بيانات

المجلس الوطني لثورة الارز”: جوهر الأزمة في المصالح الشخصية للمسؤولين العلمانيين والروحيين

رأى “المجلس الوطني لثورة الارز- الجبهة اللبنانية” في بيان ضمنه ملاحظات تتعلق بزيارة البابا، أن “القيادات السياسية والروحية المسيحية لا تزال تتعاطى مع الأمور الوطنية اللبنانية المسيحية من منظار ضعف وتلكؤ”، منتقدا “عدم الإهتمام بأمور الرعية سياسيا، أمنيا، اجتماعيا، دينيا، تربويا وديمغرافيا”.

فمن المتعارف عليه أنه عند احتدام الأزمات تتهرّب المرجعيات السياسية والدينية من القيام بالمهام التي من المفترض سلوكها”.

واعتبر أن “جوهر الأزمة هو في المصالح الشخصية للمسؤولين العلمانيين والروحيين، كما أنه للأسف عادة موروثة لم يستطع أحد إيقافها أو حتى تعديلها، وترتبط بما يُسمى بالهيمنة على القرار والتفرد في الرأي والأحادية أو بما يُعرف بصراع البقاء”.

وشدد على أن “لا قرار مارونيا بطريركيا ولا قرار مسيحيا موحدا، وبكركي لم تنجح في جعل المسؤولين المعتبرين أقطابا، يتفقون على هدف واحد هو إنقاذ المارونية السياسية والمسيحيين. بطبيعة الحال ما الجدوى من لقاءات البابا مع من هم لُبْ الأزمة”.

ولفت الى أنه “عشية زيارة قداسة الحبر الأعظم يبدو أن الأطراف السياسية العلمانية والروحية في لبنان لا ترغب في أن تعيش مفاهيم السيادة والقرار الحر وحصرية السلاح والإصلاح الإداري وتطبيق اللامركزية، بل اختارت رغما عن إرادة اللبنانيين والمسيحيين والموارنة، الغرق أكثر وأكثر في فلسفة التضليل والتهميش بانتظار منظومة سياسية وهمية تريدها وفق قياسها ومصالحها الشخصية”.

زر الذهاب إلى الأعلى