امن وقضاء ⚖️

الاعتداء على قوات اليونيفل من محتجين على طريق المطار ولبنان الرسمي والعسكري يستنكر ويتحرك لضبط الاوضاع

 

تزامنا  مع قيام الجيش بفتح طريق المطار بعدما أقدم محتجون على قطعها، والاعتداء على سيارة تابعة للقوات الدولية اليونيفيل و تحطيمها وضرب العناصر واحراق السيارة.

أقدم محتجون، مساء اليوم الجمعة، على قطع الطريق في محلة سليم سلام في بيروت.كذلك، قام محتجون بقطع الطريق عند جسر الرينغ بالإتجاهين.

★وكشفت قناة “الحدث”، ان الموكب الذي تم حرقه على طريق مطار بيروت يعود لنائب رئيس اليونيفل أرولدو لازارو.

★وافادت معلومات قناة الـ “LBCI” ان “أربعة عناصر من اليونيفيل كانوا داخل السيارة التي تعرضت للاعتداء على طريق المطار 3 منهم توجهوا الى المطار والرابع تم نقله الى المستشفى العسكري”.

واشارت المعلوات إلى ان “جنديان تابعان لليونيفيل كانا داخل السيارة التي تعرضت للاعتداء على طريق المطار أصيبا وتم نقلهما إلى المستشفى العسكري وباقي الجنود توجهوا إلى المطار”.

وفي هذا السياق، دعت الأمم المتحدة موظفيها لتجنب سلوك طريق مطار بيروت بعد الاعتداء.

يُذكر أن محتجين أقدموا على إحراق آلية تابعة لقوات “اليونيفيل” أثناء مرورها بالقرب من طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وذكرت المعلومات أنّ دورية من “اليونيفيل” مؤلفة من 3 آليات تعرّضت للاعتداء عند مدخل المطار، مشيرة إلى أنَّ بعض الشبان قاموا بضرب العناصر وأخذ الأجهزة التي كانت بحوزتهم.

كذلك، قام المعتصمون بإفراغ شاحنة نفايات في المحلة لإقفال الطريق نهائياً أمام السيارات والمارة.

وتشهد المنطقة المذكورة توتراً كبيراً منذ ساعات المساء، حيث أقدمَ المعتصمون على قطع المسارب المؤدية إلى المطار، ما أدى إلى شل الحركة هناك.

★قائد الجيش بالتكليف اللواء الركن حسان عوده اتصل بقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، وأكد أن الجيش يرفض أي تعرُّض لليونيفيل، وسيعمل على توقيف المواطنين الذين اعتدوا على عناصرها وسوقهم إلى العدالة

★وعلى الاثر صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “تشهد عدة مناطق ولاسيما محيط مطار رفيق الحريري الدولي احتجاجات تتخللها تعديات وأعمال شغب، بما في ذلك التعرض لعناصر من الجيش، ومهاجمة آليات تابعة لقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان – اليونيفيل، ومحاولة إغلاق طريق المطار.

تحذّر قيادة الجيش المواطنين من مواصلة هذه الممارسات التي من شأنها خلق توتر داخلي لا تحمد عقباه خلال المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.

تستمر الوحدات في تنفيذ مهمات حفظ الأمن، وستعمل بكل حزم على منع أي مساس بالسلم الأهلي وتوقيف المخلين بالأمن”.

★ولاحقا ًأصدرت حركة أمل، مساء اليوم الجمعة، بياناً جاء فيه: “إن الإعتداء على اليونيفل إعتداء على جنوب لبنان، وأن قطع الطرقات في أي مكان كان هو طعنة للسلم الأهلي”.

كما دعت قيادة الحركة الجيش والقوى الأمنية إلى ملاحقة الفاعلين والضرب بيد من حديد على أيدي العابثين.

★رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجرى اتصالا بالمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، ورئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لازارو، مستنكراً بأشد العبارات الإعتداء الإجرامي على آليات وعناصر اليونيفيل، ومعرباً عن تقدير لبنان للدور الذي قامت وتقوم به القوات الدولية في الجنوب.

وأكّد سلام لهما أنه طلب من وزير الداخلية اتخاذ الإجراءات العاجلة لتحديد هوية المعتدين، والعمل على توقيفهم وتحويلهم إلى القضاء المختص لإجراء المقتضى.

★ وزير الدفاع الوطني ميشال منسى اجرى اتصالا برئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لازارو مستنكرا الإعتداء الذي تعرض له موكب تابع لليونيفيل ومؤكدا العمل على توقيف المعتدين واحالتهم على العدالة. وأعرب عن تقديره للدور الذي تقوم به اليونيفيل في الجنوب.

★بدوره وزير العدل عادل نصار اتصل بالنائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار وطلب منه التحرك للتحقيق في أحداث طريق المطار واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة. وعاود القاضي الحجار الاتصال بالوزير نصار بعد التواصل مع مفوض الحكومة ومخابرات الجيش للمباشرة بإجراءاتها.

وأصدرت قوات “اليونيفيل” في لبنان، مساء اليوم الجمعة، بياناً أعلنت فيه تعرض موكب تابع لها لاعتداء على طريق مطار بيروت.

وذكرت “اليونيفيل” أن الموكب كان يقل قوات حفظ السلام إلى المطار، مشيرة إلى أنه تعرض لهجوم عنيف وإضرام النيران في إحدى المركبات.

