اهدن ودعت والدة وزير الاعلام بمأتم رسمي وشعبي حاشد

بمركبة نارية فكان لنا درسا، هذا النبي العظيم الذي كان باستطاعته ان يصبح قائدا عظيما لشعبه، رفض هذا المنصب، مواجها الفساد بكلمة الحق فخسر كل شيء الى ان قال “بقيتُ وحدي انا للرب”.
وتابع: “بالموت نخسر كل شيء دنيوي ولكن عندما نضحي نربح ملكوت الرب لأنه العالم بكل شيء. اليوم الرب نادى الست هند لتعود اليه، عاشت كل حياتها تضحي لعائلتها وزوجها ولم تهتم ابدا بالجاه والسفرات والسهرات، تزينت بمحبة اولادها وزوجها واحفادها، تزينت بوجود محبيها. انها المرأة الفاضلة التي لبست العز والبهاء بأبنائها على قدر ما تمنت لهم”.
وختم: “كنتم اهل العز وما زلتم، والست هند ما زالت موجودة بيننا، نودعها بحزن، فهي الجارة والصديقة والطيبة المعشر، برجاء كبير وايمان أتقدم من العائلة بأحر التعازي، سائلين الله ان تكون معه في الفردوس”.
التعازي
وقد تقبلت العائلة التعازي طيلة النهار في قاعة الكنيسة التي ضاقت بالشخصيات والوفود، ومن ابرز الذين حضروا للتعزية: رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، النائبان اديب عبد المسيح وميشال الدويهي، رئيس فرع مخابرات الشمال العميد نزيه بقاعي، قائد سرية اميون العميد الياس ابراهيم، قائد سرية زغرتا العميد ميلاد نصرالله على رأس وفد من ضباط السرية، وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة نائب رئيس الحزب وائل حسنية، مسؤول “القوات اللبنانية” في زغرتا لوسيان الغزال معوض، رئيس حزب “الشباب والتغيير” الدكتور سالم فتحي يكن على رأس وفد، العمداء: ربيع شحادة، نزار يونس، فادي مواس وجان فنيانوس، زياد فوزي حبيش وزوجته المقدم سوزان الحاج، رئيس اتحاد بلديات المنية الضنية محمد سعدية على رأس وفد، رئيس بلدية علما ايليا عبيد، المنتج صادق الصباح وباسيل فرنجيه وزوجته.
وكان زار دارة المكاري امس، رئيس الرابطة المارونية السفير الدكتور خليل كرم.
اتصالات
كما تلقى اتصالي تعزية من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اضافة الى اتصالات ورسائل تعزية من عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات أمنية وسياسية.

