اسرار بعض الصحف الصادرة اليوم السبت 29/03/2025

🇱🇧نداء الوطن🔳
◾️علمت مصادر «نداء الوطن» أن «المجموعة الوطنية» تبنت ترشيح الدكتور نضال الجردي ليكون مرشح لبنان في «محكمة العدل الدولية» وذلك بعد انسحاب السفير مصطفى أديب.
◾️استقالة قيادية من أحد التيارات البارزة شكلت صدمة لكثير من القياديين في التيار المذكور، وتقول المعلومات إن هذه الاستقالة سببها التباين في وجهات النظر بينها وبين رئيس التيار.
◾️نصحت مصادر سياسية بعض الوزراء بالتخفيف من إطلالاتهم الإعلامية التي باتت يومية، وأحياناً أكثر من مرة في اليوم الواحد. ودعتهم إلى التركيز على العمل لتسجيل الرقم القياسي في الإنجازات بدلاً من الإطلالات.
🇱🇧الجمهورية🔳
■يُقيم أحد الوزراء ورشة عمل خلال عطلة العيد لاعداد مشروع قانون جديد يتعلق بإحدى السلطات الثالث.
■استبعد أحد المسؤولين أي تداعيات لقرار داخل مؤسسة كبرى.
■استغرب ديبلوماسي غربي كيف أنّ اسماء مرشحة للتعيين يَعرِف بها الشعب اللبناني قبل عرضها على مجلس الوزراء
🇱🇧اللواء🔳
■ يعتقد دبلوماسي بارز أن لبنان ما يزال ساحة لتبادل الرسائل بين لاعبين إقليميِّين ودوليِّين كباراً
■حدث نزوح ملحوظ في معظم أحياء الضاحية بعد تداول الإعلان عن استهداف أحياء بحد ذاتها..
■أعد فريق العمل المشترك لدى «الثنائي» خارطة تنفيذية للتحالف البلدي، من زاوية عدم إدخال تغييرات على منظومة التحالف والمرشحين
🇱🇧البناء🔳
◾️قال مرجع سياسي إن الرهان على وضع الدولة في مواجهة المقاومة سقط بسبب حكمة المقاومة ووطنية رئيس الجمهورية وعقلانية رئيس الحكومة لكن السقوط الأكبر هو للرهان على أن أميركا سوف تضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق وتطبيق القرار 1701 على قاعدة أن هناك فرصة لقيام دولة صديقة لأميركا إذا التزمت «إسرائيل» بالقرار بعدما تنازلت المقاومة بقبول الانسحاب من جنوب الليطاني قبل أن يستحق ذلك وفق القرار 1701 الذي يربط منطقة جنوب الليطاني بتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي أولا. ورأى المرجع أن كل يوم يمر يؤكد تطابق المواقف الأميركية مع المصالح الإسرائيلية التي لا يستطيع لبنان قبولها ولا يستطيع مجاراة الأميركيين بتحميل المقاومة مسؤولية عرقلة تنفيذ القرار 1701 ولا مطالبة المقاومة بتنازل إضافي عن موعد بحث مستقبل السلاح قبل إنجاز الانسحاب الذي وعدت الدولة بقدرتها على تحقيقه بالطرق الدبلوماسية لمجرد انسحاب المقاومة من جنوب الليطاني.
◾️تعتقد مصادر أمنية أن مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال مناطق لبنانية سوف يتسبب بنشوء ردات فعل مهما كانت المقاومة منضبطة بعدم الرد والوقوف وراء الدولة وردات الفعل لن تكون صادرة من مجموعة واحدة ولن تكون سهلة معرفة كل هذه المجموعات ولن تمر هذه الأفعال المتفرقة دون ردود إسرائيلية ما يعني تدحرج الوضع نحو مواجهات أكثر سخونة سوف تكون منطقة جنوب الليطاني خلالها عرضة لعدد من الاجتياحات الإسرائيلية الجزئية التي سوف تحرج الجيش اللبناني واليونيفيل ولن يستطيع أحد ضمان تحمل الجيش للإهانات التي تمثلها التصرفات الإسرائيلية المتغطرسة والعدائية، حيث يصير واردا وقوع مواجهات بين الاحتلال والجيش، خصوصا إذا تطورت الأمور إلى اجتياح واسع على غرار اجتياح العام 1972 الذي سجل خلاله الجيش اللبناني ملحمة بطولية وعندها سيكون للمقاومة قول الكلمة الفصل.