النائب غياث يزبك لـ”الوطني الحر” ورئيسه: حرام.. “إن لم تشفق على وطنك فاشفق على نفسك

صدر عن عضو تكتل الجمهوريه القوية النائب غياث يزبك البيان التالي :
في العام 1984 فرض السوري ميشال عون قائداً للجيش تحت طائلة تدمير ما بقي واقفاً من الجيش والدولة، ومذاك ظهرت نوايا مشغليه في افعاله.وسريعاً تخلف عن مساعدة المقاومة اللبنانية في الحفاظ على مواقعها في الجبل فكان التهجير المأسوي الكبير. في العام 1988 تسلم في لحظة تخلٍّ رئاسة الحكومة الانتقالية التي مهمتها تأمين انتخاب رئيس للجمهورية فحوّلها الى حكومة انقلابية دائمة وطيّر رسائل الاستعطاء واوفد الموفدين الى حافظ الاسد متوسلاً قبوله في موقع رئيس الجمهورية لقاء تقديمه رأس القوات على طبق من فضة، فكان هجومه الاول عليها عسكريا، ولما فشل شن حربه الثانية عليها فدمر قدرات الجيش وأضعف القوات. وإن ننسى لا ننسى كيف ارسل رفّوله الى خطوط التماس مستجدياً السلاح والدعم من ” أبناء موسى الصدر وأبناء كمال جنبلاط وابناء انطون سعادة” وكيف كان يستسقي البنزين ويأتي بالذخائر من السوريين عبر ايلي حبيقة، كل ذلك لدحر القوات. ولما فشل ولم يعينه السوري رئيساً اعلن حرب التحرير عليه بثلاثين مدفعاً نفذت ذخائرها بعد أيام لكنه دمر المنطقة الشرقية الحرة وارتكب المجازر في المناطق التي كانت تطاولِها قذائفه وفي ١٣ تشرين 1990 فر الى فرنسا تاركاً لبنان مكسور الظهر والمناطق الحرة مستباحة.
الأهضم في لامنطق التيار هو اتهامه القوات بكل ما ارتكبه وما تسبب به من قتل وتدمير في دونكيشوتية ممجوجة تكذبها الوقائع وكيف يغوص في عالم الصغائر ونكش المقابر ، ساعة بأن سمير جعجع لم يطالب بالمعتقلين في زيارة تعزية خاطفة لسوريا دامت دقائق معدودة فيما لم تترك القوات فرصة الا ووجهت الرسائل والعرائض وعقدت المؤتمرات مطالبة بتحرير المعتقلين وإقفال هذا الملف الانساني النازف ، الشيء الذي لم يفعله عون لا حليفاً للسوريين ولا رئيساً صديقاً لهم سنوات طوال. او عندما يتهمنا التيار بالتحالف الرباعي يوم كان جعجع في المعتقل، هذا التحالف الذي كانت غاية مَن انخرطوا فيه السعي الى لبننة “الحزب”، الشيء الذي لم يفعله عون ايضاً مدى سنوات من تحالف مار مخايل بل على العكس فقد تمكن “الحزب” من “أيرَنة” جنرال المصلحة مستغلاً لهفته وجوعه للمراكز والسلطة.