نقابات العمال والمستخدمين واركان اتحاد النقل البري في الشمال، نفذوا اعتصاماً مطلبياً

بدعوة من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال واركان اتحاد النقل البري في الشمال، نفذ سائقو الباصات اعتصاماً مطلبياً
احتجاجا على الفوضى التي يعانيها القطاع البري خصوصا في طرابلس ومعها مناطق الشمال، بمشاركة رئيس اتحاد العمالي في الشمال شادي السيد ونائب رئيس اتحاد النقل للشحن البري في الداخل والخارج محمد كمال الخير.
بداية تجمع اصحاب الباصات في ساحة عبد الحميد كرامي ونفءوا بمسيرة سيارة جابت شوارع طرابلس وصولا حتى منزل وزير الداخلية بسام مولوي في محلة المئتين ، حيث اختتم التحرك باعلان بيان تلاه رئيس لجنة سائقي الباصات محمد الاسمر ، الذي لفت اى حرمان مختلف القطاعات معددا الصعوبات التي طالما اعترضت قطاع النقل البري ، وانعكاس الفساد على القطاع بسائقيه ومالكي مختلف انواع وسائل النقل ، محذرا من انعكاسات محتملة لعمل النقل المشترك متمنيا لو سبق ذلك وقف المخالفات واليد والعمالة الأجنبية، داعيا المسؤولين وخاصة وزير الداخلية الى تحمل مسؤولياتهم كاملة .
السيد
من جهته رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد لفت الى ان التحرك اليوم هو من امام منزل وزير الداخلية قسرا مع تفاقم مشاكل السائقين العموميبن ومع تحول مختلف القرارات التي يتخذها الوزير الى قرارات ورقية لا تنفذ ، سائلا المدير العام لقوى الامن الداخلي التشدد في قمع المخالفات وتوقيف الباصات ووالفانات التي تعمل بصورة غير شرعية.
وحذر السيد من غضب السائقين الذين ضاقت بهم سبل العيش ومن أنهم قد يلجأون الى التصعيد في المرحلة القادمة اذا استمر التضييق على أصحاب الفانات اذا نافستهم شركات خاصة او آليات غير شرعية ، والا ماذا يعني تشغيل نقل مشترك محمي والناس في مقلب اخر مصابة في عيشها وكرامتها؟
ونبه السيد من مختلف الوقائع المؤسفة ومن عدم انسيابية العمل في تسجيل السيارات وتعثر المنصة ، رافضا تحكم فئة معينة بمبالغ تشبه التشبيح بكل القطاع .
كما حذر باسم النقيب محمد كمال الخير من خضوع الشاحنات الى ضغوط مالية وخوات . وقال اننا نوجه بلاغا ولنا بعد ذلك ما لا يتوقعه احد والا فان الساكت عن الحق شيطان اخرس.