الخربوطلي من حفل انطلاق نادي القلمون للكرة الطائرة نعمل لأجيال وأجيال ولا عودة الى زمن الغدر السياسي

اقيم حفل انطلاق نادي القلمون للكرة الطائرة على أرض نادي North Haven بحضور رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة السيد وليد قاصوف ورئيس نادي القلمون الرياضي السيد غسان قزيحة والأستاذ أحمد الخربوطلي رئيس مؤسسة الخربوطلي للتنمية المستدامة وحشد من الرياضيين.
بعد النشيد الوطني اللبناني قدم السيد حسن الايوبي الاحتفال مرحبا بالحضور متوجها بكلمة شكر واعتزاز من رجل الأعمال السيد محمد الخربوطلي الداعم الأول للرياضة في لبنان الشمالي ولفريق القلمون، انطلاقا من نهجه القائم على الثقافة والعلم والرياضة ودعم الشباب لنهضة لبنان ..
أما مداخلة الخربوطلي المتلفزة من مكان اقامته في دولة قطر فكانت كلمة وجدانية أخلاقية وطنية بامتياز اختصرت مرحلة تاريخية مؤلمة من تاريخ لبنان بشكل عام، وأهل طرابلس والعائلة بشكل خاص.. فلامس بكلماته المؤثرة وجدان الحاضرين وقلوبهم مؤكدا أن الآلام العظيمة تبني الآمال العظيمة اذا وعت وتعلّمت وان نار المحن لا تحرقها وإنما تساعد على نضوجها، والصدمة لا تحطّمها إنما تكسر اغلالها وتحرّرها.
وقال الخربوطلي أنه من وسط الظلام الكثيف ينبثق شعاع الأمل فلنفتح صدورنا لشعاع الأمل ولتكن ثقتنا بأنفسنا غير متردّدة، فالثقة بالنفس القائمة على الحق، هي الثقة بالله صاحب كل حق والناصر الدائم للحق والعدل والحقيقة..
كما توجه إلى الحاضرين بأنه إياكم واتخاذ أكتاف الناس مجلسًا لكي لا يكون السقوط قضاء محتوم، كما لا تكسبوا معركة بخسارة أخلاقكم ومبادئكم.. فلنكن من أصحاب الحق والأخلاق لنصرة المظلوم في كل مكان وزمان..
تابع الخربوطلي: رغم الظروف التي تمنع اللقاء المباشر معكم فأنا أدرك بأنكم أيها الرجال تقدّرون .. فأنا معكم، وأشعر بكم وأحبكم .. وأطمع دائما بأن أبلسم جراحكم…. هذه الجراح التي أشعر بها وأنا بينكم كما وأنا بعيد عنكم.. ولهذا كان مشروع النهضة والتطوير الذي ورغم المسافات كان سببا حقيقيا للتفكير بكم وأن أعيش الواقع معكم لمعالجة مشاكلكم.. ومشروع النهضة والتطوير فكر ونهج على مساحة الوطن مرتكز على الإيمان الراسخ بالله عز وجل .. وعلى سواعد الشباب والمثقفين والمفكرين الذين يشكلون العامود الفقري للبنان العروبة المنفتح على الشرق والغرب.
كما وأكد الخربوطلي على أن مشروع النهضة والتطوير لبناء الوطن ودولة المؤسسات يركز على العلم والثقافة والرياضة والشباب، دون تفريق بين منطقة وأخرى أو بين مذهب واخر. فالانفتاح سيكون على الجميع لتلبية الحاجات في زمن الحرب والسلم، دون تفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وما فعلناه لابناء الجنوب والبقاع والضاحية كان كافيا ليدرك العالم بأسره بأننا أبناء طرابلس العلم والعلماء والثقافة والحضارة والتاريخ.. نخاطبكم بلسان ابن طرابلس البار المعتدل، وبلسان الإسلام المعتدل كما بلسان العروبة والاعتدال ..
واضاف: اخاطبكم بكل محبة دون تباهي بأفعالي وانجازاتي.. فأنا أفتخر بكم وأكبر بوجودكم ومحبتكم.. واستمراريتي هي دعمكم وصلواتكم .. فأنتم مصدر القوة بفضل الله.. وكل دعاء منكم سيكون سببا آخر لاستمراريتي في دعمكم ودعم مجتمعاتكم..
توجه الخربوطلي بكلمات الوفاء بالعهد والوعد والاعتزاز فخاطب أهل بيته وكأنه يخاطب أهله في طرابلس والشمال.. فالأب العجوز الذي عاش الظلم والقهر والحرمان وغدر السياسيين وأبناء الوعود الوهمية والمصالح الضيقة والزبائنية والطائفية البغيضة، بقي صامدا في تربية أولاده، وها هو الآن بفضل الله وبفضل الأبناء الاوفياء يتربع على منصة الشرف والعزة ينير بنور وجهه ظلام الأمة….ليضع الخربوطلي مشروعه امام العجوز مستقبل الأمة.. رافعا رايته النهضوية وشعاره “ارفع رأسك يا أخي نحن اليوم في غير زمن”
واعتبر الخربوطلي في كلمته أن المشوار طويل وشاق، فنحن نتمنى ولكن نفعل لنحصل على حقوقنا، نريد أن نكون من صناع القرار لنحمي وطننا بوجود المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة العسكرية.. وبالتالي علينا جميعا أن نكون عصبة واحدة من أجل لبنان وشعبه، سنكون الجيل التاريخي الجديد الذي سيضحي ويعمل من أجل الاجيال القادمة على أن يسجل من سيأتي بعدنا أن كل الانجازات هي حقيقية وليست وهمية وانها جاءت بالحق ونصرة المظلوم وتقديم التضحيات..
ختم الخربوطلي بتقديم التهاني القلبية للشعب اللبناني بانتخاب العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية وللقاضي نواف سلام بتسميته رئيسا للحكومة اللبنانية، كما ونوه بخطاب القسم كدستور حياة بتوافق ومشروع النهضة والتطوير..
كما بارك لأهل غزة الذين تحملوا الظلم والطغيان والاجرام بعد توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار .
والمباركة موصولة لأبناء سورية بسقوط نظام الأسد المجرم القاتل الذي كان لطرابلس حصة الأسد من ظلمه وطغيانه.