سياسة

الراعي: نتبنى مضمون بيان قمة الرياض ونرفض رهن انتخاب الرئيس لشخص معيّن أو فئة أو حزب أو مشروع

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي عاونه فيه المطرانان حنا علوان وانطوان عوكر، امين سر البطريرك الاب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان _ حريصا الاب فادي تابت، الاب كريم جرجس ، في حضور نجل  الشهيدين صبحي ونديمة الفخري باتريك على راس وفد من العائلة لمناسبة الذكرى السنوية التاسعة على استشهادهما ومشاركة محامي العائلة العميد روبير جبور ، وحشد من المؤمنين.  

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، القى عظة جدد فيها الدعوة الى المجلس النيابي للقيام بواجبه الدستوري والالتزام بدورات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية قبل القيام بأي شيء آخر مشيرا الى ان المرشحين متوفرين وكلهم اكفاء
واعلن رفضه رهن انتخاب رئيس الرئيس بشخص معين او فئة او حزب او مشروع ، والبقاء من دون رئيس في ما اوصال الدولة تتفكك والمؤسسات الدستورية والعامة تتهاوى والشعب يفتقر ويتسول وقوانا الحيك تهاجر الى اوطان اخرى بديلة والستور ينتهك كل يوم
وجدد ادانته للحرب في غزة وقصف المدنيين والمستشفيات والكنائس والجوامع داعيا المجتمع الدولي للعمل سريعا على ايقاف هذه الحرب معللنا تضامنه مع الشعب الفلسطيني وتأييده للبيان الذي صدر بالامس عن القمة العربية في السعودية.

كما جدد ادانته وشجبه للحرب الابادية والوحشية في غزة وقصف الكنائس والمستشفيات والجوامع والمدارس وقتل الاطفال معلنا ان الحل الوحيد على المدى القريب والبعيد قيام الدولتين
وطالب المجتمع الدولي بوقف هذه الحرب بشكل فوري ودائم والبدء بمفاوضات الحل السياسي
وتبنى الراعي مضمون قمة الرياض آملا ان تعمل الدول العربية والاسلامية على تنفيذ بنوده فيكون حكامها صانعي سلام بشجاعة وملتزمين بقرار المبادرة العربية للسلام التي تم اعلانها في قمة بيروت سنة ٢٠٠٢ والتي تبنت على حل الدولتين كمدخل للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط.

وقال:

ندعو المجلس النيابيّ تكرارًا للقيام بواجبه الدستوريّ الأساسيّ، وهو الإلتزام في دورات متتالية لانتخاب رئيس للجمهوريّة قبل أيّ عمل آخر. فالمرشحون متوفّرون وكلّهم أكفّاء. وعلى هذا الأساس نرفض رهن انتخاب الرئيس لشخص معيّن أو فئة أو حزب أو مشروع؛ ونرفض البقاء من دون رئيس، فيما أوصال الدولة تتفكّك، والمؤسّسات الدستوريّة، والعامّة تتهاوى، والشعب يفتقر ويتسوّل، وقوانا الحيّة تهاجر إلى أوطان أخرى، والدستور يُنتهك. إنّنا نشجب ونُدين مرّة أخرى الحرب الإباديّة الوحشيّة على قطاع غزّة، وقد تجاوز عدد الضحايا الأحد عشر ألفًا، ونصفهم تقريبًا من الأطفال. نشجب وندين التدمير المبرمج للمنازل والمدارس والمستشفيات، والكنائس والمساجد بهدف طرد الفلسطينيّين من أرضهم، والقضاء على قضيّتهم بعد خمس وسبعين سنة. هذه الحرب الإباديّة الوحشيّة الخالية من أي روح إنسانيّ، والحصار الذي يمنع وصول الماء والغذاء والدواء لمليون ونصف من المهجّرين من دون سقف، يشكّلان وصمة عار في جبين هذا الجيل وأمراء هذه الحرب. فإنّنا نعلن من جديد تضامننا مع الفلسطينيّين ونصرّ على أنّ الحلّ الوحيد، على المدى القريب والبعيد، هو قيام الدولتين. وإذ نعلن عن قربنا منهم، نعزّي أهالي الضحايا ونصلّي من أجل شفاء الجرحى. ونطالب المجتمع الدوليّ بفرض وقف النار والحرب بشكلٍ فوريّ ودائم، والمبادرة بمفاوضات الحلّ السياسيّ”.

وختم الراعي: “إنّنا نتبنّى مضمون بيان قمّة الرياض المنعقد يوم أمس، آملين أن تعمل الدول العربيّة والإسلاميّة على تنفيذ بنوده، فيكون حكّامها صانعي سلام بشجاعة، ملتزمين بقرار المبادرة العربيّة للسلام التي تمّ إعلانها في قمّة بيروت عام 2002، والتي تبنّت حلّ الدولتين، كمدخل للسلام والإستقرار في الشرق الأوسط. نصلّي إلى الله كي يعضد ذوي الإرادة الحسنة في سعيهم لإيقاف الحرب الإسرائيليّة على غزّة وعلى الشعب الفلسطينيّ، وأن يحمي لبنان من إمتدادها إليه. له المجد والشكر والتسبيح، الآن وإلى الأبدن آمين”.

وبعد الذبيحة الالهية، التقى الراعي المؤمنين المشاركين بالقداس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى