متفرقات

ادارة مدرسة السيدة للاباء الأنطونيين حصرون تحتفل بتخريج طلاب دفعة لبنان الجديد

تحت عنوان “ابناء لبناني هم الاشجار: جذورهم في الأرض واغصانهم نحو السماء” (جبران خليل جبران) أقامت إدارة مدرسة السيدة للآباء الأنطونيين – حصرون احتفال تخرج طلاب الثالث الثانوي للعام الدراسي ٢٠٢٤-٢٠٢٥ “دفعة لبنان الجديد” بحضور النائب السابق جوزيف اسحق ممثلاً النائب ستريدا جعجع، الأستاذ جوفري طوق ممثلاً النائب وليم طوق ،الخوري بيار سكر، لجنة جبران الوطنية ممثلة بالاستاذ جوني سكر،مدير متحف جبران جوزيف جعجع وعقيلته،الأستاذين سليم أيوب ويوسف جرجس عن جامعة AUT،مديرة ثانوية جبران خليل جبران ميرنا خوري، مديرة مهنية بشري نضال جعجع،مديرة دار المعلمين ريتا كيروز، مديرة مدرسة حصرون الرسمية ريتا سكر،مديرة مدرسة حدشيت الرسمية عزيزة سمعان، مدير المدرسة الأب رواد كعدي، رئيسة لجنة الاهل شانتال العامرية وأعضاء اللجنة، أفراد الهيئة الإدارية والتعلمية،أهالي الطلاب المتخرجين وحشد من الاهالي والطلاب.

*البداية دخول الطلاب عل وقع الموسيقى والتصفيق ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد المدرسة، لتسلم بعدها الطالبة ماري جو مرعب الى طالبة الثانوي الثاني ريتا مرعب قائلة نسلم اليوم الشعلة الرمزية للعلم الى زملائنا الذين أنهوا الصف الثاني ثانوي لتكن رمزا للتواصل والتضامن بيننا ونحن متحدون في رحلتنا نحو النجاح وأكدت بالمقابل ريتا مرعب على حمل الشعلة بكل فخر اعتزاز.

*بعدها اقسم الطالبات والطلاب متعهدين الحفاظ على القيم الروحية والإنسانية التي تلقوها في المدرسة واعدين بالسعي لتطبيقها في حياتهم ليكونوا أمثلة حية للنزاهة والمثابرة والإحترام في المجتمع لبناء لبنان الجديد.

*ثم ألقى الطالب براين زيبارة كلمة الافتتاح لسلسلة كلمات من جميع المخرجات المتخرجين أشرف على تنسيقها مراجعتها الأستاذ بيار كيروز وقال زيبارة: أيها الحضور الكريم!

الحياة مسيرة مستمرة ومتواصلة. ولا يعلو عليها سوى أبناء الطموح والأحلام. هذا المبدأ، إن لم يقترن بالعلم والتجربة، يبق ناقصاً ومجتزءاً . مسيرتنا التعليمية، هي في سبيل إختزان التجربة في أعماق ذواتنا، لنكون صانعي المستقبل.

نحن المتخرجون هذا المساء، يعز علينا جميعاً ، حضوركم بيننا ومعنا. ومدلول هذا الحضور، أننا معاً في سفينة الحياة لنصنع الحياة، ونختزن من معجنكم أسمى التجارب. وبدورنا ، نهديكم آيات الإحترام والشكر ، فشكراً لحضوركم، وأهلاً بكم.

*ليتابع بعده شربل نقولا ريتا ماريا عبده وكريستا ماريا زيبارة بالقول: أردنا، نحن المتخرجون، هذا المساء، أن يكون حفل تخرجنا بمناسبة إنتهاء المرحلة الثانوية، وقفة وفاء لكل من ساهم في بناء شخصيتنا الثقافية والعلمية والإجتماعية.

لا يفوتنا أنَّ مجموعةً من العناصر تداخلت وتفاعلت مع بعضها البعض لتحقيق كيان وبناء الإنسان. وربما، لا بل على الأكيد، كانت حظوظنا في هذا الزمن الصعب والذي يزداد تصعيباً وصعوبة، لإنقاذ عامنا الدراسي أفضل من سوانا.

