متفرقات

محافظ بيروت جال في وادي  دير مار أنطونيوس قزحيا- الوادي المقدس

 

زار محافظ بيروت، مدير عام هيئة إدارة السير والمركبات والآليات في لبنان القاضي مروان عبود وعقيلته السيدة ماري دير النساك والحبساء في وادي قاديشا المقدس- وادي القديسين حيث كان في إستقبالهم الراهب اللبناني الماروني الأب بيتر بطرس والملحق الإعلامي في الوادي المقدس منسق “اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي- الإسلامي” في الشمال جوزاف إبراهيم محفوض وعدد من الآباء والرهبان.

حيث جال المحافظ عبود وعقيلته في أنحاء الدير متفقداً المعالم الأثرية والتاريخية برفقة محفوض والأبوين بيتر بطرس وآسيا صافي الذي أطلعاه على المحطات التاريخية.

وكانت محطتهم الأولى، في واحة قزحيا للصلاة والتأمل وكابيلا مار أنطونيوس الكبير أبي الرهبان وكوكب البرية وقاعة المحاضرات والإجتماعات ومغارة سيدة لورد وكابيلا مار يوحنا المعمدان ومحبسة مار مخايل المطلة على مغارة بطل لبنان يوسف بك كرم.

أما المحطة الثانية فكانت في محبسة مار بيشاي التي عاش فيها بطاركة آل الرزي عندما كانوا نساك والمطلة على الطاحون القديم والنهر ومدفن الحبيس الناسك الأب أنطونيوس شينا رحمه الله الذي بدأت تظهر عجائبه والمكتبة الروحية واطلعوا على كتاب المسلمين باللغة الكرشونية للبطريرك الطوباوي أسطفان الدويهي الذي ثبت قوانين الرهبنة والمطبعة الأولى في العالم العربي عام ١٥٨٥ والتي طبعت أول كتاب باللغة السريانية سنة ١٦١٠ ومزار مار شربل وتمثال الأخ الطوباوي أسطفان نعمه والمتحف الأثري وعصا الأب موسى السبعلي التي ضرب بها المتصرف رستم باشا الذي تآمر على رهبان دير قزحيا، وصندوق السيدة جرمان الفرنسية التي قدمته للدير في القرن السادس عشر والأسلحة القديمة العهد والثياب الكهنوتية التي يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، وعصا الرعاية للملك لويس التاسع عشر المطعمة بالعاج والألماز والتي يحتفل بها رئيس الدير أثناء القداديس الأربعة السنوية في أعياد شفيع الدير مار أنطونيوس أبي الرهبان وعيد الميلاد المجيد وعيد الفصح الكبير وعيد السيدة العذراء في الخامس عشر من شهر آب واستطلع القاضي عبود وعقيلته الأواني القديمة والعدة الزراعية والخوابي الأثرية.

أما المحطة الثالثة فكانت في المغارة العجائبية التي يوجد فيها الجنازير، ويقال إنها تصل إلى بلدة أهدن وتبارك المدير العام عبود وعقيلته من الحجر المقدس الموجود فيها، كما زار عبود وعقيلته كنيسة الدير الأثرية المرصعة حجارتها بالرصاص لأي حدث من الزلازل والقناطر الليتورجيا التي ترمز إلى الرسل الإثني عشر وكرسي الإعتراف وذخائر قديسي لبنان وجرن العماد المقدس والأجراس والقبب الثلاث التي ترمز إلى الأب والأبن والروح القدس.

كما شارك المحافظ عبود وعقيلته السيدة ماري مع الرهبان على مائدة المحبة والطعام في الدير وهي من أكبر أديار الرهبانية في حضور رئيس الدير الأب كميل كيروز، وكيل الدير الأب مخايل فنيانوس، القييم الأب دانيال العلم، مسؤول المزار الأب بيتر بطرس، مدير الواحة الأب ريمون كيروز، خادم رعية بان الأب آسيا صافي، رئيس لجنتي العلاقات العامة والإعلام في المرشدية العامة للسجون الصحافي جوزاف محفوض، الأخوة الدارسين في الرهبانية اللبنانية المارونية.

ثم تفقد المحافظ عبود وعقيلته ماري، عين الندامة الذي يشرب منه الزوار المؤمنون ومحبسة مار بولا أول النساك في مدينة الراس المطلة على وادي قنوبين وتبارك من الحبيس الناسك الكولومبي الأصل الأب غاريو اسكوبار الموجود في المحبسة.

وعقد المحافظ عبود وعقيلته السيدة ماري لقاء وخلوة روحية مع الناسك الأب الحبيس يوحنا خوند.

أما المحطة الأخيرة كانت في صالون الدير الكبير، ثم دون المحافظ عبود كلمة في السجل الذهبي عبر فيها عن روحانية الزيارة لهذا المكان المقدس والصرح الكنسي والوطني معبراً عن محبته إلى الرهبانية اللبنانية المارونية طالباً من القديس أنطونيوس وقديسي لبنان أن يحمي هذا الوطن.

كما أخذت صورة رسمية مع الرهبان، بعدها شكر المحافظ عبود رئيس الدير الأب كيروز والآباء الأجلاء والرهبان على حفاوة الإستقبال، مقدراً جهودهم وسهرهم المستمر على هذا الصرح الكنسي ووجودهم بشكل دائم في وادي القديسين منوهاً بهذا المزار الموجود على لائحة التراث العالمي.

وقبل مغادرته الوادي المقدس  زار المحافظ عبود وعقيلته السيدة ماري، منسق “اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي- الإسلامي” في الشمال المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك جوزاف محفوض وعقيلته المربية ساميا زعيط في المقر الصيفي في عربة قزحيا، ثم قدم محفوض للمحافظ عبود فيلمي وثائقي عن مار أنطونيوس قزحيا في الوادي المقدس ومار شربل بقاعكفرا من إنتاج الأب المخرج جوني سابا البلوزاني الراهب اللبناني الماروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى