لقاء في قاعة السارناي في منيارة بمشاركة المرشح لمركز نقيب المحامين في الشمال المحامي سامي الحسن.

ليلى دندشي
بدعوة من المحاميَّة إليزابيت الصراف أقيم في مطعم السارنياي في منيارة لقاء جمع عدد من الفعاليات والمحامين، وشارك المرشح لمركز نقيب المحامين في الشمال المحامي سامي الحسن، ونقيب المحامين السابق محمد المراد، والمرشح لعضوية مجلس النقابة المحامي إبراهيم حرفوش، إضافة إلى رئيس اتحاد بلديات الشفت –رئيس بلدية منيارة أنطوان عبود.
وألقت المحامية الصراف كلمة رحبت فيها بالحضور
ثم ألقى نقيب المحامين السابق في الشمال محمد المراد كلمة في المناسبة شددَّ على دور موقع نقابة المحامين في الشمال وتاريخ الديموقراطي الناصع، الَّتي أثبتت مدى تعلقها بالحياة الديموقراطية، حيث لم تتعطل الانتخابات حتى في ظل الحرب، رغم أنها كانت تتعطل في المؤسسات الأخرى في لبنان، بحيث كانت تجري سنويا مما يدل على مدى حرص المحامين وإيمانهم بالعملية الديموقراطية.
ولفت أن الانتخابات في نقابة طرابلس والشمال لا تأخذ طابع المعارك التقليدية بل التنافس الانتخابي هو إيجابي، وهو يدل على طبيعة المناخ القائم بين المحامين.
وشدد على أهمية هذه النقابة وتاريخها العريق التي احتفلت منذ فترة بالذكرى المئوية على تأسيسها، مما يفرض علينا كجيل متابعة من سبقنا وتسليم النقابة للأجيال القادمة بكثير من الحداثة والتطور ومأسسة العمل النقابي حماية للمنتسبين إليها وكرامتهم ووجودهم ولتعزيز دورها على كافة المستويات.
وأكد على احترام جميع المرشحين الآخرين، ولكن خيارنا نحن هو إلى جانب المرشح سامي الحسن إلى موقع نقيب المحامين المحامي سامي الحسن، وعضوية مجلس النقابة المحامي إبراهيم حرفوش لمركز العضوية، لافتا في النهاية إلى أن هذا الخيار هو إرادة حرة، ويعود للمحامين تقرير ذلك، عندما تقفل الصناديق.
كلمة المرشح لعضوية مجلس النقابة المحامي حرفوش
ثم القى المرشح لعضوية مجلس النقابة المحامي إبراهيم حرفوش كلمة قال فيها: أتوجه بالتحية للذين فازوا في امتحانات الاستئناف، مطلباً إياهم بالعمل على تحقيق أمرين وهما المحافظة على أخلاقيات المهنة لأنَّ صورة المحامي يجب أن تكون صورة لامعة في المجتمع، والأمر الثاني العمل على التحصيل العلمي، والاستئناف هو مرحلة وعلى المحامي تطوير معارفه بشكل دائم. وختم بتوجيه التحية للمحامين الذين حضروا هذه الدعوة.
كلمة المرشح لمنصب نقيب المحامين المحامي لمحامي الحسن
وفي الختام ألقى المرشح المحامي سامي الحسن كلمة كلمة عبر فيها عن اعتزازه بحضور ومشاركة ثلةٍ من المحاميين والحقوقيين، مؤكدا على أهمية دور النِقابة ومصلحة كل منا في الحفاظ على هذا الدور وتفعيله.
ثم تحدث عن دور النقابة التي هي الرابطة الجامعة التي تكرس كل الجهود لتحسين أوضاع المنتسبين إليها والدفاع عن مصالحهم. ومن شأنها أن تقوم بإيجاد حلول لجميع مشاكل المحاميين المهنية، الاجتماعية، والصحية. كما عليها ضمان التوازن بين كفتي العدالة المحاماة والقضاء، وتأمين ظروف عمل لائقة للمحامي.
وأضاف الحسن: لا يخفى على أحد أن مهنة المحاماة اليوم تواجه تحديات جمة منها الأزمة الاقتصادية، البطالة المقنعة، المكننة والحداثة وغيرها الكثير، مما أدى أن تفقد هذه المهنة الكثير من رونقها وتألقِها وأن تخسر العديد من الطاقات والقدرات.
ولكي تستعيد هذه المهنة الحرة مكانتها المهنية والاجتماعية لا بد من تضافر جميعِ الجهود ووضع رؤية واضحة الأهداف مع خطة مدروسة قابلة للتنفيذ في مدة محددة وظروف معينة،
وقال: بصفتي مرشحاً لمركز نقيب للمحامين ولكوني محامٍ عامل أعايش المشاكل اليومية والهموم والشجون التي تعاني منها كلُ زميلة وزميل في الآونة الأخيرة، ولأنني أملِكُ رغبة صادقة لخدمة نقابتي والوقوف إلى جانب زملائي، فيُهِمُني أن أطرح أمامكم أهم النقاط التي يتضمنها برنامجي إذا وُفقت لهذا المنصب وكُلفت بهذه المسؤولية.
وطرح بعض المهام التي سيضعها في سلم أولوياته، حيث رأى أن من أولى أولويات النقابة أن نقوم بدراسة معمقة، ليس للحفاظ على أموال صندوق النقابة الذي يفترض انه من المسلمات والواجبات، بل إيجاد موارد داخلية وخارجية لسد نفقات ومصاريف النقابة ولتغطية بوليصة التأمين العائدة إلى المحامين المنتسبين إليها ولتخفيف الأعباء الملقاة على عاتقهم وتغذية صندوق التعاضد.
كما يجب أن نتوصل إلى تعزيز نظام سلف الأتعاب وتسجيل الوكالات الذي يؤمن ضمانة للمحامي ويحفظ حقه في وجه موكلي.
وطالب بإنشاء محكمة الاستئناف في عكار المنصوص عنها قانونا منذ اكثر من ٨ سنوات.
وختم بالقول: أنه لا يقل أهمية وجوب تعزيز الوعي عند المحامين لضرورة إحترام أصول المهنة وآدابها للوصول إلى تغيير الصورة النمطية السلبية السائدة في المجتمع عن المهنة والعاملين فيها ولاستعادة هيبة المحامي ومَكانتِه.
أود أن أشكركم على حضوركم وأن أشكر مضيفتنَا الأستاذة اليزابيت صراف على هذا اللقاء وأن أبارك لها ولجميع زملائها ترفعهم على الجدول العام.
وأخيراً، أتمنى أن أنال دعمكم وأن أكسب ثقتكم ومحبتكم قبل صوتكم.
عُشتم وعاش لبنان وعاشت نقابة المحامين حرة، نزيهة ومدافعة عن الحقوق