هذا الأفضل، ما كان ليتحقق لولا مرافقة كوكبة متماسكة تبدأ بأهلنا ، وإدارة مدرستنا، وأساتذتنا وكل الرفاق.

أهلنا، ولا ننسى تضحياتهم هم من يبذلون أغلى ما عندهم في سبيل مستقبلنا ليكون واعداً ومميزاً وهو، بإذن الله كذلك.

أهلنا، وكيف لنا أن ننسى من هم في أساس إعلاء مداميك وجودنا؟ أهلنا ، لكم منا كل الثناء وآيات التقدير .

ووعدنا لكم، أن نبقى بحسب ما أنتم يريدوننا أن نكون، لأنه لصالحنا وخيرنا.

إدارة المدرسة المتمثلة بالأبوين رواد كعدي عملت على نموّنا بالنعمة، والفضيلة والثقافة. وقدمت لنا المعرفة البناءة، وعلى أياديها ازدادت حكمتنا وتعمقت تجربتنا في الحياة.

أما أفراد الهيئة التعليمية يا من رافقتمونا طيلة مسيرتنا التعلمية، نثمن تعبكم علينا، أنتم واكبتم أحوالنا يومياً ، كل لحظة وثانية، مشيتم معنا . معكم عرفنا أنَّ المعرفة أساس التحرّر للإنطلاق والإستمرار .

لكم منا جميعاً أسمى آيات الشكر وأرقاها . نشكر تضحياتكم وجهودكم.

*ثم ألقت رئيسة لجنة الاهل شانتال العامرية نجار كلمة اعربت فيها عن فخرها وامتنانها لروح الأخوة والتعاون التي تميز المدرسة وتابعت:

إنّه تعاونٌ سابق، ننسج خيوطه معًا، إدارة، أساتذة، وأهلاً، للوصول إلى كلّ لحظة ننتظرها جميعًا: لحظة التخرّج، والفرح بنجاح أبنائنا، بعد تعبٍ وسهرٍ وجهدٍ مشترك:من إدارة واعية تسهر على تقديم أرقى مستويات التعليم،إلى معلّمات ومعلّمين يُعطون من قلبهم، ويزرعون في تلامذتهم بذور المعرفة والقيم،إلى أهل أوفياء، يبذلون الغالي والنفيس، ليروا أبناءهم يكبرون، وينمون، ويحلّقون عاليًا.

وهنا يكمن إيماننا العميق بالمدرسة الأنطونيّة، ممثّلة بشخص مديرها الأب رواد كندي، وكلّ فرد من أفراد الهيئة التعليمية والإدارية، على كلّ ما يقومون به من جهود جبّارة، وأنشطة بنّاءة، ورسالة تربويّة سامية.

وإلى طلّابنا الأحبّاء، كلّ التقدير لاجتهادكم، لمثابرتكم، لضحكاتكم التي تثير أروقة المدرسة، ولحضوركم الذي نعتزّ به ونفتخر. نتمنّى لكم دوام النجاح والتألّق.

وإذا كنّا اليوم نحتفل بنجاح أولادنا، فلا بدّ أن نتذكّر أنّ هذا النجاح يُصنع بتعبٍ وسهرٍ وتضحيات، فلا يكتمل الفرح إلّا بالاعتراف بما يقدّمه الجميع، وخصوصًا الأهل، من جهود، لأنّنا نؤمن أنّ العلم هو النور، وهو السبيل إلى مستقبلٍ أفضل.

ولكي نواصل هذا الطريق معًا، ونحتفل في كلّ عام بتخرّج أبنائنا وتفوّقهم، لا بدّ لنا أن نبقى، كلجنة أهل، إدارة، وهيئة تعليمية، يدًا واحدة وقلبًا واحدًا، نعمل بمحبة وثقة، ونسعى لما فيه الخير لأولادنا، لأنّهم هم المستقبل.

بعدها وقفات وكلمات معبرة للطلاب بالعربية والفرنسية والانكليزية مؤكدين امتناهم وشكرهم لإدارة المدرسة والمعلمين والأهل والصدقاد والمحبين

*بعدها ألقت الاستاذة منال غصن كلمة أفراد الهيئة التعليمية اعربت فيها عن فخرها بمرافقة المتخرجين من الصف التاسع أساسي وقالت:

يُسعدني أن أقف بينكم في هذه الأمسية وكلي فخر أنْ أُرَافِقَ طَلَابِي الْمُتَخَرِّجِينَ مِنذُ صَفَهِم التاسع الأساسي حتى الثالث الثانوي. وهذا يعني لي الكثير لأني رافقتهم أربع سنوات، مَا كُنتُ أَحْسَبُ نَفْسِي يَوْمًا أسْتَادَةَ لَهُمْ إِنَّمَا رَابِطُ الوِدْ كَانَ الجَامِعَ فِيمَا بَيْنَنَا .

رافقتكم أربعة أعوام وكنت أرى فيكم دائما ما هو مُميَّز، عَلَى المُسْتَوَى الأَكَادِيمِي، التربوي، الأخلاقي ….ولَا أَتَعْجَب مِن ذَلِكَ فَأَنتُمْ تُعِدُّونَ أَنْفُسَكُم لِتَقْطَفُوا مَسْتَقْبَلاً وَاعِدًا.

لن يكون هذا اللقاء هُوَ الْأَخِيرُ فيما بيننا، ولا تنتهي العلاقاتُ عِنْدَ احْتَفَالِ التَّخَرُج، إِنَّمَا الحَيَاةُ تَفْتَحُ لَنَا نوافذ وأبوابًا عَدِيدَةَ، أَبْقَى عَلَى المَوْعِدِ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ، مَعَ كُلَّ خَبرٍ مِّنكُم، مَعَ كُلِّ مُوقِفِ يُعِيدُنَا بِالذَّاكِرَةِ إِلَى الماضي …

وتابعت: أَشَاركُكُم، مَعَ كَافَةِ أَفراد الهيئة التعليمية، فَرَحكُم هَذِهِ الليلة، وكلنا ثقة أنكُم سَتَجْتَارُونَ مَصَاعِبَ كَثِيرَةً تواجهكم لأنكم محصنُونَ بِالعِلْمِ وَالأخْلاقِ. هَاتَانِ الرَّسَالَتَانِ مِنْ صُلْبِ عَمَلِنَا مَعَ الإِدَارَةِ فِي مُدَّرَسَةِ السَّيِّدَة للآبَاءِ الأَنطُونِيِّينَ فِي حَصْرُونَ.

إنطَلِقُوا إِلى الحَيَاةِ، إِفْرَحُوا ، كُونُوا دُومَا أُمِينِيْنَ عَلَى مَاضِيكُم وَعَلَى مَنْ وَقَفَ إِلَى جَانِبِكُمْ، وَعَامِلُوا الجَمِيعُ بِمَا أَنتُمْ عَلَيْهِ، فَهَكَذَا نتَنَاقَلُ مَعَا مَا هُوَ بَنَاءً وَقَادِرٌ عَلَى بِنَاءِ ذَوَاتِنَا وَمُجْتَمْعِنَا.

أطيب الأَمْنِيَاتِ وَالدُّعَاءُ لَكُم مِنَّا جَمِيعًا، وَشُكْرًا.

*وبعد شهادات بروح المحبة عن أجواء الصفوف التعليمية من قبل المتخرجين والمتخرجات ألقى مدير المرسة الآب رواد كعدي كلمة حيا فيها الجميع مرحبا ومعربا عن مشاعر الفرح وقال:أُحَييكُم جميعًا وَأُرَحِبُ بِكُم في هذهِ الأُمْسِيَّةِ العابقة بالمشاعر. ففي هكذا لقاءات متميزة وفريدة ، يَمْتَزِجُ الفرح بالتأثر ، والحنين بالفخر ، والطمأنينة بالثقة، إذ نجتمع لنحتفل بتخرج دفعة جديدة من أبنائنا وبناتنا ، دفعة ” لبنان الجديد ” تلامذة الصف الثالث الثانوي، بعد أن أمضوا جزءا غاليًا من أعمارهم في أحضان هذا الصرح الأنطوني التربوي العريق الذي بادَلَهُمُ الحُبَّ بِالحُب، والوفاء بالوفاء .

إنه لمن دواعي سروري أن أرى أمامي وجوها مليئة بالأمل والطموح، طلاباً أثبتوا جدارتهم واجتهادهم خلال سنوات الدراسة. لقد تحملتم التحديات والصعوبات، وها أنتم اليوم تعلنون نجاحكم بجدارة.

تلامذتنا الأعزاء،

اليوم هو نهاية وبداية في آن هو نهاية مرحلة أساسيّةٍ غَرَسْنا خِلالَها في نفوسِكُم قِيمَ الحق والخير والجمال، وبداية جديدة مليئة بالفرص والتحديات نَوَدُّ لَكُم إِنجَازَهَا بِعَزْمٍ وَتَوَلُّبِ مُبدِعَيْنِ خَلَاقَيْنِ.

في هذه البداية الجديدة ستواجهونَ أنماطًا مُتَجَدِّدَةً مِنَ التَّعَلُّمِ والعلاقات. في خِضَمَ هذا التغيير ، أوصيكم بأن تحفظوا في قلوبكم ما غرسنا فيكم هنا : المَحبَّة، الاحترام،الجديَّة، الانضباط الإيمان والعمل بضمير حي. هذه ليسَتْ شِعاراتٍ، بَلْ قِيمٌ تَبني الإنسان في الإنسان.

يا أبناء الغَدِ المُشْرِقِ وبناته، يا دفعة ” لبنان الجديد ” لي ما أقولُهُ، وَلَكُمْ مَا تَسْمَعُون.هي قناديل وصايا تنير ظُلُماتِكُم على دروب المستقبل الجديد. هذا المُستقبلُ الذي يَنْتَظِرُكُم لتحققوا فيه أحلامَكُم. ” فالغد ، على حد قول أحَدِهِم ، ينتمي لأولئك الذين يستعدون له اليوم”. فَاسْمَعُوا وَعُوا :

أولًا، تَحَمَّلُوا المسؤولية،أنتم اليوم في مرحلة المراهقة حيث تبدأ ملامح شخصياتكم بالظهور . اجتهدوا،بادروا، اتخذوا قراراتكُم بِوَعْنٍ ومَسؤولية. لا تُؤَجّلوا المُعَجَّلَ أَو تُعَجِّلُوا الْمُؤَجَّلَ !

ثانيًا، لا تخافوا من الفَشَلَ التَّحديات ستأتي، وربما الإخفاقات أيضًا. لا بأسَ، الْمُهِم أنْ تَتَعَلَّموا منها ، وتَنْهَضوا أقوى. فالفشلُ مَحَطَّةٌ تَدْفَعُ بِكُم قُدُمًا، هو بداية جديدة، وليس مَصِيرًا مَحتومًا .

ثالثا، احترموا أَنفُسَكُم والآخرين ستتعَرَّفُونَ إلى أساتذة وزُمَلاءَ في مُحيطِكُم الجديد. اجعلوا الإحترام أساس كُل تواصل، واحرصوا على أن تبقوا أوفياء لِقِيَمِكُم مَهمَا اشْتَدَّتِ الضُّعْوطُ.

رابعًا، لا تَنْسَوا جُذورَكُم،هذه المدرسة الأنطونية التي احتضنتكم، بإدارتها التي رافقتكُم بِمَحَبَّةٍ، وأفراد هيئتها التعليميَّةِ الَّذينَ تَعبوا من أجْلِكُم، هي جُزءٌ مِنْ هُوِيَّتِكُم. فارفعوا اسمها بِأَخْلاقِكُم وَتَفَوُّقِكُم.

خامسًا، استثمروا في وقتكم السنوات القادمة حاسِمَةٌ. لا تُضَيّعوا أوقاتكُم في ما لا يَنْفَعُ. ومع آينشتاين ” أذكِرُكُم باستمرار أن تكونوا سعداء. أنتم خُلِقْتُم لأجلِ هَدَفٍ، ولديكُم مَهَمَّةٌ لتقومون بها “. طَوّروا مَواهِبَكُم، واعملوا على تحقيق ما تحبون بكد ومثابرة.

سادسًا، اعلموا أنَّ الحياة ليست فقط امتحانات وعلامات هي مواقف، صداقات،مبادرات، وخدمة. فكونوا فاعلين في مجتمعاتِكُم: ازرعوا الفَرَحَ ، أنشروا المَحَبَّةَ، واصنعوا الفرق.

أخيرًا، تَذَكَّروا أنَّ هذه المدرسة الأنطونية ستبقى بيتكُم ، وأنَّ قُلُوبَنا سَتَظَلُّ مَفتوحةً لكم دائما. نحن نؤمن بقدراتِكُم، نُصَلِّي مِنْ أَجْلِكُم، فَخورونَ بِكُمُ اليومَ، وَسَنَفْرَحُ أكثر بنجاحاتِكُم غَدًا.

وتوجه بالشكر لأفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية والأهل ا على ثِقَتِهِم وتعاونهم وكُلِّ مَنْ ساهموا في إتمام هذا الاحتفال.

وقبل الختامِ، أَتَوَجَّهُ بِكَلِمَةِ شُكْرٍ وتقدير إِلَيْكُم، أيُّها الحضور الراقي، لِأُوكِدَ أَنَّ وجودَكُم مَعَنا اليوم ليسَ مُجَرَّدَ حُضور احتفالي، بل هو علامة للدَّوْرِ التَّربويّ المُشْتَرَكِ الَّذِي نَحْمِلُهُ مَعًا، كُلٌّ مِنْ مَوقِعِهِ، في بناء جيلٍ نُرِيدُهُ واعِيًا واعدًا ، مسؤولا ، مُنْفَتِحًا، مُتَسَامِحًا وَمُحِبًّا وَطَنَهُ وإنسانيته.

نَعَمْ، إِنَّ وجودَكُم في هذا الحفل هو دَعْمٌ مَعْنَوِيٌّ كبير لتلامذتنا، ومَحَبَّةٌ عميقة لصرحنا الذي أُوجِدَ ليكون واحةَ تَواصَلٍ ومعرفة، وساحة أُخُوَّةٍ وسلام . فأنتُم شُركاؤنا الحقيقيون في حَمْلِ رسالة التربية والتعليم، سواء في العائلة أم في المجتمع، في الكنيسة. ومعروف أنَّ بناء الإنسان لا يَتِمُ إِلَّا مِنْ خِلال هذا التَّعاونِ البَنّاء ، والتكامل بين المدرسة والأهل والمجتمع.

ختامًا، أيها الخريجون، أيتها الخريجات

انطلقوا بثقةٍ ، حَلّقوا في سماء الحياة، ضعوا الله دائما أمامكم، فهو الرفيق الأمينُ في كُلِّ طريق. فهو يُشعل نورًا في داخلكم ويهمس في أذنكم “أنا معكم لا تخافوا”. ففي عيد قلب يسوع الأقدس أقول لكم : إنه النور الذي لا يُطفأ،إنه الحضور الذي لا يغيب، إنه الهمسة التي تظل تنادينا … حتى النهاية.

سلام قلبه الأقدس تكون مع أرواحكم ومع كل من يبحث عن النور خلف ظلال العالم.

أهنئكم جميعًا وأتمنى لكم مستقبلاً مشرقا وملينا بالنجاح مبروك تَخَرُّجُكُم، ومُبَارَكٌ دُخولُكُمُ المرحلة الجامعية. مَعَكُم نُصَلِّي كَيْ يَكُونَ مُستقبلُكُم مُشْرِقًا آمالا ، ومُثْمِرًا أعمالا. وإلى اللقاء في نجاحاتٍ قَادِمَةٍ!

عِشْتُمْ، وعاشت مدرسة السيدة للآباء الأنطونيين – حصرون، وعاش لبنان.

*ثم سلم الأب كعدي الشهادات للمتخرجات والمتخرجين .

و قدم الطلاب بدورهم درعين تقديريين من خشب الارز للمدير الآب كعدي ورئيسة لجنة الاهل السيدة نجار وشارك الجميع  الآب كعدي والطلاب في حفل الكوكتيل وقطع قالب الحلوى وسط إطلاق الاسهم النارية وتصفيق الحضور .

زر الذهاب إلى الأعلى