القوى الطلابية الفلسطينية في الشمال تتضامن مع قضية المعلمين الموقوفين

أصدرت القوى الطلابية الفلسطينية في الشمال بياناً أشارت فيه إلى أنه “في خضم إحتفالات أهلنا في غزة الثورة والصمود والمقاومة، تستمر قضية المعلمين الموقوفين عن عملهم من قبل إدارة الأونروا العليا. وقد بات معلوماً لدى أهلنا وشعبنا أن التوقيف عن العمل كان لأسباب وطنية، ومنها موقفهم المشرف مع أهلنا تحت الإبادة الجماعية في غزة”.
وأضاف البيان أنه “بعد مضي حوالي أربعة أشهر على التوقيف الإعتباطي العرفي عن عملهم، وتطنيش إدارة الأونروا لملفهم وقضيتهم، لا بد لنا أن نتساءل حول بعض النقاط وهي: أين موقف وتحركات المرجعيات الفلسطينية على مختلف أطيافها من القضية التي تعتبر قضية وطنية تمس الإنتماء لفلسطين وليست مجرد قضية موظف في مؤسسة نكرة، وأين كفالة لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني لحل الموضوع وحماية الموظفين، وأين تحركات مجتمعنا الفلسطيني في كل المخيمات إعتراضاً على سياسة الأونروا التقليصية”.
وأكد البيان ” موقفنا الذي أعلناه سابقاً إلتزامنا بهذه القضية الوطنية الواضحة، التي في نصرتها إنحياز إلى القضية الفلسطينية ومصلحة الأجيال من زملائنا الطلبة، وليست فقط قضايا شخصية تمس الذين أوقفوا”، معلنين “وضع إمكاناتنا ومجهودنا في تصرف إتحاد المعلمين، مواكبين تحركاته وقراراته. كما سنعمل على التواصل مع الحراكات الشعبية والشبابية واللجان الأهلية والروابط، لتوحيد الجهود والتحركات، وسيكون الميدان وساح المخيمات موعدنا مع التصعيد”.