البطريركية المارونية ورعايا زغرتا اهدن والبترون ولبنان تنعيالمطران بولس اميل سعادة

غيّب الموت النائب البطريركي على البترون وإهدن زغرتا سابقاً مطران أبرشية البترون المارونية سابقاً المطران بولس اميل الخوري بولس سعادة.
وقد نعى الراحل، الكردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، سينودوس أساقفة الكنيسة المارونية، راعي أبرشية البترون المطران منيرخير الله، النائب البطريركي على نيابة إهدن- زغرتا والجبة المطران جوزيف نفّاع، كهنة أبرشية البترون وكهنة نيابة إهدن – زغرتا، وعموم الأهل والأنسباء في الوطن والمهجر.
وسيحتفل بالصلاة الجنائزية لراحة نفسه في الثالثة والنصف من بعد ظهر السبت في 24 الحالي، في كنيسة مار يوحنا المعمدان – زغرتا.
وسيُنقل الجثمان من مستشفى سيدة زغرتا في التاسعة من صباح السبت إلى كنيسة سيدة زغرتا حَيثُ يُسجّى ويُحَتفل بالقداديس لراحة نفسه عند العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة ظهرا، ثم يُنقل إلى كنيسة مار يوحنّا المعمدان – زغرتا عن طريق الساحة – التل – كنيسة مار يوحنّا المعمدان.
بعد صلاة الجناز يُنقل الجثمان إلى الكرسي الإسقفي في دير مار يوحنا مارون- كفرحيّ حيث سيوارى في الثرى، مروراً بالبترون، إجدبرا، عبرين، بجدرفل.
تقبل التعازي يوم الجمعة 23 الحالي، من الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساء، ونهار السبت 24 منه، من الحادية عشرة حتى الصلاة الجنائزية في قاعة كنيسة مار يوحنّا المعمدان – زغرتا.
تقبل التعازي الأحد في 25 الحالي في الكرسي الأسقفي كفرحيّ، من العاشرة صباحا حتى السادسة مساء، ويُقام القداس لراحة نفسه في الحادية عشرة قبل الظهر.
*نبذة عن حياته:*
المطران بولس آميل سعادة هو ابن الخوري بولس سعاده خوري رعية اهدن – زغرتا المعروف بنشاطه الرعوي والانساني ودُعي برسول السلام أثناء الحوادث المؤلمة التي ألمت بزغرتا. ولد في اهدن في 9 تموز 1933
دخل المدرسة الاكليريكية البطريركية المارونية سنة 1952 حيث درس الفلسفة واللاهوت. وسيمَ كاهناً في 12 نيسان 1958 في الكرسي البطريركي الماروني بوضع يد سيادة المطران يوسف الخوري.
تعيّن كاهن رعية في زغرتا مع الخوري يوحنا هكتور الدويهي والخوري أنطوان يمّين بتاريخ 12 تموز 1952 وقاموا بتأسيس بيت الكهنة وهو أول محاولة للكهنة يعيشون مع بعضهم البعض ويعملون على خدمة النفوس.
رُفع الى رتبة الخوروسقفية في أيار 1982
انتخب اسقفاً نائباً بطريركياً عن منطقة البترون وزغرتا بتاريخ 12 تموز 1986
انتخب اسقفاً أميناً على أبرشية البترون سنة 2000
*ما قام به في زغرتا*:
عمل على احياء مهرجانات اهدن السياحية منذ سنة 1959 وكان من العاملين فيها
قاد مجموعات من الشبيبة لزيارة المناطق اللبنانية والمواقع الأثرية
تسلم لجنة وقف اهدن – زغرتا وقام بعدة مشاريع زراعية وانمائية وعمرانية
أسس مستوصف اهدن – زغرتا الذي يعمل منذ سنة 1964
أقام مستشفى ميداني أثناء الاحداث المؤلمة التي تعرضت لها منطقة زغرتا ودعي مستشفى مار يوحنا سنة 1975
بنى مستشفى سيدة زغرتا وجهزها وتسلّم ادارتها حوالي عشرين سنة (سنة 1980)
بنى بيت الكهنة في زغرتا قرب كنيسة مار يوحنا سنة 1979 والطابق العلوي في مدرسة البنات الاولى في زغرتا سنة 1975
ترأس لجنة بناء كنيسة مار يوسف شارع العبي وبارك المذابح ودشّنها سنة 1989
تمنى على المحسن الكبير ميشال الصايغ وعمل معه على بناء كنيسة مار مارون في زغرتا
أسس الصليب الاحمر في زغرتا سنة 1992
أسس جمعية احياء التراث الاهدني التي لا تزال تعمل على نشر ما قام به الآباء والاجداد
ساهم مع الخوري هكتور الدويهي (المطران فيما بعد) بتأسيس حركة الشباب الزغرتاوي سنة 1964
أنشأ معهد التثقيف الديني في زغرتا لتثبيت الشبيبة الزغرتاوية سنة 1982
أنشأ مع جمعية راهبات الصليب مشغل لتعليم الفتيات أشغال الخياطة والتطريز
أنشأ جوقة الرعية
أسس نشرة الرعية “الكلمة” لتكون صلة وصل بين الزغرتاويين في والوطن والمهجر سنة 1973
استعاد دير العازاريين في اهدن الى وقف الرعية وحوّله الى بيت الكهنة، كما استعاد مدرسة ودير راهبات المحبة في اهدن وأجّره الى وزارة الصحة ليكون مستشفى ريفي في اهدن ومنطقتها
أثناء الحوادث الأليمة التي ضربت لبنان قام بأعمال مهمة منها تأمين المواد الغذائية الى كافة قرى قضاء زغرتا
اهتم بالمقاتلين من الناحية الصحية وقدم المساعدات الى عيالهم من أموال المغتربين
ساهم في توطيد الأمن في قضاء زغرتا من خلال ترؤسه اللجنة الامنية أثناء الاحداث
أسس فرع كاريتاس لبنان في زغرتا وتسلّمه مدة طويلة (1983)
أسس تجمع الاكليروس الاهدني سنة 1973
منح وسام المعارف المذهب من الدرجة الاولى سنة 1982.
*ما قام به في البترون:*
قام بترميم دير مار يوحنا مارون في كفرحي الاثري وجعله مقراً للمطرانية
عمل جاهداً على استصلاح عدة عقارات وغرسها بالاشجار المثمرة من زيتون وصنوبر وخرنوب
بنى في عهده كنائس جديدة ورسم 30 كاهناً على الرعايا
نشّط لجان الوقف للعمل لانماء الاوقاف في الرعايا
استعاد هامة مار مارون التي وضعها في دير كفرحي سنة 2000
ساهم وأشرف على كتابة تاريخ ابرشية البترون وكتاب حملة الاقلام
اقام متحفاً أثرياً وثقافياً وتراثياً في أحضان المطرانية سنة 2003
تسلم لفترة طويلة اللجنة الرعوية للخدمات الصحية واقام مؤتمراً دولياً عن الصحة في لبنان سنة 1998
وفر التأمين الصحي وضمان الشيخوخة لكهنة الابرشية وخلق صندوق التعاقد الابرشي
ترأس لجنة يوبيل ألف وستماية سنة لأبينا القديس مارون التي قامت بعدة احتفالات
عمل على توأمة الابرشية مع ابرشية سان اتيان الفرنسية
تقدم بطلب فتح دعوى تطويب المثلث الرحمان البطريرك اسطفان الدويهي بإسم رعية اهدن زغرتا
قام بفتح دعوى تطويب الطوباوي الاخ اسطفان نعمة في قداس احتفى به في الكرسي الاسقفي في كفرحي، وكلف من قبل الكرسي الرسولي بفتح قبره ونقل الجثمان الى مكان آخر بعد الكشف عليه سنة 2004
ترأس لجنة الكشف على جثمان الطوباوي نعمة الله كساب الحرديني سنة 2001
كلف بالكشف على جثمان الطوباوية رفقا الريس في دير مار يوسف جربتا، وترأس لجنة الكشف
كلف بالطلب الى روما بفتح دعوى تطويب المثلث الرحمان البطريرك الياس الحويك سنة 2011
قدم الى جمعية SOS سنة 1995 مساحة شاسعة على العقار رقم 277 كفرحي لبناء قرية نموذجية للاهتمام بتربية الاطفال اليتامى سنة 1994
عيّنه البطريرك نصرالله صفير عضواً في لجنة الشراكة بين الكرسي البطريركي وشركائه في اراضي الديمان والجبة
حصل من المغترب البتروني دجو ستيفن على عدة عقارات وبناء المدرسة في قرية مراح شديد
رعى، اهتم وتبنى البنات الفرنسيات وساعدهن في تأسيس رهبانية نسائية في تولا البترون سنة 2004
