق السلطة، وبالتواضع لا بالمنصب، وبالعمل لا بالوعود.
ولأنني أؤمن أن المنصب ينتهي، أما الأثر الطيب فيبقى.وعليه، أتوجه إليكم مجدداً بكل المحبة والامتنان، وأؤكد أن هذا التكريم بالنسبة إليّ ليس مجرد مناسبة عابرة، ولا احتفاءً بمسؤولية أو منصب، بل هو تعبير صادق عن قيم راسخة تجمعنا في عائلة الليونز، وفي مقدمتها العطاء والخدمة والتضامن والعمل من أجل الإنسان والمجتمع.
وأمام محبتكم ووفائكم، لا أملك إلا أن أقول لكم من القلب: شكراً. شكراً على ثقتكم، وعلى محبتكم، وعلى كل ما جمعنا من عمل وعطاء، وما سيجمعنا في المستقبل من مبادرات ومسؤوليات وأهداف مشتركة.
وسأواصل العمل وبذل المزيد من الجهد في خدمة منطقتنا ومجتمعاتنا، إيماناً مني بأن الليونزية ليست ألقاباً ومناصب، بل رسالة إنسانية قوامها العطاء، وشعارها الخدمة، وغايتها الإنسان.
عاشت الليونزية، وعاش لبنان والأردن وفلسطين أرضاً وإنساناً ورسالة، وعاش الأرز شاهداً على أن العطاء يبقى، وأن المحبة هي أعظم ما يتركه الإنسان بعد رحيله.لكم مني كل المحبة والتقدير والامتنان.
بعدها قدمت صالح واعضاء النادي هدية تكريمية منحوتة من خشب الأرز للحاكم الذي قلد بدوره اعضاء النادي شعار الليونزية، كما قدم الحاكم السابق ميشال حسون شهادة تقدير للنادي وللرئيسة صالح