وأوضحت “اليونيفيل” أن الاعتداء الذي حصل “أسفر عن إصابة نائب قائد قوات اليونيفيل المنتهية صلاحتيه والذي كان عائداً إلى وطنه بعد انتهاء مهامه”، وأضافت: “لقد صدمنا من هذا الهجوم الفظيع على قوات حفظ السلام التي كانت تعمل على استعادة الأمن والاستقرار في جنوب لبنان خلال وقت عصيب”.

وتابعت: “إن الهجمات على قوات حفظ السلام تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب، ونحن نطالب السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق كامل وفوري وتقديم جميع الجناة إلى العدالة”.

وختم: “يواصل جنود حفظ السلام العمل على استعادة الأمن والاستقرار في جنوب لبنان وفقاً لولايتنا بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701”.

★المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، اكدت في بيان، أن “الهجوم الذي استهدف قافلة تابعة لليونيفيل مساء اليوم بالقرب من مطار بيروت غير مقبول على الإطلاق. فمثل هذا الاعتداء العنيف يهدد سلامة موظفي للأمم المتحدة، الذين يبذلون جهودًا متواصلة للحفاظ على الاستقرار في لبنان، وغالبًا ما يواجهون مخاطر كبيرة أثناء أدائهم لعملهم”.

وقالت: “تؤكد الأمم المتحدة التزامها بالعمل مع الحكومة اللبنانية وجميع الجهات المعنية للحفاظ على الاستقرار وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 (2006). كما تشدد على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وشامل وشفاف لضمان محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء”.

وختمت متمنية “الشفاء العاجل لزملائنا في اليونيفيل الذين تعرضوا لهذا الحادث”.

 ★الرئيس العماد ميشال سليمان،اكد  في تصريح مساء اليوم، ان “تنصل حزب الله وحركة امل من علاقتهما بالمشاغبين واستنكارهما لافعالهم يعني ان هناك اجنحة في داخل هذين التنظيمين او في احدهما مكلفة من قبل جهات خارجية بافتعال الاحداث والاضطرابات، وهذا يستبطن نوايا سيئة وخطورة كبيرة على السلم الاهلي وقيام الدولة، وعلى الاجهزة الامنية والقضاء اعتماد تدابير حازمة واتخاذ اجراءات قاسية لضرب الحديد وهو حامياً. غير مسموح العودة الى الوراء”.

 ★”لقاء سيدة الجبل”، طالب في بيان أصدره بعد اجتماع استثنائي، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة الدكتور نواف سلام والوزراء، ب”اتخاذ أقصى درجات الحزم في وجه من يسمح لنفسه التلاعب بالاستقرار الوطني، فمحاولة قطع لبنان عن العالم عبر قطع طريق المطار ليس ردّة فعل على منع طائرة إيرانية الهبوط في مطار رفيق الحريري، بل هي انقلاب موصوف على الانجازات المتمثلة بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة شارك فيها من المفترض به أنه يريد استقرار لبنان. كما ان الاعتداء على القوات الدولية هو محاولة لوضع لبنان في مواجهة المجتمع الدولي، وانقلابهم لن ينجح الا إذا تعاملتم معه بميوعة”.

★النائب فؤاد مخزومي كتب عبر منصة “اكس”: “ما نشهده منذ يوم أمس من قطع للطريق المؤدية لمطار بيروت الدولي ومدخله، وإحراق آلية تابعة لقوات اليونيفيل، أمر مرفوض ومستنكر بكافة المقاييس، ويتطلب تدخلًا فوريًا من المعنيين للضرب بيد من حديد لتوقيف الفاعلين والمعتدين ومحاسبتهم، والعمل على فرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وعدم السماح لأي كان بزعزعة الأمن والاستقرار”.

★”التيار الوطني الحر“، دان في بيان، “أعمال الشغب على طريق المطار وفي قلب بيروت، والتي أسفرت عن إصابة أحد ضباط اليونيفيل، وهي أعمال مشبوهة لا يمكن تبريرها بأي شكل، مهما كانت الدوافع. فما يجري هو اعتداء على حرية التنقل وجرّ للبلاد الى الفوضى في مرحلة نحتاج فيها إلى الأمن والاستقرار وجمع كلمة اللبنانيين في مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية”.

وطالب التيار الجهات الأمنية ب”التصدي لكل معتدٍ على الطرق والممتلكات العامة والخاصة”، مشددا على “وجوب اجراء التحقيقات مع مثيري الشغب وإحالتهم على القضاء لتأخذ العدالة مجراها”.

★النائب ابراهيم منيمنة كتب عبر منصة “اكس”: “ان ما يحصل في شوارع بيروت وعلى مداخل مطار رفيق الحريري الدولي منذ يوم أمس من قطع للطرقات وحرق آليات لليونفل اليوم وما رافقه من خطابات تحريضية مرفوض ومدان ومستنكر شكلا ومضمونا. دعوتنا كانت دائما للتضامن الوطني والوحدة الداخلية لمواجهة التحديات وهذا ينطبق على الجميع، لكن ان كان البعض يظن انه يمكنه ابتزاز البلد سياسيا مجددا بالبلطجة وبهذه التصرفات فهو واهم”.

أضاف: “نقف بشكل قاطع خلف الرئاسة اللبنانية والحكومة والمؤسسات الامنية وعلى رأسها الجيش اللبناني في حفظ الامن وبسط سلطة الدولة. وختاما نذكر اصحاب الرؤوس الحامية أن من وقع على اتفاق وقف اطلاق النار لم يكن لا الرئيس جوزاف عون ولا الرئيس نواف سلام، ومن ليس راضيا عن محتوى الاتفاق فليراجع الرئيس بري”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى