مجتمع

ندوة عن دور المرأة في العمل البلدي من تنظيم إقليم الكورة الكتائبي

 

نظم إقليم الكورة الكتائبي ندوة حول”دور المرأة في العمل البلدي” في قاعة النهضة العمرانية أميون في حضور رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ممثلا بعضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بو عبود، النائبين فادي كرم وجورج عطالله ، النائب أديب عبد المسيح ممثلا بالسيدة ناتالي غجر، السيدة نورما جورج عطالله ، قائمقام الكورة كاترين كفوري أنجول، رئيس محكمة أميون القاضي اميل العازار ،مستشارة وزير الإعلام الإعلامية لور سليمان، العميد المتقاعد الدكتور فؤاد خوري ،  نقيب التابوغرافيين سركيس فدعوس، نقيب المحامين في الشمال الاستاذ سامي الحسن ممثلا بالاستاذ ديما النبوت،  جوزاف محفوض ممثلا رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الاسلامي، رئيسة جهاز التشريع والسياسات العامة في حزب الكتائب  لارا سعادة، ممثلة جمعية مدنيات  دوللي فرح، مدير جامعة آل Liu د. أحمد احدب، مدير جامعة سيدة اللويزة برسا الاب فرانسوا عقل ، مدير الجامعة اللبنانية الفرع الثالث ـ كلية الحقوق والعلوم السياسيه والإدارية د. خالد الخير ، الاب مخايل رزوق كاهن رعية السامرية، الاخت نجاة مديرة مدرسة راهبات القديسة تريزا داربعشتار،عدد من رؤساء المجالس البلدية والاختيارية،أعضاء من المكتب السياسي الكتائبي ، رؤساء أقاليم ،ممثلو الجمعيات ، الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية.

بداية مع النشيد الوطني ، ثم عرفت الحفل السيدة جوسلين تابت، حيث أشارت إلى أن هدف حزب الكتائب من تنظيم هذا المؤتمر هو توجيه دعوة واضحة للمرأة عامة وللشابات خاصة من أجل الإنخراط في العمل السياسي والبلدي والمجتمعي.

ثم تحدثت رئيسة إقليم الكورة الكتائبي سلمى غصن شليطا و قالت:يسرني اليوم ان نتكلم عن دور المرأة وليس الدور العادي كشريكة في العائلة والتربية ،إنما دور المرأة في العمل البلدي وبالتالي في الحياة السياسية وفي الشأن العام.

فالعمل البلدي ليس منصبًا ولا بروتوكولًا، بل هو قلب الحياة اليومية. هو الطرقات التي نسير عليها، والمدارس التي يتعلم فيها أولادنا، والمستوصفات التي ترعى صحتنا، والخدمات التي تلامس تفاصيل حياتنا. ومن هنا، لا يمكن أن يكون للمرأة دور هامشي في هذا المجال، بل يجب أن تكون في صميم القرار، شريكةً في التخطيط والتنفيذ.

واضافت : لقد أثبتت المرأة عبر مختلف المحطات أنها قادرة على إحداث فرق في الحياة العامة،وانطلاقًا من إيماننا بقدرة المرأة على المساهمة الفعالة حرص حزب الكتائب اللبنانية، ومنذ تأسيسه، على دعم حضورها في الشأن العام.ولا بد في هذا الاطار ان الكتائب وبدفع من رئيس المصلحة النسائية فيها في خمسينيات القرن الماضي السيدة لور مغيزل أصبح للمرأة حق الترشح والاقتراع اضافة الى قوانين عديدة لا مجال لذكرها الان.فكان الحزب سبّاقًا في تكريس دور المرأة، ليس فقط من خلال الكلام، بل بتعديلات داخلية واضحة، رفع فيها نسبة مشاركة المرأة في هيئاته الحزبية، مؤمنًا بأن التغيير يبدأ من الداخل ليصل إلى كل المستويات. وها نحن اليوم نرى رفيقات في المكتب السياسي ورئيسات اقاليم واقسام وندوات ومصالح.

وتابعت :لقد سعى الحزب إلى تمكين النساء من تولي المسؤوليات في المجالس البلدية عبر توفير التدريب، والتأهيل، والدعم المطلوب ليكنّ قادرات على مواجهة التحديات وإحداث التغيير المطلوب.وقد رأينا كيف أن العديد من النساء اللواتي تولين مواقع بلدية أثبتن كفاءة عالية، وقدرة على العمل بجدية وشفافية، مما انعكس إيجابًا على أداء البلديات وخدمة المجتمع وبلدية بكفيا خير دليل على ذلك.

واردفت : مع ذلك، لا تزال هناك تحديات تتطلب منا جميعًا العمل على تعزيز دور المرأة بشكل أكبر، سواء عبر التشريعات، أو تغيير الذهنية المجتمعية، أو توفير المزيد من الفرص لتمكينها من لعب دورها بفعالية.

كما نأمل أن تحظى المرأة بتمثيلٍ وازنٍ في اللوائح الانتخابية، ريثما يُقرّ قانون الكوتا المطروح أمام المجلس النيابي، وذلك تعزيزًا لدورها في صنع القرار وترسيخ حضورها الفاعل في الحياة السياسية.

وختمت : أنتن ملهمات، شغوفات، طموحات، مبدعات، رياديات، صاحبات رؤية، قياديات، تصنعن الفرق بثقة وإيمان بالمستقبل. أثبّتن ذلك بجدارة في الاستحقاق البلدي في الحادي عشر من أيار.

وكانت جلسة حوارية عن دور المرأة في العمل البلدي شاركت فيها قائمقام الكورة كاترين كفوري والمحامي لارا سعاد رئيسة جهاز التشريع في حزب الكتائب والمحامي دوللي فرح ممثلة جمعية مدنيات  وركزت مجمل المحاور  على أهمية دور المرأة في المجالات كافة وقدرتها على أحداث الفرق في المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى