ثانوية أندريه نحاس الرسمية-الميناء احتفلت باليوم العالمي للغة العربية الحلوة: المبادرة جزء من رؤية وزارة التربية 2030 للتميز في التعليم

أحيت ثانوية أندريه نحاس الرسمية للبنات – الميناء اليوم العالمي للغة العربية على مسرح الثانوية، تحت شعار “اللغة العربية… منبع فكر، ومجد أمة”، برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، وحضور مستشارة وزيرة التربية الدكتورة ثناء الحلوة، ممثل رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة مراد كحيل، رئيس جمعية “مكارم الأخلاق” الإسلامية في الميناء الشيخ ناصر الصالح، فاعليات تربوية وثقافية واجتماعية وأسرة الثانوية.
استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم قدمتها الطالبة ريهام زمار، تلاها النشيد الوطني وموشح “جادك الغيث” الأندلسي من أداء كورال الثانوية بإشراف مياس دهيبي.
شاهين
ثم أكدت مديرة الثانوية تيريز شاهين “أهمية دعم الجهود التربوية وتعزيز مكانة اللغة العربية في العملية التعليمية”، مشددة على أن “اللغة العربية ليست مجرد أداة تعليم، بل هوية جامعة تربط الماضي بالحاضر، وتشكل ركيزة أساسية لبناء جيل واع لتراثه الفكري والثقافي”.
وحيت “المعلمين الصامدين الذين يواجهون ليس فقط ضغوطا اقتصادية خانقة، بل أيضا ظروفا أمنية قاسية واعتداءات إسرائيلية متكررة، وخصوصا في المناطق الحدودية”، مشددة على أن “المعلم بات على شفير الانهيار، معتصما في الطرقات، رافضا تجاهل مطالبه العادلة، ومتمسكا بحقه في حياة كريمة”.
وأشارت الى أن “نهضة الأمم تبدأ من المعلم، الحارس الأمين للهوية واللغة، في مواجهة موجات التشويه الرقمي والانحدار الثقافي”، مشيدة بجهود وزارة التربية والتعليم العالي “لبدئها بورشة الترميم الطارئة لمبنى الثانوية، على أمل أن يوضع ملف الترميم الشامل على نار حامية من أجل إنقاذ المجتمع المدرسي”.
الحلوة
بدورها، شددت مستشارة وزيرة التربية على “أهمية اللغة العربية كلغة حياة وهوية”، مشيرة إلى “دور الطلاب في الحفاظ عليها وتوظيفها في الإبداع والتعلم اليومي”، موضحة أن “المبادرة جزء من رؤية الوزارة 2030 للتميز في التعليم”.
واعتبرت المناسبة “رسالة تعكس قدرة المدارس الرسمية في لبنان على تعزيز الثقافة والهوية الوطنية، وإحياء مكانة اللغة العربية بين لغات العالم”، داعية “الطلاب، ولا سيما في طرابلس والشمال، إلى أن يكونوا روادا في العلم والثقافة، لأن العربية نبض الهوية ومصدر فخر واعتزاز وطني”.
عرض مسرحي ومسابقة
وشهد الحفل عرضا مسرحيا جسد العصور الأدبية وشعراءها، إضافة إلى مباراة “سوق عكاظ” الشعرية بمشاركة ثمانية فرق طلابية لحفظ مئات الأبيات الشعرية، تأهل منها أربعة فرق إلى المرحلة النهائية.
وفاز فريقا الخنساء وعنترة بن شداد بالمركز الأول، فيما حل فريق الإمام الشافعي في المركز الثالث، وفريق نازك الملائكة في المركز الرابع.
وقد فاق عدد المشاركات الخمسين، تألقن في حفظ أكثر من 350 بيتا شعريا.
وكانت فقرة غنائية بعنوان “زهرة المدائن” موجهة من طالبات أندريه نحاس لطلاب غزة وفلسطين.
درباس
وتخلل الاحتفال كلمة وقصيدة من وحي المناسبة للوزير السابق رشيد درباس، تحدث فيهما عن فحوى المناسبة وأهمية اللغة العربية والشعر في صون الهوية الثقافية للأمة.
الشهادات
وفي الختام جرى توزيع الشهادات على الفرق الفائزة والمشاركات.