سياسة

الرئيس ميقاتي بعد لقاء البطريرك الراعي في الديمان: وعلينا العمل كورشة واحدة لانقاذ البلد

استقبل البطريرك الماروني الكردينال ما بشارة بطرس الراعي ظهر اليوم في الديمان الرئيس نجيب ميقاتي يرافقه الوزراء نجلا رياشي، امين سلام ،جورج بوشكيان، محمد بسام مرتضى، جورج كلاس والوزير السابق نقولا نحاس والمستشار السفير بطرس عساكر .

ميقاتي وصل الديمان عند الثانية عشرة والنصف وكان في استقباله في الباحة الخارجية للصرح البطريركي في الديمان المطرانان جوزاف نفاع ورفيق الورشا والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا.

وبعد اللقاء الذي عقد على شرفة الجناح البطريركي واستمر حوالي الساعة، ولقاء المطارنة الموارنة في ختام اجتماعهم الشهري قال الرئيس ميقاتي :انا سعيد جداً ان اكون اليوم في هذا الصرح وفق تقليد سنوي كل اربعاء في الاول من شهر اب خلال انعقاد مجلس المطارنة الموارنة وسعيد اكثر بالترحيب الذي القاه من المطارنة ومن قبل صاحب الغبطة وانا اعتبر ان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا وقد تطرقنا خلال الاحاديث مع اصحاب السيادة ومع غبطته الى المواضيع التي تهم كل الناس وتجمع اللبنانيين جميعاً وخلال التداول مع غبطته كان هناك اقتراح بان يعقد لقاء وزاري تشاوري في الديمان نهار الثلاثاء المقبل الساعة الحادية عشرة صباحاً يكون عنوانها واحد “هو ما يهدد هذا الوطن وصيانة العيش ونساهم في ضبط القيم الاخلاقية والايمانية للبنانيين وهذا العنوان أثير خلال التداول بمواضيع القيم الاخلاقية والانسانية التي يتعرض لها التلامذة واللبنانيين جميعاً وكيف يمكن ان نتمسك بالوحدة الوطنية فارتأينا ان يكون اللقاء التشاوري الاسبوع المقبل الديمان واكدت خلال اللقاء باسمي واسم كل الوزراء انه ليس لدينا اي طموح لأخذ صلاحيات أحد ولن نتجاوز اي امر ما نحن نعمل بكل اخلاقية ووطنية من اخل ابقاء هذه الدولة قائمة بكل مرتكزاتها الاساسية والمراسيم التي وقعناها هي لتسيير امور الدولة وليس فيها اي تمييز بين فئة واخرى من هنا اقول ان باب الحل هو انتخاب رئيس للجمهورية وهنا السؤال هل الحكومة تمنع انتخاب رئيس للجمهورية وهل الحكومة تعرقل هذا الامر نحن ننادي باسم كل الوزراء بان انتخاب رئيس للجمهورية هو ضرورة قصوى ويجب ان يتم بأسرع وقت ممكن ودون ابطاء من اجل انتظام المؤسسات الدستورية

وأضاف :خلال اللقاء تحدثنا بعدة مواضيع اقتصادية وموضوع النزوح السوري الذي هو احد المواضيع الاساسية التي اكدت على صاحب الغبطة انها تجمع اللبنانيين وما من لبناني الا ويرفضه لانه ينعكس على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلد، تحدثنا في مشاريع القوانين واقتراحات القوانين الموجودة في مجلس النواب وهي لم تدرس حتى الآن ولا اريد استعمال هذا المنبر لاتهام احد ولكننا ارسلناها الى مجلس النواب وعليه ان يقوم بدوره باسرع وقت لان هذا باب من ابواب الخلاص للوطن

 

وعن استياء الحاكم منصوري حول تراجع الحكومة عن مشروع القانون المتعلق بالاستدانة من الاحتياط الالزامي في مصرف لبنان قال: لقد اتصلت بسيادة الحاكم صباح اليوم ولم المس منه اي استياء ونحن نعمل بهدف، وسعادة الحاكم قدم مع نوابه اقتراحاً حول خطة نقدية واقتصادية كاملة وطلب من مجلس النواب اقرارها وهي تنسجم مع خطط الحكومة وهدفنا اقرار هذه الخطط وعلينا ان لا نضيع الوقت لان الهدف هو انقاذ البلاد فمع نهاية هذا الشهر لا نستطيع تامين الدواء ولا الرواتب بالعملة الاجنبية ولا نستطيع القيام بالعمل اللازم للاستقرار النقدي وبالتالي هذا الامر لا يهم الحكومة بل يهم مجلس النواب وكل اللبنانيين وعلينا العمل كورشة واحدة لانقاذ البلد فالحكومة لا تستطيع ان تصدر قانون ولكن يمكن ان نطلب من المجلس النيابي السعي الجدي لقبول اقتراح قانون واقراره باسرع وقت ممكن

وحول أحداث مخيم عين الحلوة قال: إن القوى الأمنية وخاصة مديرية المخابرات في الجيش وقائد الجيش يتابعون الوضع وانا معهم وبإذن الله ستكون الأمور تحت السيطرة قريبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى