بيان “اللقاء للحوار الديني والاجتماعي”

اصدر “اللقاء للحوار الديني والاجتماعي” بياناً يعكس توجيهًا نحو تعزيز الوحدة الوطنية والاهتمام بقضية النزوح في لبنان. ويسلط الضوء على عدة محاور أساسية في التعامل مع الأزمة الحالية وهي:
1. أزمة النزوح القسري: يعبر البيان عن القلق من تأثير موجات النزوح التي لم يشهد لبنان مثلها، مشيرًا إلى أن قدرة الدولة على مواجهتها تراجعت بسبب الوضع المالي المتدهور والقصور في إدارات الدولة.
2. دور المجتمع الأهلي: يثمن “اللقاء للحوار الديني والاجتماعي” دور المجتمع الأهلي والمدني في استيعاب النازحين، مشيدًا بمبادرات التضامن التي أظهرت أصالة اللبنانيين في أوقات الأزمات.
3. العمل المشترك: يشير البيان إلى أن اللبنانيين تجاوبوا مع الأزمة بتعاضد استثنائي، ويؤكد على ضرورة استمرار هذا التعاون في مختلف المجالات، خاصة في السياسة، لإعادة الحياة الدستورية وتنظيم الحياة السياسية في البلاد.
البيان دعا إلى تبني دروس من هذه الوحدة لمواجهة التحديات السياسية وإعادة ترتيب المؤسسات الحكومية.