حكومة ميقاتي تسابق اسرائيل على تدمير طبيعة لبنان.

اصدرت لجنة كفرحزير البيئية بيانا اوضحت فيه ما يلي :
كان واجبا وطنيا وانسانيا على حكومة ميقاتي لتصريف الاعمال ان تسمح باستيراد الاسمنت لاعمار ما دمره الاجرام الاسرائيلي خاصة ان الاسمنت المستورد يصل الى لبنان باقل من نصف السعر الذي تبيعه مافيا الاسمنت للشعب اللبناني وخال من الغش ويضع حدا لفاتورة الموت والدمار الرهيبة التي تدفعها الكورة والشمال بسبب اجرام شركات الترابة القاتلة واحراقها الصخور الكلسية المحتوية اخطر المعادن الثقيلة بالفحم الحجري والبترولي بين بيوت الناس وفوق مياههم الجوفية،
ولكن الظاهر ان هنالك صفقة كبيرة غير مسبوقة بين البعض في هذه الحكومة وبين شركات ترابة الموت ادت الى اعطاء مهلة سنتين لشركات الترابة للعودة الى الحفر والتدمير واعادة تشغيل الافران وحرق الفحم الحجري وقتل من تبقى من اهل الكورة والشمال، بعد ان كانت شركات شكا والهري تستورد الكلينكر( خام الاسمنت) طوال الاشهر الماضية من صحراء. سيناء.
ان لم يلغي نجيب ميقاتي هذا القرار تنفيذا لقرارات مجلس شورى الدولة ،وان لم يسمح باستيراد الاسمنت معفى من الرسوم والجمارك فان اهل الشمال مطالبون باقفال هذه المقالع بالقوة ووضع حد لتأمر البعض في هذه الحكومة على الشعب اللبناني وعلى طبيعة لبنان وتحولها الى حكومة العار والدمار والاحتكار التي تشارك وتسمح بقتل الشعب اللبناني وسرقته وتدمير ما عجزت اسرائيل عن تدميره مما تبقى من طبيعة لبنان الخضراء.