متفرقات

مؤسسة الخربوطلي للتنمية: لعقد اجتماعي جديد يبدأ بانتخاب رئيس وتشكيل حكومة

هنأ رئيس مؤسسة الخربوطلي للتنمية المستدامة محمد الخربوطلي، في بيان، اللبنانيين بعيدي الميلاد ورأس السنة، مؤكدا أن “عيد الميلاد هو عيد المحبة والعطاء والتسامح الذي يرسّخ قيم الانسانية واحترام الآخر مهما كانت طائفته أو مذهبه”.

وأشاد ب”ميزة لبنان في التنوع والعيش الواحد، الذي يفترض اعتناق مبدأ التعاون والتواصل بين اللبنانيين من أجل الحفاظ على الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار فيها، وبالتالي تحقيق مشروع النهضة والتطوير الذي يعتبر المشروع الأهم للانتقال بلبنان الى مصاف الدول المتقدمة والآمنة”.

وشدّد الخربوطلي على “ضرورة تعبيد الطريق المؤدي لبناء الدولة، والاستماع إلى مطالب اللبنانيين الرافضين للحرب والانقسامات الداخلية المقيتة.. وبالتالي العمل على بناء عقد اجتماعي جديد يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية والمسارعة إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تتحمل مسؤولياتها في تطبيق القرار 1701 لوقف النار مع اسرائيل ووقف الانهيار الاقتصادي والمالي وإعادة الاعمار، كما وانتشال البلد من براثن الجهل والتخلف والفقر والمديونية التي تخطت المئة مليار دولار أميركي، وذلك من خلال اتفاق نهائي بين القيادات اللبنانية لوضع خريطة بناء الدولة القوية سياسيا واقتصاديا وماليا تبدأ بتحديد صرف واضح لليرة اللبنانية مقابل الدولار، وسياسة مالية هادفة إلى استرداد أموال المودعين من جهة و المال المنهوب منذ عشرات السنوات من جهة ثانية، وبالتالي وقف التسويات الملتوية والصفقات الملونة، ومواجهة الشخصانية والزبائنية في ادارة مؤسسات الدولة وشؤون المواطنين”.

وقال: “أن وضع حد للتدهور المالي والنقدي والمعيشي هو أمر بالغ الاهمية في الظروف الراهنة التي تشهد تحولا سريعا نحو نظام عالمي جديد لا يرحم المتخاذلين عن نهضة بلادهم وتطويرها”.

وختم: “أن مشروع النهضة والتطوير الذي بدأت بتنفيذه مؤسسة الخربوطلي للتنمية المستدامة هو المشروع الشريك في بناء لبنان الدولة والمؤسسات، لبنان الأرز والشموخ، لبنان طرابلس وبيروت العاصمة المنتفضة على كل هذه الفوضى والخراب والركام، ويبقى لنا في كل عيد المزيد من الأحلام، ولكن نحن في الواقع وفي كل زمن، نردّد وبكل ثقة وقوة، ارفع رأسك يا أخي نحن اليوم في غير زمن”

زر الذهاب إلى الأعلى