سياسة

الرئيس سلام عبر TL : نريد استعادة ثقة المواطنين بعد معاناتهم من الأزمات المتتالية

اشار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في مقابلة عبر “تلفزيون لبنان”، حاوره خلالها نائب رئيسة تحرير صحيفة النهار نبيل بو منصف ومنير الربيع وسائر عباس ونوال الأشقر،   الى ان “الرسالة واضحة نحن نريد استعادة ثقة المواطنين الذين عانوا كثيرا من الأزمات المتتالية”.

وقال: “كنت سفيرا للبنان ولم أترك بلدي يوما لان السفير هو المحامي عن بلده.  لم أنقطع يوماً عن لبنان وحياته السياسية وما دفعني للعودة اليوم هو أن هناك فرصة جديدة أمام البلد،، نحن أمام فرصة جديدة ويجب أن لا نفوتها كما حصل خلال السنوات الماضية”، لافتا الى ان “الحكومات الوطنية كانت تشل البلاد”.ولقد فوتنا فرصا عديدة على لبنان بسبب الانتقائية في تطبيق اتفاق الطائف وترددنا لجهة ارسال الجيش الى الجنوب . وكانت هناك فرصة لحظة انسحاب الجيش السوري”.

وتابع: “في الانتخابات البلدية والنيابية لا شيء يمنع الوزراء من مشاركتهم سوى النزاهة الوطنية. وهنا خوفي أن تصبح الحكومة ساحة صراعات في الوقت الذي ينتظرنا مهمات جمة. لهذا طالبت بفصل الوزارة عن الخاص”.

وقال: “أخذوا علي تأكيدي على حكومة الكفاءات، ولكن فرح اللبناني بخيارات التشكيلة الحكومية تثبت صحة الانتقاء”.

ولفت الى انه “تشاور مع الكتل السياسية وقلت لهم أنّني أريد الوزراء غير حزبيين وأن يتم قبولهم من الكتل لأننا نريد نيل الثقة”.

واشار الى ان “معيار التيار الوطني الحر لتمثيله، كان حجم كتلته النيابية، ونحن لم نكن نعتمد هذا المعيار، كما لا يوجد أي عرف يقول أن وزارة المالية للشيعة، ومن الخطأ التكلم بـ”وزارات سيادية”، فكل الوزارات سيادية بالنسبة لي”.

واكد ان “الحكومة ستحصن نفسها بناء على ثقة المواطنين، هذه حكومة انتقالية لنبني دولة ومؤسسات”…..

وقال: “خوفي كان أن تكون الحكومة ساحة صراعات في حين هناك العديد من المهام أمامنا اليوم”.

ولفت الى ان لديه احصاء يؤكّد أنّ نسبة الرغبة لدى الشباب بالهجرة تبلغ 69% وسنحاول على تغيير ذلك بتأمين فرص العمل

واشار الى ان “البيان الوزاري سينص على تطبيق القرار 1701 ووقف إطلاق النار وإعادة الإعمار”.

واكد ان  مشروع تهجير الفلسطينيين لا يواجَه إلّا بالتضامن العربيّ ولا حلّ إلّا بحل الدولتين والعرب طرحوا ذلك في المبادرة العربية للسلام في بيروت عام ٢٠٠٢

وتابع  سنعمل على “إنجاز الانسحاب الإسرائيلي في موعده بل قبل موعده ، وسنضغط عبر الأطر الدبلوماسية على إسرائيل، ولبنان قام بدوره في تطبيق القرار 1701 وآلية المراقبة ولسنا مقصرين أبدا في التزاماتنا”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى