متفرقات

  الحبتور: إلغاء المشاريع في لبنان والامتناع عن السفر إليه

 

أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلغاء جميع المشاريع الاستثمارية التي كان يعتزم تنفيذها في لبنان. وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “اتخذتُ، بالتشاور مع مجلس إدارة مجموعة الحبتور، قراراً مؤلماً لم أرغب يوماً في الوصول إليه، لكن الأوضاع الراهنة في لبنان، من غياب الأمن والاستقرار وانعدام أي أفق لتحسن قريب، دفعتنا إلى اتخاذ الخطوات التالية:

– إلغاء جميع المشاريع الاستثمارية التي كنا نعتزم تنفيذها في لبنان.

– الامتناع عن السفر إلى لبنان، سواء لي أو لعائلتي أو لمديري المجموعة.

– بيع جميع ممتلكاتي واستثماراتي في لبنان”.

وقال: “إن هذه القرارات لم تُتخذ من فراغ، بل جاءت نتيجة دراسة دقيقة ومتابعة عميقة للأوضاع هناك”

*وقد علّق النائب الياس حنكش على قرار رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور بإلغاء جميع المشاريع الاستثمارية التي كان يعتزم تنفيذها في لبنان.

وكتب على “اكس”: ” بفضل الثنائي المُعطّل…”

*بدوره رئيس “المركز الاسلامي للدراسات والاعلام” الشيخ خلدون عريمط  كشف في حديث لموقع “لبنان الكبير” أن القرار الذي اتخذه الحبتور سببه أن “لبنان لا زال رهينة بيد الميليشيات التي تجوب الشوارع بالموتوسيكلات، وتعوق تشكيل الحكومة وتمنع عودة الأمن والاستقرار إلى لبنان”.

وأضاف: “لقد استبشر السيد خلف الحبتور خيراً بانتخاب فخامة الرئيس جوزاف عون وتكليف الرئيس نواف سلام، الا أن هذه الآمال بدأت تتبخّر نتيجة الفوضى والإرهاب المنظم اللذين يمارسهما بعض الميليشيات على الساحة اللبنانية، ومن هنا فإن الآمال التي كانت مشجعة للمستثمرين العرب على العودة إلى لبنان والمشاريع التي كان ينوي السيد خلف القيام بها تبخرت، ما اضطره الى أن يأخذ مثل هذا القرار القاسي”.

وأكد عريمط أن الحبتور لطالما أحب لبنان أكثر من كثير من القيادات اللبنانية التي لا زالت تعبث بأمنه واستقراره، وتسعى الى تأمين حصص ومغانم من هذا البلد الذي أوشك على الانهيار.

ورأى أنه “يحق للحبتور وغيره من المستثمرين العرب أن يصلوا الى حد اليأس والإحباط، لأننا ان لم نكن مع أنفسنا لا يمكن لأحد أن يكون معنا، وعلى اللبنانيين أن يكونوا مع أنفسهم ليكون الأشقاء العرب معهم، فنحن حتى الآن لم نحسم خيارنا ببناء الدولة، وعندما يحسم الثنائي الشيعي خياره ببنائها عندها لا شك في أننا سنجد العرب بجانب لبنان وشعبه”.

زر الذهاب إلى الأعلى