متفرقات

قداديس الشعانين لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في الشمال

احيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي ، أحد الشعانين فعمت القداديس والزياحات في مختلف الكنائس والاديرة الشمالية ابتهاجاً بهذه المناسبة المجيدة،

وفي كنيسة مار مارون في طرابلس احتفل رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف بالقداس الالهي وامل في كلمته ان تكون شعانين لبنان فرصة حتى يتحرك المسؤولون ويقدموا على انتخاب رئيس للجمهورية ، لتستقيم الاحوال في الوطن المحزن، لافتاً الى ان لبنان لن يتمكن من الصمود في ظل الحوكمة السيئة المرتكزة على الفساد وسرقة اموال الناس واتعابهم.
بعد القداس طاف المؤمنون في الشوارع المحيطة بالكنيسة حاملين الشموع واغصان الزيتون وسعف النخيل.

وفي كنيسة سيدة البشارة في ميناء طرابلس ترأس رئيس اساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر قداس وزياح الشعانين ، وشدد في عظته على معاني المناسبة وعلى المحبة والتسامح ، وان تكون الشعانين فاتحة خير وباب خلاص للوطن المجروح ليتمكن شعبه من العيش بسلام ، وامان واستقرار وبحبوبة وطمأنينة .


وفي كنيسة مار يوحنا المعمدان في زغرتا ترأس المونسيور اسطفان فرنجية زياح الشعانين وتناول في عظته معاني المناسبة ، متوجهاً بالمعايدة لكل اللبنانيين، داعيا الى الحوار ونبذ الفتنة والانانية والعمل على تعزيز ثقافة العيش المشترك.


وعمت الاحتفالات كافة كنائس واديار منطقة بشري واقيم زياح الشعانين في مدينة بشري، من كنيسة ام النور عبر شوارع بشري وصولا الى كنيسة مار سابا وسط التراتيل والصلوات  في مشهدية تمثل دخول المسيح الى اورشليم على ظهر اتان واستقباله بسعف النخيل واغصان الزيتون يتقدم المسيرة كهنة رعية بشري يتقدمهم المونسينيور جوزيف فخري

وفي حصرون ترأس النائب البطريركي العام على الجبهة و زغرتا المطران جوزيف النفاع قداس وزياح الشعانين في كنيسة السيدة في حصرون يعاونه كاهن الرعية القاضي انطونيوس جبارة وامين الديوان الخوري خليل عرب و الخوري جورج يرق، وبحضور رئيس البلدية المهندس جيرار السمعاني والمخاتير  وحشد من ابناء البلدة والجوار. وبعد تلاوة الانجيل المقدس القى المطران نفاع عظة روحية تناول فيها معاني المناسبة داعياً الى عيش الفضائل التي تمثلها وأبرزها المحبة والوداعة والتواضع التي تقود الى قبول الآخر المختلف، وتعزز الوحدة الاجتماعية والوطنية.

وفي بقاعكفرا أقام الخوري ميلاد مخلوف قداس العيد  بحضور المؤمنين.

وكان تطواف في محيط كنيسة مار يوحنا مارون، الديمان على مشارف الوادي المقدس أحياه الخوري نافذ صعيّب وحشد من المؤمنين. وكانت مسيرة صلاة من حديقة البطاركة نزولاً الى وادي قنوبين حيث نظّمت جماعة الراهبات الانطونيات برئاسة الاخت جانيت فنيانوس صلوات العيد، التي تتوالى طوال أسبوع الآلام وتتوزّع بين دير سيدة قنوبين وكنائس القديسة مارينا وسيدة حوقا وسيدة الكرم. 

وشددت عظات المناسبة على ضرورة تجسيد تعليم الكنيسة أفعالاً ملموسة في مجالات خدمة المحبة والتضامن والحوار والانفتاح لمواجهة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد

وفي البترون ترأس راعي الأبرشية المارونية المطران منير خيرالله، قداسا احتفاليا في كاتدرائية مار اسطفان في البترون وعاونه خادما الرعية الخوري بيار صعب والخوري فرانسوا حرب في حضور النائب جبران باسيل وعقيلته شانتال وحشد من المؤمنين.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى المطران خيرالله عظة قال فيها: “هو شعنا، مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل. يا يسوع انت الملك، نستقبلك اليوم في قلوبنا وعائلاتنا، في وطننا ومجتمعنا، نستقبلك كملك خلاصنا، لكن في القلب غصة، نحن محزونون ومتألمون، بائسون ويائسون من مستقبلنا، ونستقبلك كما استقبلك شعبك لأنه كان في الحالة نفسها، ينتظر ملكا مخلصا. ولكن بعد دخول أورشليم، اختفى الشعب لأنه عاد إلى يأسه ورأى أن الملك الذي كان ينتظره ليس هو هو. بينما يسوع ملك المجد يتكلم عن مجد الحياة الثانية لا مجد العالم لأن مجد العالم باطل والناس يبحثون عن مجد العالم فغرقوا في يأسهم. أما نحن يا يسوع فمؤمنون ومقتنعون أننا نستقبلك اليوم بفرح ورجاء”.

أضاف: “لن نستسلم لليأس مهما عصفت بنا رياح هذه الدنيا. رجاؤنا كبير، ونحن في خلال هذا الاسبوع سنحمل معك الصليب، وسنسير معك في درب الجلجلة والآلام حتى الموت على صليب هذا العالم لنستحق معك القيامة. نعم انت قيامتنا، لن نيأس. نحن مؤمنون أن درب الصليب ستنتهي وستنتهي قريبا بالقيامة، قيامتنا وقيامة كل عائلة من عائلاتنا، بقيامة مجتمعنا، وقيامة وطننا لبنان، الوطن الرسالة. لأن هذه الرسالة قد سلمتها انت أيها الرب يسوع إلى كنيستك في أرضك المقدسة وإلى وطننا لبنان وانت أردته وطن رسالة، في العيش الواحد المشترك، في المحبة والسلام، في المصالحة والمصارحة، والحوار الصادق والمحب، في الاحترام المتبادل”.
وتابع: “نحن مؤمنون ومترجون أننا معك، سنقوم ونقيم وطننا إلى حياة جديدة. سنتحمل المسؤولية معا لمستقبل أولادنا وأجيالنا الطالعة فيوقف هجرتهم عن هذا الوطن ويبقون فيه رسل محبة وسلام ومصالحة، أنبياء الرجاء ليس فقط للبنان لكن أيضا للعالم كله”.

وختم:”شعانيننا اليوم تنظر إلى أحد القيامة، إلى مجد القيامة. معك يسوع نحن منتصرون على كل بؤس ويأس وفقر وقهر، أنت خلاصنا، انت ملكنا الحقيقي”.وبعد القداس،أقيم تطواف حول الكاتدرائية.

وفي الكورة، اقيمت للمناسبة القداديس والزياحات. ففي كنيسة القديس مارجرجس في بلدة برسا، ترأس الاب جوزيف العنداري القداس الاحتفالي في حضور حشد من المؤمنين.
وبعد قراءة الانجيل المقدس، القى العنداري عظة عن معنى الشعانين ودخول المسيح الى اورشليم راكبا على جحش واغصان الزيتون وسعف النحل تزين طريقه.

كما تراس الكاهن راشد شويري القداس الذي اقيم في كنيسة مار جرجس في بلدة راسمسقا.
وفي ختام القداديس، شارك الجميع بالزياحات حول الكنائس وسط التراتيل والشموع المضيئة واغصان الزيتون التي حملها الأولاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى