مقالات

النهار : الحراك البلدي في قضاء بشري عالبارد… إستبعاد التبدل في الغطاء “القواتي”


كتب طوني فرنجية في النهار تحت عنوان :الحراك البلدي في قضاء بشري عالبارد… إستبعاد التبدل في الغطاء “القواتي”

بالنسبة الى العائلات التقليدية في بشري، فإن معركتها الأساسية بعيداً من الاصطفافات الحزبية، هي على المقاعد الاختيارية التي تثير شهية كبيرة للترشيح سواء بدعم سياسي أو بدافع شخصي.

الحراك البلدي في مدينة بشري وقرى القضاء وبلداته لم يدخل مرحلة الحماوة بعد، خلافاً لما هو عليه الواقع الانتخابي الاختياري الذي يشهد كثافة مرشحين واتصالات لتأمين الإنتخاب والفوز .

بالنسبة الى البلديات، بدا أن القديم قد يبقى على قدمه سياسياً، أي ستكون بلديات القضاء ورئاسة الاتحاد من حصة حزب “القوات اللبنانية” من دون أي منازع خصوصاً أن خصومه السياسيين في القضاء لا يملكون الفوز بأي مجلس بلدي كاملاً، ولهذا فانهم يعملون لخرق لوائح”القوات” في بشري وعدد من البلدات مثل بزعون وبقرقاشا وطورزا وحدشيت وبان. غير أن الخرق إذا حصل فسيبقى محدوداً وخصوصاً بعد المعلومات التي تناهت عن مصالحة عائلية بين ابني العم النائبين ستريدا طوق جعجع ووليام طوق والتي انتجت حتى الساعة تعاوناً انتخابياً في زحلة بين “القوات” و”الكتلة الشعبية” برئاسة ميريام طوق سكاف، وهو الأول بين الجانبين بعد سنوات طوال من التباعد.

بالنسبة الى البلديات في بشري والقضاء فان مرحلة استمزاج رأي بدأتها “القوات” في المنطقة وتشمل أولاً المجالس البلدية الحالية لمعرفة من يرغب من أعضائها في الاستمرار في تحمل المسؤوليات أو من يفترض أن يتنحى لافساح المجال امام وجوه جديدة لتعاطي الشأن العام، ولكن من ضمن البيت “القواتي”، أو البحث في إمكان تشكيل لوائح جديدة في بعض البلدات، وفق ما تراه معراب مناسباً للعمل الانمائي والبلدي، وهو ما ينعكس في نظرها إيجاباً على السياسة بكل مفاصلها، وكذلك ليأتي منسجماً مع المصالحة الجديدة من دون أن يؤثر على التوازنات والثقل الحزبي.

لهذا، فان معارضي “القوات” في القضاء قد لا تكون لهم فرص كثيرة متاحة من خلال صناديق الاقتراع للخرق أو خوض التنافس الانتخابي، علماً أن “القوات” متحالفة أيضاً مع “حركة الاستقلال” وحزبي الكتائب والوطنيين الاحرار وكل رموز 14 آذار، وهو تحالف يسري على المناطق والأقضية الشمالية الأخرى .

أما المعارضون، وأبرزهم “تيار المردة” و”التيار الوطني الحر”، فإن التفاهمات الجديدة بين النائبين جبران باسيل وطوني فرنجية تسري أيضا على هذا القضاء، فيما لم يعرف أين سيتمركز النائب وليام طوق ولمن سيجير أصواته، فإذا لم يتناغم مع حلفاء الأمس فان حظوظهم ستتراجع وإن تحالف معهم فإن النتائج ستتغير ولكن الفارق لن يكون كبيراً جداً.

بالنسبة الى العائلات التقليدية في بشري فإن معركتها الأساسية بعيداً من الاصطفافات الحزبية، هي على المقاعد الاختيارية التي تثير شهية كبيرة للترشيحسواء بدعم سياسي أو بدافع شخصي. علماً أن العائلات ترغب في ايصال مخاتيرها بنفسها مع بروز وجوه نسائية جديدة، كما في بزعون مثلاً، حيث أعلنت السيدة تراز كرم ترشحها للمقعد الاختياري وأرفقت خطوتها ببرنامج عمل .

اما “التغييريون” الذين يتحركون في بشري وبعض بلدات القضاء فإن حراكهم البلدي دون ما كان عليه في الانتخابات النيابية الأخيرة، وقد لا يؤتي ثماراً كثيرة لأنه مقيد بالولاء للعائلات التقليدية أو للأحزاب.

يبقى السؤال هل ستعلن اللوائح من معراب كما المرة السابقة أم من بشري؟ وعليه يجيب العارفون من أبناء المنطقة “أن مكان اعلان اللوائح ليس مهماً ما دامت بشري هي العرين”.

وارفق التحقيق بصورة شعار اتحاد بلديات القضاء وصورة لمدينة بشري

زر الذهاب إلى الأعلى