البيطار يستمع للشهود… والأنظار تتجه نحو الهيئة العامة لحسم الدعاوى

بدأ المحقق العدلي في قضية تفجير مرفأ بيروت، طارق البيطار، مرحلة استجواب الشهود، قبل أن ينتهي من استجواب المدعى عليهم من سياسيين وقضاة وقادة أمنيين. وقد فسرت مصادر مطلعة هذه الخطوة بأنها تهدف إلى إتاحة الفرصة لاكتمال تشكيل الهيئة العامة لمحكمة التمييز، التي ستبت في دعاوى المخاصمة المقدمة ضد المحقق العدلي. يأتي ذلك بعد أن قام مجلس الوزراء بتعيين أعضاء مجلس القضاء الأعلى لإجراء تشكيلات جزئية لرؤساء محاكم التمييز التي تتكون منها الهيئة العامة.
تأتي خطوة البيطار بعد تلقيه نصائح بالتروي وعدم اتباع الأسلوب الذي اتبعه في المرحلة الأولى من تحقيقاته، والتي تضمنت إصدار مذكرات توقيف بحق بعض المدعى عليهم، بما في ذلك مذكرات غيابية بحق النائب علي حسن خليل والوزير السابق يوسف فنيانوس. واعتبرت المصادر أن إحالة جزء من الملف إلى الهيئة العامة قد تكون وسيلة لإخراج المدعى عليهم السياسيين، الذين قد يتبعهم عدد من القضاة في حال تم استدعاؤهم للتحقيق.