ثقافة و فن

سيرة في مسيرة وسلسلة لقاءات في قسم اللغة العربية مع الضيف الأمير الأستاذ الدكتور “هاشم الأيوبي”.



تحت عنوان”سيرة في مسيرة- برنامج ضيف الجامعة – سلسلة لقاءات متنوعة في قسم اللغة العربية”، الذي عقدت في حرم الجامعة اللبنانية، كلية الآداب الفرع الثالث- قاعة المؤتمرات- تمّت استضافة أ.د. هاشم الأيوبي. برعاية وحضور سعادة مدير كلية الآداب البروفسور محمد الحاج إضافة إلى أساتذة قسم اللغة العربية وطلاب ومهتمين .

“برنامج ضيف الجامعة” يُذيقُكَ حلاوةَ مسيرةِ حياةٍ ثقافيّة غنيّة بالنّشاطات الأدبية الحافلة بالإشراق، لتُعطيكَ دروسَ عزائمَ وانفتاحاتٍ و توعياتٍ تجعلُ منكَ إنسانًا مليئًا بالفكر الثريّ.

حينَ نسمع حياة الأمير الأيوبي يصبح لدينا أملٌ نصعد به في مسيرة حياتنا الجامعية والتعليمية.

فقد أخبرنا الأمير – من خلال كلمته التي ألقاها- عن نضالاته في كلية التربية، واعتصامه عن الطعام، بعرض صور من الماضي وكيف كان أخوه الضابط الموكل ضبط التظاهرات وكانت أمه تصلح بينهما بين المعارض والموالي بين الإخوة وأبناء الوطن.

وتحدّث عن أول منحة لطالب لبناني إلى ألمانيا، وكانت من نصيبه معتزًّا بدولته.

وبعد عودته متخرّجًا من ألمانيا، تفرّغ في الجامعة بعد يوم واحد.

ثمّ ذكر قصة تعيينه عميدًا لكلية الفنون في الجامعة اللبنانية، وكيف كان رئيس اللجنة المشرفة على مبنى الجامعة في ضهر العين، وكيف كانت المساحة المنوي البناء عليها ٤٠ ألف متر، وقصة استملاك قطعة أرض مجاورة كانت للجيش، وكيف حوّلها إلى أملاك عامّة للجامعة، وقطعة أخرى زادها الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي وسعها إلى ما يزيد على مئة ألف لأن الجامعة والشمال لن تشهد إقامة مبنى اخر قبل مئة سنة.

ثمّ عرض قصته مع كلية الآداب وقسم اللغة العربية وإقامة المؤتمرات الدولية المهمّة.

وروى قصة نسخة رسالته الماستر التي احترقت مع منزله الذي أحرقته الحرب الأهلية، وتأمّل أن يحصل عليها من مكتبة الجامعة اللبنانية التي أحرقتها اسرائيل عمدًا يوم احتلت بيروت، لكنّ صديقًا له وجدها تباع على بسطة قرب المنشية، باعها أحد أعضاء لجنة مناقشتها من مقتنياته. ثم ألقى قصيدة عشق وأخرى عن محمد الدرة التي لاقت إعجاب الحاضرين.

في هذا البرنامج المتميّز بفرادة سيرة ضيفه وغناها، استهلّت الطالبة مريم يونس خضر اللّقاء بعرض سيرة ذاتية لحياة أ.د.هاشم الأيوبي المليئة بالنشاطات الأدبية والثقافية؛ فقد كان كوكبًا أدبيًّا ثقافيًّا، بدأت مسيرته بمنحةٍ من الجامعة اللبنانية لدراسة الدكتوراه في ألمانيا.

وفي سنة ١٩٦٥ التحق بالجامعة اللبنانية مُدرّسًا لمادة الأسلوبية والأسلوبية والشعرية فيها، ثمّ أكمل مسيرته التعليمية ليصبحَ رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، وليثبّت من بعدها عميدًا لكلية الفنون الجميلة والعمارة. أنهى مسيرته التعليمية في الجامعة اللبنانية ثمّ أصبح عميدًا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الجنان (طرابلس – لبنان).

بعد هذا العرض المليء بالإشراق والعزائم عرضت د. صفا شريف دراسة لقصيدة من قصائد الأمير عنوانها: “ذاكرة الجرح والحصار”، لتنثر علينا من ثقافة وبلاغة شاعرنا الفذّة المنتشرة في أبيات قصيدته والمخزونة في ثناياها اللامعة، لتِكملَ د. ريما الأحدب خبرتها مع الأمير الأيوبي وتَتلمذها على يديه خلال مرحلة الإجازة في أثناء تعلّمها في الجامعة اللبنانية، ومن بعدها مناقشته لرسالتها في مرحلة الماجستير.

وختام الرحلة السياحية الفكريّة مع رئيس قسم اللغة العربية وآدابها أ.د. رياض عثمان الذي كشف عن حياة الأمير الأدبية المليئة بالتضحيات والمواجهات والإرادة الصلبة.

تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات يُعطي أملًا لشباب الغد.

اللغة العربية”، الذي عقدت في حرم الجامعة اللبنانية، كلية الآداب الفرع الثالث- قاعة المؤتمرات- تمّت استضافة أ.د. هاشم الأيوبي. برعاية وحضور سعادة مدير كلية الآداب البروفسور محمد الحاج إضافة إلى أساتذة قسم اللغة العربية وطلاب ومهتمين .

“برنامج ضيف الجامعة” يُذيقُكَ حلاوةَ مسيرةِ حياةٍ ثقافيّة غنيّة بالنّشاطات الأدبية الحافلة بالإشراق، لتُعطيكَ دروسَ عزائمَ وانفتاحاتٍ و توعياتٍ تجعلُ منكَ إنسانًا مليئًا بالفكر الثريّ.

حينَ نسمع حياة الأمير الأيوبي يصبح لدينا أملٌ نصعد به في مسيرة حياتنا الجامعية والتعليمية.

فقد أخبرنا الأمير – من خلال كلمته التي ألقاها- عن نضالاته في كلية التربية، واعتصامه عن الطعام، بعرض صور من الماضي وكيف كان أخوه الضابط الموكل ضبط التظاهرات وكانت أمه تصلح بينهما بين المعارض والموالي بين الإخوة وأبناء الوطن.

وتحدّث عن أول منحة لطالب لبناني إلى ألمانيا، وكانت من نصيبه معتزًّا بدولته.

وبعد عودته متخرّجًا من ألمانيا، تفرّغ في الجامعة بعد يوم واحد.

ثمّ ذكر قصة تعيينه عميدًا لكلية الفنون في الجامعة اللبنانية، وكيف كان رئيس اللجنة المشرفة على مبنى الجامعة في ضهر العين، وكيف كانت المساحة المنوي البناء عليها ٤٠ ألف متر، وقصة استملاك قطعة أرض مجاورة كانت للجيش، وكيف حوّلها إلى أملاك عامّة للجامعة، وقطعة أخرى زادها الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي وسعها إلى ما يزيد على مئة ألف لأن الجامعة والشمال لن تشهد إقامة مبنى اخر قبل مئة سنة.

ثمّ عرض قصته مع كلية الآداب وقسم اللغة العربية وإقامة المؤتمرات الدولية المهمّة.

وروى قصة نسخة رسالته الماستر التي احترقت مع منزله الذي أحرقته الحرب الأهلية، وتأمّل أن يحصل عليها من مكتبة الجامعة اللبنانية التي أحرقتها اسرائيل عمدًا يوم احتلت بيروت، لكنّ صديقًا له وجدها تباع على بسطة قرب المنشية، باعها أحد أعضاء لجنة مناقشتها من مقتنياته. ثم ألقى قصيدة عشق وأخرى عن محمد الدرة التي لاقت إعجاب الحاضرين.

في هذا البرنامج المتميّز بفرادة سيرة ضيفه وغناها، استهلّت الطالبة مريم يونس خضر اللّقاء بعرض سيرة ذاتية لحياة أ.د.هاشم الأيوبي المليئة بالنشاطات الأدبية والثقافية؛ فقد كان كوكبًا أدبيًّا ثقافيًّا، بدأت مسيرته بمنحةٍ من الجامعة اللبنانية لدراسة الدكتوراه في ألمانيا.

وفي سنة ١٩٦٥ التحق بالجامعة اللبنانية مُدرّسًا لمادة الأسلوبية والأسلوبية والشعرية فيها، ثمّ أكمل مسيرته التعليمية ليصبحَ رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، وليثبّت من بعدها عميدًا لكلية الفنون الجميلة والعمارة. أنهى مسيرته التعليمية في الجامعة اللبنانية ثمّ أصبح عميدًا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الجنان (طرابلس – لبنان).

بعد هذا العرض المليء بالإشراق والعزائم عرضت د. صفا شريف دراسة لقصيدة من قصائد الأمير عنوانها: “ذاكرة الجرح والحصار”، لتنثر علينا من ثقافة وبلاغة شاعرنا الفذّة المنتشرة في أبيات قصيدته والمخزونة في ثناياها اللامعة، لتِكملَ د. ريما الأحدب خبرتها مع الأمير الأيوبي وتَتلمذها على يديه خلال مرحلة الإجازة في أثناء تعلّمها في الجامعة اللبنانية، ومن بعدها مناقشته لرسالتها في مرحلة الماجستير.

وختام الرحلة السياحية الفكريّة مع رئيس قسم اللغة العربية وآدابها أ.د. رياض عثمان الذي كشف عن حياة الأمير الأدبية المليئة بالتضحيات والمواجهات والإرادة الصلبة.

تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات يُعطي أملًا لشباب الغد.

المصدر الفيحاء

زر الذهاب إلى الأعلى