ما هي القنابل الأمريكية “جو-أرض” التي تستخدمها إسرائيل في حروبها؟

تادي الخوري عواد:
تمتلك القوات الجوية الأمريكية مجموعة واسعة من القنابل “جو-أرض” (Air-to-Ground) المصممة لضرب الأهداف البرية بدقة. فيما يلي تصنيف لأبرز الأنواع:
1. القنابل غير الموجهة (Dumb Bombs)
هذه القنابل تسقط بالاعتماد على الجاذبية دون أي توجيه، لكنها يمكن أن تُزود بأنظمة توجيه لتحسين دقتها.
Mk 82: وزنها 500 رطل. تستخدم على نطاق واسع وتُعد من القنابل الأكثر شيوعًا.
Mk 83: وزنها 1000 رطل. توفر توازنًا بين الوزن والقوة التدميرية.
Mk 84: وزنها 2000 رطل. تُستخدم لتدمير الأهداف الكبيرة مثل الجسور والمباني.
> التحسينات: يمكن تحويل هذه القنابل إلى موجهة عبر تركيب أطقم JDAM التي تضيف نظام توجيه GPS/INS، ما يسمح باستخدامها في جميع الأحوال الجوية
2. القنابل الموجهة (Precision-Guided Bombs)
تم تصميم هذه القنابل لتكون دقيقة جدًا باستخدام أنظمة توجيه مثل الليزر أو GPS/INS.
GBU-12 Paveway II: تعتمد على قنبلة Mk 82 ويتم توجيهها بالليزر، ما يجعلها فعالة ضد الأهداف المتحركة أو الثابتة.
GBU-10 وGBU-24: نسخ أكبر وأثقل، تستخدم قنابل Mk 84 كمادة تفجير وتُخصص لضرب الأهداف الاستراتيجية المحصنة.
JDAM (GBU-31 وGBU-38): هذه القنابل تعتمد على نظام توجيه GPS/INS، مما يسمح باستخدامها في جميع الظروف الجوية.
GBU-31: تعتمد على Mk 84 وتزن 2000 رطل.
GBU-38: نسخة أخف تعتمد على Mk 82 بوزن 500 رطل.
3. القنابل المخترقة للتحصينات (Bunker Busters)
صُممت لاختراق التحصينات الخرسانية أو المدفونة بعمق.
GBU-28: قنبلة بوزن 5000 رطل، طُورت خلال حرب الخليج الأولى لاختراق الأنفاق والتحصينات العميقة.
GBU-57 MOP (Massive Ordnance Penetrator): أثقل قنبلة تقليدية بوزن 30,000 رطل، وتستخدم لاختراق أهداف محصنة بعمق يصل إلى 60 مترًا من الخرسانة المسلحة.
4. الذخائر العنقودية (Cluster Bombs)
تحتوي على ذخائر فرعية تنتشر فوق الهدف لتغطي مساحة كبيرة.
CBU-87: تحتوي على 202 ذخيرة فرعية مضادة للأفراد والمركبات.
CBU-97: مزودة بذخائر فرعية ذكية تحتوي على مستشعرات لاكتشاف الأهداف وتدميرها بدقة.
WCMD (Wind Corrected Munitions Dispenser): نظام يحسن دقة الذخائر العنقودية في الأحوال الجوية المختلفة.
5. الذخائر الحرارية أو الفراغية (Thermobaric Weapons)
تستخدم الطاقة الحرارية والانفجار الجوي لتوليد ضغط هائل، ما يجعلها فعالة ضد الأهداف المغلقة.
GBU-43/B MOAB (Massive Ordnance Air Blast): تُعرف باسم “أم القنابل”، تزن 21,600 رطل وتُحدث انفجارًا ضخمًا يُستخدم لتدمير مناطق واسعة أو كهوف وأنفاق.
6. الذخائر التكتيكية النووية
هذه القنابل تحتوي على رؤوس نووية صغيرة ويمكن استخدامها في ساحات القتال لتحقيق تأثيرات استراتيجية.
B61 Mod 12: قنبلة نووية تكتيكية خفيفة الوزن وقابلة للتوجيه. يمكن تعديل قوتها التفجيرية لتناسب المهمة، وتُطلق من مقاتلات مثل F-35 أو B-2.
الاستخدامات التكتيكية
القنابل غير الموجهة: تُستخدم في العمليات ذات الكثافة النارية العالية حيث لا يكون التوجيه الدقيق ضروريًا.
القنابل الموجهة: مثالية لتقليل الأضرار الجانبية وضرب الأهداف ذات القيمة العالية.
القنابل المخترقة: تُستخدم لضرب التحصينات مثل مراكز القيادة أو المستودعات المحصنة.
الذخائر العنقودية: فعالة ضد تجمعات القوات أو المركبات.
الذخائر الفراغية: مخصصة للأهداف داخل الأنفاق أو الكهوف لتدميرها بالضغط والحرارة.
الذخائر النووية: خيار استراتيجي في حال الضرورة القصوى، مع قيود صارمة على استخدامها.
هذه المجموعة المتنوعة تمنح القوات الجوية الأمريكية مرونة في التعامل مع أنواع مختلفة من الأهداف في مختلف الظروف.
