الانتخابات

البيان الإنتخابي للائحة “حراس المدينة”

أصدرت لائحة “حراس المدينة” بيانا انتخابيا أعلنت فيه برنامجها الانتخابي مرفقا بصورة مشتركة لاعضائها جاء فيه:

إلى أهلنا في طرابلس …

تحية ملؤها الحماس، والهمة العالية للعمل على تنمية وتطوير فيحائنا.

كما كانت حراس المدينة وليدة أزمة فساد وتقصير ولا مبالاة في طرابلس، تخرج اليوم لائحة “حراس المدينة” من رحم الفراغ القاتل والتقصير اللافت والحاجة الملحة.

عندما ناصرت حراس المدينة القضايا المحقة في طرابلس، ناصرت الحق والعدل والمنطق، فحازت على ثقة فئة كبيرة من الناس، من الفئات المستضعفة والمهمشة والمظلومة، كذلك من الإنتلجنسيا ومن رجال الأعمال والمغتربين.

فإيماناً منا، نحن “حراس المدينة “، بقيمة المدينة الثقافية والحضارية، وأهميتها التراثية بشقيها القديم والحديث، نؤكد على ضرورة النهوض بمدينتنا، وإعادتها إلى الخريطة السياسية والاقتصادية، والسياحية لتعلب الدور الريادي الذي يليق بها بحكم تاريخها الحضاري، وموقعها الجغرافي، الذي يؤهلها لتكون هي قلب لبنان النابض ازدهاراً وإنماء.

وانطلاقاً من عملنا الاجتماعي، والإنمائي الدؤوب الذي بدأ منذ تأسيس “حراس المدينة ” حتى يومنا هذا، حيث كان جُل همنا حماية طرابلس من الطامعين بها والعاملين على تلويثها، والعابثين بمقدراتها.

ولقد عملنا مؤخراً على تجميل وجه طرابلس، من خلال رفع الظلم والظلمة عنها، وإنارة شوارعها، وذلك بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الإنمائية التى ترعى شؤون المدينة وتهتم بتلبية حاجات أبنائها.

وكل ذلك من أجل جعل طرابلس مدينة أكثر جمالاً وأمناً، ونظافة، ورقياً .

ولأن الوعي والشورى هما النهج الأساس الذي نعتمده في أي عمل نقوم به، فردياً كان أو جماعياً، فإنه وبعد التشاور مع المعنيين الذين أكدوا على أهمية دور الحراس في تنمية المدينة وإدارة شؤونها، فقد قررت “حراس المدينة” خوض الإستحقاق البلدي الخاص بدائرة طرابلس عن طريق تشكيل إئتلاف مستقل يدمج الخبرات مع الطاقات، يستمد قوته من الشارع الطرابلسي فقط، مجلس يتكامل مع سياسيي المدينة الذين بدورهم سيحملوا مشاريع بلدية طرابلس للبرلمان والوزارات المختلفة.

ستخوض” حراس المدينة” هذا الاستحقاق مع نخبة متجانسة من أبناء المدينة الذي يتمتعون بالأمانة والمصداقية، والخبرات متراكمة والمناقبية، جرأة في الدفاع عن حقوق المدينة ورغبة حقيقية في تحقيق نهضة حقيقية على مستوى العمل البلدي في المدينة.

إنهم شباب وشابات من ذوي الاختصاص والكفاءات، والذين هم على دراية تامة بشؤون المدينة ومشاكلها، لا تضارب لديهم في المصالح ولا أغراض شخصية، تعاهدوا على العمل الجدي المنظم والمتكاتف من أجل النهوض بمدينتهم، كدائرة كبرى، وعاصمة ثانية لشمال لبنان النابض بالحيوية، ولكنه يفتقر للكثير من المشاريع التنموية. وهذا طبعا، من أولويات المهام التي تقع مسؤليتها على عاتق المجلس البلدي.

لائحة حراس المدينة هي لائحة طبيعية لكنها شكلت بطريقة غير إعتيادية. لا محاصصة فيها ولا محسوبيات. ولاؤها للمدينة وقيمها. راعت الهندسة المجتمعية وتركيباتها وتعدداتها، بدأً من المكون الطائفي، والعامل الشبابي، والمرأة، والمناطق الشعبية، والإختصاصات المطلوبة والجمعيات الفاعلة.

لائحة حراس المدينة تجمع في طياتها بين الخبرات المتراكمة في العمل البلدي النظيف، ممزوجة بالخبرة في العمل الإنمائي والإجتماعي المشهود، ومنقحة بالخبرة في العمل المهني والتقني المتميز.

لذا، واستكمالاً لمسيرة عطاءات “حراس المدينة “، ولنجاح رؤيتها في إنشاء مجلس بلدي منجز، يحقق أثراً إيجابياً وفعال، فإن مسؤولية كبيرة تقع أيضاً على عاتق الناخب الطرابلسي الذي يلعب دوراً فعالاً ومفصلياً من خلال حسن انتقائه لأعضاء المجلس البلدي المرتقب، وبالتالي إيصال من قام بالتصدي لمحاولات تهميش وتدمير المدينة والنيل من مقدراتها وهيبتها، وتمكن من تحسين أوضاعها من خلال إدخاله المشاريع التنموية، والإقتصادية والإجتماعية إلى الفيحاء.

وختم البيان :معا … نساهم في إيجاد مجلس بلدي يستعيد حقوقنا ويحقق طموحاتنا …مجلس يليق بالمدينة …مجلس مخلص للمدينة …مجلس يرتقي بالمدينة …لأن طرابلس تستحق الأفضل …

زر الذهاب إلى الأعلى