النائب البطريركي العام على الجبة وزغرتا زغرتا ترأس قداس الشعانين في كنيسة مار يوحنا -زغرتا ، واحتفالات الشعانين شمالاً

احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي بأحد الشعانين، فأقيمت القداديس ورفعت الصلوات في مختلف كنائس قرى وبلدات قضاء زغرتا، وركزت العظات على معاني هذه المناسبة، وعلى نية المحبة والسلام في العالم، على أمل أن يحل السلام في قلوب جميع المؤمنين.
وفي كنيسة مار يوحنا المعمدان في زغرتا، ترأس النائب البطريركي على رعية اهدن زغرتا المطران جوزيف نفاع القداس الاحتفالي، عاونه الخور أسقف اسطفان فرنجيه، ولفيف من كهنة الرعية، في حضور حشد من المؤمنين.
وفي ختام القداس، أقيمت رتبة زياح الشعانين، حيث طاف المشاركون حاملين الأطفال والشموع وأغصان الزيتون وسعف النخيل.
★وفي قضاء الكورة أقيمت الزياحات والقداديس في مختلف كنائس قضاء الكورة، للمناسبة.
ففي كنيسة مارجرجس في بلدة برسا، ترأس الكاهن جوزيف عنداري القداس الاحتفالي، في حضور المؤمنين.
وفي ختام القداس، أقيم الزياح حول الكنيسة، تخلله التراتيل والصلوات، وحمل الأطفال الشموع وأغصان الزيتونة وسعف النخل.
وترأس كاهن رعية مارجرجس في بلدة راسمسقا الكاهن راشد شويري القداس الاحتفالي.
ثم ألقى الكاهن شويري عظة تناول فيها معنى الشعانين، مشددا على “أهمية التواضع والمحبة”. وفي الختام شارك المؤمنون بالزياح حول الكنيسة.

★وفي منطقة البترون كما سائر اقضية الشمال اقيمت القداديس والزياحات وترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قداسا احتفاليا في كاتدرائية مار اسطفان في البترون، وعاونه خادم الرعية الخوري بيار صعب في حضور حشد كبير من المؤمنين.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المطران خيرالله عظة بعنوان: لا يمكن أن نقبل بمنطق مملكة داود. وقال فيها: “يفتتح يسوع مسيرة آلامه وصلبه وموته وقيامته بدخوله اورشليم في أحد الشعانين. الشعب يستقبله بالهوشعنا كملك زمني ينتصر على الأعداء ….
وتابع:منذ أن مات المسيح من أجل خلاصنا وخلاص البشر أجمعين، دخلنا في مملكته وتبنّينا منطق ملكوت الله فلا يمكن أن نقبل بمنطق مملكة داود، منطق الحرب والحقد والانتقام والقتل والدمار. لذا ندعو الجميع إلى فعل توبة صادق لنعيش مع بعضنا ومع الآخرين المغفرة والمصالحة والمحبة والسلام .”
وبعد القداس أقيم زياح الشعانين وسط أغصان النخل والزيتون حول الكاتدرائية.

★وفي طرابلس احتفل رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف بالقداس الالهي لمناسبة أحد الشعانين في كنيسة مار مارون في طرابلس، عاونه الخوراسقف نبيه معوض وخدمت القداس جوقة كنيسة مار مارون، في حضور حشد كبير من المؤمنين من مختلف رعايا أبرشية طرابلس المارونية، تخلله “زياح الشعانين”، حيث طاف المؤمنون في الشوارع المدينة المحيطة بالكنيسة على وقع قرع الاجراس، مرتلين “هوشعنا في الاعالي مبارك الاتي باسم الرب”.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى سويف عظة قال فيها: ” أيها الأحياء نلتقي للإحتفال بأحد الشعانين الذي يقود إلى الفصح المجيد بعد عيش الأسبوع العظيم. فـ “الشعانين” هي دخول المسيح الملك إلى أورشليم ليحقق المصالحة والسلام في البشرية بأسرها….
وتابع:مسؤولية إنقاذ الأجيال الجديدة من منطق الإنتقام والحروب هي مسؤولية مشتركة أمام الضمير العالمي، فـ بأفواه الأطفال والرضع اسست لك عزة، ومن حق أطفال اليوم أن ينموا في العزة والكرامة هؤلاء أطفال يقتلون ويُشردون من الظالمين والحاقدين وأصحاب الإيديولوجيات إلى أي مذهب انتموا، فالمنهجية واحدة والنتيجة واحدة تؤدي الى رفض الآخر وقتله واستباحة الحقوق، منهجية نواجهها في الأراضي المقدسة وجنوب لبنان وكل بقعة من العالم تشتعل فيها الحروب لمزيد من المكاسب والأطماع، وخاصة في غزة المظلومة المنكوبة والتي يذبح فيها الأطفال ويقدمون محرقة. دعاؤنا في هذا العيد أن يسمع الله تسابيحهم البريئة ويوقد الضمائر لإيقاف فلا يبقين العالم صامتاً أمام هذا الظلم الفادح”.
وتحدث عن “القيادة التي عاشها يسوع وهي للخدمة وليست للسرقة وللإستفادة الشخصية ولا للمصلحة الضيقة. إنها قيادة للخير العام، فأين القادة اليوم امام احترام الخير العام في وطن ممزق منهوك القوى من جزاء إنتهاك حقوق الناس الأساسية من خلال نهج منظم متبع منذ عقود أدى الى ما نحن عليه اليوم، نهج لم يحترم المواطن وحقوقه ولا الحق الأساسي البديهي بعيش كريم ولائق. فليتعظ القيمون اليوم من القائد الأعلى والأكبر يسوع الذي أتى “لا ليخدم بل ليخدم (متى (۲۰ (۲۸) فليتعلموا من ملك الملوك ورب الأرباب وسيد السادة ويخدموا الإنسان بتحرر من الـ “أنا”. ففي حقبة الأعياد هذه، نشكر الله كعائلة لبنانية، مسيحيين ومسلمين، متوحدين في مسيرة الإيمان التي تعبر عنها كل بحسب ميزته وفرادته من صوم وصلاة وأعمال رحمة وفصح وقيامة وحياة جديدة نرجوها قريباً لوطننا الحبيب.
وختم سويف: “عيد الشعانين هو صلاة من القلب نرفعها ليتحقق السلام في كل العالم. لذا دعوتنا الأولى والأخيرة، في هذه الأيام، أن نواجه كل حقد وعنف وبغض وانقسام بالسلام فقط فطوبى لصانعي السلام، إنهم أبناء الله يدعون (متى ((۹)، ولملك السلام الشكر والسجود والهوشعنا من الآن والى الأبد. آمين”.
بعد القداس وزياح الشعانين، تقبل سويف ومعوض التهاني من المشاركين في القداس.

★وفي عكار احتفلت الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي في عكار بأحد الشعانين، فأقيمت القداديس وزياحات العيد، وحمل الاطفال سعف النخيل وشموعهم المزينة بأغصان الزيتون وطافوا مع اهاليهم في زياحات في الباحات الخارجية في كنائس القبيات وعندقت ومنجز والتليل ودير جنين وبقرزلا وحلبا ومنيارة وممنع وخريبة الجرد وبيت ملات.