الصحف والجرائد 🗞️

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء 12/10/2022*



*💫اسرار النهار*

■عُلم أن حركة “الأوراق البيض” ستتقلص في الجلسة الثانية لانتخاب الرئيس، وستضاف أسماء جديدة، مع زكزكات وحرق أسماء

■يؤكد مرجع سياسي في مجالسه أن زيارة الموفدين الدوليين الى لبنان استطلاعية، فهم يستمعون أكثر مما يتكلمون ومن المبكر حسم خيار التسوية في هذه المرحلة

■تعاني الأحزاب والنواب ومعظم السياسيين أزمات مالية، ما يجعلهم يتجنبون الاستقبالات الشعبية وتقديم المساعدات المدرسية والجامعية، وميزانية بعضهم تقلصت الى أكثر من النصف



■يقول مرجع سياسي في مجالسه، إن الحرب الروسية ـ الأوكرانية، وفي ظل التطورات الدراماتيكية الحالية، ستكون لها ارتدادات كبيرة على الداخل اللبناني، وتحديداً على الصعيد الإقتصادي

*💫اللواء*

همس

■تمر علاقة لبنان بدولة كبرى مناوئة لدولة كبرى حليفة بمرحلة من عدم الثقة، ويخشى أن تتصاعد المشكلة في الأشهر المقبلة

غمز

■عمَّم حزب بارز على نوابه وقياديِّيه المكلفين بالتحدث أن يلزموا الصمت طوال فترة المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية


لغز

■تعرّض وزير محسوب على بعبدا لتأنيب حاد من رئيس تيار موالٍ، على خلفية عدم حسم الموضوع المتعلق بتعيين «رديف قضائي» لغايات معلنة!

*💫نداء الوطن*

خفايا

■تســاءلت مراجع متابعة عن ســبب قيام جهات معينة

بترسيب أخبار تقول إن »حزب الله« لا يعــارض انتخاب قائد الجيــش العماد جــوزاف عون ً للجمهورية بعدما كان

رئيســا السيد حســن نصرالله أكثر من انتقاداته للجيش وقيادته متهما إياهــا باســتضافة دائمــة للاميركيين

■علق قطب لبناني على خبر اتصال الرئيــس الأمريكي جو

بايدن بالرئيس ميشــال عون لتهنئتــه بانتهــاء مفاوضات الترسيم قائلاً ً: المهم الا يعتبر الرئيس عون بعد هذا الاتصال ان بإمكانه البقاء في قصر بعبدا.

■لــم تكن جهــات حزبية ممانعة مرتاحة لتوسيع دائرة

اســتقبالات وزيارات الســفير الســعودي لتشــمل نوابــا

وشــخصيات من قــوى 8 آذار وهي أخفت انتقادات موجهة إلى هذه الشخصيات.

*💫اسرار الجمهورية*

■صدرت التعليمات جازمة منذ أسبوع تقريباً بوقف التهجم على وسيط غربي عبر شاشة إحدى المؤسسات الحزبية ومؤسساتها المختلفة


حذرت جهات أمنية أطرافا سياسية من المغالاة في ّ الاستفزاز وتحدي المشاعر على خلفية استحقاق قريب خشية تداعيات تزيد الوضع تأزماً وخطورة.

■أبلغ أحد الوزراء بعض المقربين قوله: أنا أعرف من سرب اسمي كمرشح، وأعرف أيضا أنني لست موظفاً عنده أو عند غيره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى