متفرقات

فياض جال على بعض مدارس الكورة وزغرتا مطلعا على أوضاع النازحين: التضامن معهم في مواجهة مصابهم الاليم

 

جال وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال الدكتور وليد فياض على مدارس قضاء الكورة، لتفقد أوضاع النازحين والإطلاع على حاجاتهم.

وفي هذا الاطار، زار فياض مدرسة ضهر العين الرسمية، يرافقه مدير عام مؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد ومستشار الوزير طوني ماروني، وكان في استقباله مديرة المدرسة سميرة موسى، المختار ايلي  طنوس ومندوبو مؤسسات وجمعيات خيرية واهلية.

وبعد تفقد أحوال النازحين في المدرسة والتعرف على مطالبهم وحاجاتهم، أوضح فياض ان “الهدف من زيارة المدارس هو التعرف على مطالب الاهالي في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها بفعل الاجرام الغادر”.

ودان “العدوان الذي يتعرض له لبنان”، داعيا الى “التضامن معهم في مواجهة مصابهم الاليم ضد العدو الذي يريد اخذ ارضنا”، مؤكدا انه بـ”وحدة أبناء الوطن وتكاتفهم مع بعضهم يمكنهم تحقيق الانتصار بوجه العدو”.

وأثنى على “السعي الدؤوب لمديرة المدرسة والمسؤولين والهيئات الأهلية والإجتماعية لتامين حاجات النازحين والعائلات المتواجدة في المدرسة، من ماء للشرب، وصيانة لبعض الغرف وتأمين الانترنت لهم، حيث يبلغ عدد النازحين في المدرسة نحو 96 موزعين على 11 غرفة” .

ووعد بـ”السعي لتأمين متطلباتهم بأسرع السبل”.

بعدها

تفقد الوزير  فياض النازحين من القرى والبلدات الجنوبية في ثانوية مرياطه الرسمية في قضاء زغرتا، بحضور مستشاره طوني ماروني، مدير مصلحة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد، مديرة الثانوية ميرنا حمزة ومنسق “التيار الوطني الحر” في قضاء زغرتا عبدالله بو عبدالله،

واطلع فياض على اوضاع النازحين في الثانوية، واستمع إلى شروحات مفصلة من مديرة المدرسة ومسؤول الكشاف المسلم في البلدة على الخطة التي وضعوها لخدمة العائلات التي تقطن في الثانوية، وعلى العقبات التي تواجههم.

ثم تفقد تكميلية مرياطة الرسمية حيث يوجد العدد الأكبر من النازحين، بحضور مديرة التكميلية ندى عجاج.

وانتقل فياض بعدها إلى ثانوية زغرتا الرسمية، حيث اطلع على اوضاع النازحين هناك، بحضور مسؤول خطة الطواريء في المرده سامر عنتر، مسؤول مركز الإيواء في ثانوية زغرتا جورج دحدح.

وبعد جولة داخل الثانوية مستطلعاً احوال النازحين قال فياض: “رغم كل تلك المصاعب و المحن التي نمرّ بها، أشعر بعزّة النفس و الفخر، وسعيد بهذا التضامن الوطني والشعور بالمسؤولية ورحابة الصدر عند أهلنا في الكورة و زغرتا

الذين تركوا عائلاتهم وكرّسوا أوقاتهم لاستقبال أكبر عدد من النازحين”.

وأضاف:” في كلّ مركز هناك ما لا يقل عن 100 عائلة. لذا فأنني أقدم جزيل الشكر الى أهل زغرتا والكورة، وهذا ما يجعلنا نصمد في هذه المرحلة التي يسعى فيها العدو الصهيوني الى قتلنا وتدميرنا، وأخذ أرضنا، لكنّه لن يتمكن من ذلك”.

وشدّد على ان ” هذه الأرض أرضنا، ومستعدون للتّضحية بدمائنا وحياتنا للحفاظ عليها، لأن الأرض هي عنوان الانتماء والصّمود والبقاء. وما رأيته اليوم يؤكّد أننا سننتصر وسنستعيد قرارنا، واستقرارنا، وازدهارنا”.

وختم:” أتمنى أن نبقى متكاتفين وموحّدين لمواجهة العدوان، وبنضالنا نستطيع أن ننتصر و نحرّر الوطن. وفي النهاية نحن أصحاب الحقّ، و الحقّ سينتصر على الظّلم والظّالمين. كما أعيد وأكرّر اعتزازي و شكري لمن يضحّون بأوقاتهم و مواردهم وأموالهم لمساندة أخوتنا النازحين اللّذين قدّموا بالفعل أكبر “فاتورة” من التضحية، ويجب ان نبقى واقفين إلى جانبهم إلى ان نجتاز بنجاح هذه المرحلة الصعبة، وننتصر انشاء الله”.

ثم انتقل فياض إلى معهد زغرتا الفني الرسمي وتفقد العائلات النازحة التي تقطن المعهد واستمع إلى حاجاتهم ومطالبهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى