الفاتيكان يعلن وفاة البابا فرنسيس ورسائل التعزية تتوالى الى السفارة البابوية ولبنان والعالم ينعيانه

أعلن الفاتيكان اليوم الاثنين، وفاة البابا فرنسيس عن عمر ناهز الـ88 عاما، وذلك بعد معاناة من مشاكل صحية، بحسب وكالة “روسيا اليوم”.
وقال الكاردينال كيفن فاريل في بيان نشره الفاتيكان: “هذا الصباح عند الساعة 07.35 عاد أسقف روما فرنسيس، إلى بيت الآب”.
وخرج عشرات الآلاف في روما الى ساحة القديس بطرس بعد إعلان وفاة البابا فرنسيس، في حين قرعت أجراس الكنائس في الأحياء وامتلأت الكنائس في ايطاليا للصلاة.
تتواصل برقيات التعزية للأمانة العامة الكرسي الرسولي من زعماء العالم لرحيل قداسة البابا فرنسيس، وتوالت البرقيات من الزعماء العرب.
والبابا فرنسيس اراد الاحتفال بعيد الفصح رغم النصائح التي وجهت اليه للبقاء في مكان إقامته. وكان زار قداسته السجون في روما يوم أمس.
أجراس نوتردام تقرع حزناً
أجراس كاترائية نوتردام في باريس قرعت 88 مرة منذ الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي لراحة نفس البابا فرنسيس الذي توفي الاثنين عن 88 عاما على ما أفاد الجهاز الاعلامي للكاتدرائية واوضح أن “88 قرعة جرس عن 88 سنة حياة” ستختتم بوصلة طويلة تشارك فيها كل أجراس نوتردام. ومن المقرر إقامة قداس ظهر الاثنين وآخر عند الساعة 18,00، مع أمسية صلاة قرابة الساعة 19,00 على ما أوضح المصدر نفسه، لوكالة “فرانس برس “.
رئيس الجمهورية
نعى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون البابا فرنسيس الذي انتقل الى رحمته تعالى قبل ظهر اليوم وقال في بيان: “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل قداسة البابا فرنسيس، راعي الكنيسة الكاثوليكية وصوت الإنسانية الصادق، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الإنسان والإنسانية”، معتبرا ان “رحيل البابا فرنسيس ليس خسارة للكنيسة الكاثوليكية فحسب، بل هو خسارة للبشرية جمعاء، فقد كان صوتاً قوياً للعدالة والسلام، ونصيراً للفقراء والمهمشين، وداعية للحوار بين الأديان والثقافات.”
وأضاف: “إننا في لبنان، وطن التنوع ، نشعر بفقدان صديق عزيز ونصير قوي، فلطالما حمل البابا الراحل لبنان في قلبه وصلواته، ولطالما دعا العالم إلى مساندة لبنان في محنته، ولن ننسى أبدا دعواته المتكررة لحماية لبنان والحفاظ على هويته وتنوعه. لقد كان البابا فرنسيس رجلاً استثنائياً بتواضعه وبساطته، وفي الوقت نفسه قائداً روحياً فذاً بحكمته وشجاعته. عمل بلا كلل من أجل بناء جسور التواصل بين مختلف الأديان والثقافات، ودافع عن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وناضل من أجل عالم أكثر عدلاً وإنصافاً”.
وختم الرئيس عون: “باسم الجمهورية اللبنانية، رئيساً وشعباً، أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الكرسي الرسولي المقدس، وإلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وإلى جميع المؤمنين الذين أحبوا البابا فرنسيس وتأثروا برسالته السامية. وأننا فيما نشاطر شعوب الدول الشقيقة والصديقة حزنهم العميق، نصلي معهم أن يتغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الكنيسة الكاثوليكية والعالم أجمع الصبر والسلوان. وفي هذه اللحظات الحزينة، سوف نستذكر بكل إجلال وتقدير مواقف البابا الراحل الإنسانية النبيلة، ونعاهده على السير على نهجه في تعزيز قيم الحوار والتسامح وبناء عالم يسوده السلام والمحبة والعدالة.”
الرئيس سلام
رئيس الحكومة نواف سلام البابا فرنسيس وقال: “برحيل الحبر الأعظم، البابا فرنسيس، يخسر لبنان سنداً متيناً، ويخسر العالم رجل المحبة والسلام، نصير الفقراء والمهمشين، المعروف بتواضعه وقربه من الناس. هو الذي وقف دوماً إلى جانب لبنان، ولطالما صلّى له ورغب بزيارته”.
أضاف: “كل العزاء لحاضرة الفاتيكان، والمسيحيين عموماً، وكل محبّي الحبر الأعظم … وما اكثرهم”.
وختم: “لقد ترك قداسته إرثاً عظيماً في سعيه إلى السلام العالمي وتحقيق العدالة. وكيف ننسى وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها مع سماحة شيخ الأزهر … وكيف ننسى زياراته أقاصي الأرض دفاعاً عن الأخوة الحقيقية وتكريس الحوار بين الأديان … وهو ما للبنان ميزة وقدرة وفرادة بأن يكون أرضاً وأهلاً لهذا الحوار”.
الرئيس برّي
نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري، البابا فرنسيس وجاء في بيان النعي: “من إنجيل يوحنا: (أنا هوَ القيامةُ والحياةُ وكُلُّ مَن يحيا مُؤمنًا بـي لا يَموتُ أبدًا)، ومن القرآن الكريم: (بسم الله الرحمن الرحيم: “وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ” صدق الله العظيم). في زمن القيامة والرجاء والأمل قال عظته الأخيرة ورحل، حمل صليبه ومشى، خفق قلبه الذي إتسع لكل الناس لفقرائهم ومستضعفيهم ومعذبيهم آخر خفقه بالمحبة. أطلق العنان لصوته صرخة أبدية: “أبتاه إغفر لهم لإنهم لايعلمون ماذا يفعلون”.
وأضاف: “في لحظة الإنسانيه فيها بأمس الحاجه الى الكلمة التي تجمع، نفقد قامة ما نطقت إلا بالحق كلمة، (وفي البدء كانت الكلمة”. نفقد الإنسان القسيس، الراهب الزاهد المتعبد، الذي طلّق الألقاب وإرتقى بالرسالة السماوية إرتقاء يسوعياً، بأن لا تساوي بين حب الله وكره الإنسان. هو كل ذلك وأكثر من ذلك ، هو قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، يرحل وعينه وقلبه وكل جوارحه مع فلسطين ومع لبنان ومع كل المعذبين في الأرض”.
وختم بري: “بإسمي وباسم المجلس النيابي أتقدم من اللبنانيين عامه وأبناء الكنيسة الكاثوليكية في لبنان والعالم ومن مجمع الكرادلة في حاضرة الفاتيكان بخالص العزاء سائلين للراحل الكبير الرحمة والراحة الابدية وللإنسانية بغيابه وفقده الصبر والسلوان”.
الوزير رجي
كتب وزير الخارجية “يوسف رجي” عبر منصة “أكس”: اتصلت بالسفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا معزيا برحيل قداسة البابا فرنسيس. وعبّرت عن حزن العالم ولبنان لشخصية استثنائية جسدها الحبر الأعظم، رجل السلام، ورجل التواضع وبابا الفقراء الذي تخلى عن كل المظاهر الدنيوية، طوال السنوات ال13 على رأس الكنيسة الكاثوليكية. وهو الذي كان لبنان حاضرا دائما في قلبه وصلاته.
بيدروس
نعى كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، “برجاء القيامة انتقال البابا فرنسيس إلى بيت الآب السماوي”، مستشهداً بكلمات القديس بولس الرسول في رسالته الثانية إلى تيموتاوس: “قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ” (٢ تيموتاوس ٤).
وقال: “خدم قداسته الكنيسة الجامعة بأمانة ومحبة وتواضع، وكان صورة حية للراعي الصالح، حاملاً همّ الفقراء، وناطقاً بالسلام، ومجسّداً لرحمة الله في عالم متعطش للرجاء. عاش صلاته، وعلّم بالقدوة، وسار بتواضع في درب الرب، مؤمناً بوعد المخلّص القائم من بين الأموات: “إنني ذاهب لأعد لكم مكاناً، لتكونوا أنتم أيضاً حيث أكون أنا والآب والروح القدس” (يوحنا ١٤: ٢).
ويتقدم ميناسيان بتعازيه القلبية إلى الكنيسة الكاثوليكية جمعاء، وإلى الكرادلة والأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين في العالم أجمع، سائلاً الرب أن يسكب تعزياته في قلوب الجميع، ويمنح راحة أبدية لنفس قداسته في حضرة الثالوث القدوس.وختم: “المسيح قام! حقًا قام!”
الرئيس سليمان
ونعى الرئيس ميشال سليمان البابا فرنسيس وقال: “ناضل من أجل السلام ووقف الحروب. وقف مع الضعفاء والفقراء على الدوام. أحب لبنان وصلى له وقبّل علمه. بالامس بارك مدينة روما والعالم ورحل بهدوء الى حيث ثشتهي نفسه. رحم الله البابا فرنسيس”.
الحريري
الرئيس سعد الحريري كتب عبر حسابه على منصة “X”: “خسر العالم، بكل فئاته وانتماءاته، اليوم وجها أبويا سموحا نصر الفقراء ودافع بقوة عن السلام والعدالة، وأضفى المزيد من الإنسانية على الكنيسة. خسرنا البابا فرنسيس الذي عرفته شخصيا وخبرت انسانيته وتواضعه وعاطفته تجاه لبنان واللبنانيين، إنني إذ اتقدم بالتعازي من أركان دولة الفاتيكان، وكل محبي قداسته في العالم، فانني أعبّر شخصيا عن بالغ حزني وآسفي لهذه الخسارة سائلا الله الرحمة لروحه”.
ميقاتي
صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي الاتي:
“برحيل قداسة البابا فرنسيس تخسر الكنيسة الكاثوليكية والانسانية جمعاء قامة روحية وانسانية مميزة نسجت اواصر المحبة والمعاني الانسانية السامية بين مختلف الشعوب والديانات.
كما خسر لبنان بنوع خاص راعيا وصديقا عبّر دوما عن دعمه للبنان ورسالته ووحدة أبنائه، وبذل الكثير من الجهود لدى دول القرار للحفاظ على لبنان وايجاد الحلول المناسبة لأزماته.
وفي اللقاءات المتكررة التي عقدتها معه لمست مدى تعلقه بلبنان الرسالة وحرصه على العلاقة المميزة بين جميع أبنائه”.
وتقدم الرئيس ميقاتي بالتعازي من السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا، قائلا: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة قداسة البابا. وفي هذا الوقت العصيب، أود أن أقدم لكم شخصيًا تعازيّ الحارة.
لقد تميزت حياة وبابوية الأب الأقدس بالإيمان العميق والحكمة المتواضعة والمحبة الدائمة للكنيسة والعالم. كما لامست كلمته وشهادته قلوب العديد من الناس، بما في ذلك قلبي.
أرجو أن تتقبلوا تعازيّ الحارة لكم شخصيا وللكرسي الرسولي “.
وزير الثقافة غسان سلامة
وزير الثقافة غسان سلامة كتب عبر منصة ” اكس”ناعيا البابا فرنسيس:”الحزن العميق على رحيل البابا فرنسيس. كيف لا وقد مارس الزهد في حياته اليومية، وأعاد مفهوم العدالة الاجتماعية الى صلب اهتمامات الكنيسة، وانفتح على حوار بالعمق مع المسلمين، وكانت كلماته الاخيرة دعوة لوقف الحرب على غزة؟”.
جعجع
رئيس حزب “القوات اللبنانية ” سمير جعجع كتب عبر منصة “اكس”: “وتبقى مسيرتك الأبوية شعلة رجاء وقيامة للأجيال كلها في مختلف زوايا الأرض”.
وأرفق نعيه البابا فرنسيس بصورة الحبر الأعظم حاملا العلم اللبناني.

سامي الجميل
رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل عبر منصة “اكس “:”قداسة البابا فرنسيس، رجل السلام والعدالة والإنسانية. نستذكر مواقفه الداعمة للبنان وصلواته الدائمة من أجل شعبه.
نتقدّم بالتعازي من الكرسي الرسولي، ونسأل الله أن يتغمّد البابا فرنسيس برحمته ويُلهم العالم قيمه”.
عبد المسيح
النائب أديب عبد المسيح نعى البابا فرنسيس قائلاً: برحيل البابا فرنسيس، يفقد العالم صوتاً للسلام والعدالة ووجهاً إنسانياً نادراً في زمن التحديات.
أحبّ لبنان وشعبه، وكم تمنّى زيارته، حاملاً رسالة الرجاء لوطن يتعطّش إلى الأمل.
رحم الله الحبر الأعظم، وألهم الكنيسة رأسا جديدا يقودها إلى التقدم و الازدهار
فرنجية
رئيس تيار المردة سليمان فرنجية كتب عبر حسابه على منصة “اكس”: بابا البسطاء والفقراء والتسامح على مبدأ الأخوّة والانسانية وقبول الآخر، إلى جوار الأبرار والقديسين. قداسة البابا فرنسيس تركتم أثراً وإرثاً.
أبي رميا
النائب سيمون ابي رميا كتب في منصة “إكس” ناعيًا البابا فرنسيس: ” في زمن القيامة، عاد البابا فرنسيس إلى بيت الآب، شاهداً بالإيمان والرجاء على القيامة الحقيقية”
حواط
عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط،كتب عبر حسابه على منصة “اكس”: “برحيل البابا فرنسيس يخسر العالم بابا الإنسانية والفقراء الذي طبع بتواضعه وتجرّده، العصر الحالي. جعل المعذّبين في العالم قضيّته. وكان الناطق بإسم لبنان، يذكره دوماً في صلواته، وكلما دعت الحاجة. إرتفع إلى جوار الرب في زمن القيامة، وبه يكسب لبنان شفيعاً له إلى جانب القديسين. الرحمة لروحه… والمجد لمسيرته
كرامي
كتب رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي معزياً بوفاة البابا فرانسيس على حسابه على “اكس”:
“رحيل قداسة البابا فرنسيس يشكل خسارة كبيرة للعالم وللانسانية وللبنان، فقد كان رمزاً للسلام والحكمة في زمن تتعاظم فيه التحديات والمعاناة لدى الكثير من الفقراء والمظلومين في هذا العالم.
لن ينسى التاريخ جهود البابا فرنسيس في تعزيز قيم التسامح والعدالة وتشجيع الاحوار بين الاديان فضلاً عن فهمه العميق للقضية الفلسطينية ومحبته للبنان.
نتقدّم من الكنيسة الكاثوليكية ومن كل رعاياها في لبنان والعالم بخالص العزاء.”
أبو كسم
قال مدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبدو أبو كسم في بيان: “ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، الذي ستبقى كلماته التي توجه بها إلينا عن لبنان في آخر زيارة لنا إلى الفاتيكان قبل ثلاثة أشهر حاضرة على الدوام، حيث أبدى تفاؤله بتحسن الوضع في لبنان بعد انتخاب رئيس جديد، قائلا: لبنان في قلبي وفي صلاتي”.
وأضاف: “إننا بوفاة البابا فرنسيس نخسر حبرا أعظم تميز ببساطته وبنضاله من أجل عالم يسوده السلام والعدل والحوار بين الأديان. لقد حمل قداسته صليب المرض ومشى إلى دنيا الحق، حاملا في قلبه كل المحبة للبنان وللقضايا العادلة، داعيا على الدوام إلى رفع الظلم ومساندة الفقراء والضعفاء”.
وختم أبو كسم: “في السنة اليوبيلية للكنيسة جمعاء التي تحمل شعار (حجاج الرجاء) أملنا ورجاؤنا أن يبقى إرث قداسته نبراسا ينير دربنا وسعينا إلى ترسيخ الأخوة الانسانية، وبقاء لبنان رسالة للحرية وأرضا للتنوع وكرامة الإنسان..المسيح قام”.
العلامة فضل الله
تقدّم العلامة السيّد علي فضل الله بالتعزية إلى الكنيسة الكاثوليكية والمسيحيين بعامّة برحيل البابا فرنسيس “الّذي كان من دعاة الحوار الإسلامي المسيحي، ومن الساعين لمد جسور التعاون بين أتباع الرسالتين الإسلامية والمسيحيّة”.
وأشار في بيان إلى “الروح الانسانيّة الّتي عاشها البابا الراحل واحتضانه للفقراء وسعيه لكي يسود منطق العدالة والانسانية والسّلام في العالم ومواقفه الدّاعية لوقف الحروب والانتهاكات المستمرّة ضد حقوق الانسان وخصوصًا من العدو الاسرائيلي ودعواته المستمرّة إلى وقف الحرب على غزة”، مؤكدّا أن “يكون لهذه المواقف وهذه الدعوات أثرها في استمراريّة الحفاظ على معانيها وأهدافها من قبل الأتباع وكل الحريصين على البشريّة ومصيرها في ظل استمرار الحروب وتصاعد الهوّة بين الفقراء والأغنياء على مستوى العالم”.
وختم مؤكدًا أن “نعمل جميعًا على حفظ مسيرة الحوار الإسلامي المسيحي الّتي يمثل لبنان النموذح الأبرز لها على مستوى الشرق والأرض الّتي يمكن أن تحمل معانيها السّامية إلى الغرب وكل أرجاء المعمورة”.
المفتي قبلان
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان عزّى بالبابا فرنسيس. وقال في بيان: “بكل صدق ومحبة نتقدم بأحرّ التعازي إلى جميع الأخوة المسيحيين واتباع الديانات السماوية في العالم بوفاة البابا فرنسيس الذي ساهم بتأكيد الروح السماوية والقيم الإنسانية كرابط ضروري بين الخلق والناس، ودعا إلى التلاقي الوثيق بين الأديان كأساس لصوت الأبدية وميزان الرب الضامن لخلقه ورعيته بالأرض، وندّد بالظلم سيما ظلم أباطرة العالم والقوى الفاسدة التي تعيش على الإضطهاد والقتل والحروب والفظاعات”.
وختم: “اللحظة لحظة تاريخ وأرض وسماء وقداسة إنسان، ولا شيء أعظم من صوت الأبدية الصادع بالمحبة والرحمة والرأفة والعدل والأمان لخلقه الله وناسه”.
شيخ العقل أبي المنى
عزى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى بالبابا فرنسيس.
وقال في بيان: “ببالغ التأثّر تلقّينا اليوم نبأ وفاة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، وإذ نعرب عن عميق أسفنا لهذا المصاب الجلل، فإننا نتقدم باسم مشيخة العقل والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز بأحرّ التعازي لإخواننا المؤمنين، أتباع الكنيسة الكاثوليكية ولجميع الأخوة المسيحيين في بلادنا والعالم، ولدولة الفاتيكان وللسفارة البابوية في لبنان”.
أضاف: “في هذه المناسبة الحزينة المترافقة مع مناسبة الفصح المجيد، فإننا نستعيد في ذاكرتنا العديد من المواقف والكلمات للراحل الكبير التي أكّدت حبّه للبنان وشعبه، والتي كرّسته رمزيّة عالميّة للسلام والحوار بين الأديان، ونصيراً دائماً للقيم الإنسانية والروحية، وداعية محبة لمدّ الجسور بين شعوب الأرض كافةً ونشر ثقافة التسامح والتفاهم وحفظ حقوق الإنسان”.
وختم: “عزاؤنا وعزاء البشرية جمعاء فيما تركه قداسة الراحل من بصماتٍ مضيئة في ضمير الإنسانية ومن دعواتٍ راسخة لعيش الأخوّة والمحبة والسلام، آملين أن يبقى نهجه مستمراً في الكنيسة الكاثوليكية ولدى جميع المرجعيات الروحية، لنصرة المستضعفين والمعذبين في الارض، وأن تظلّ تعاليمه حيّة في عقول العالم وذاكرة التاريخ”.
نقيب المحامين في طرابلس
نعى نقيب المحامين في طرابلس سامي مرعي الحسن البابا فرنسيس قائلا:” نودّع اليوم رجل السلام والمحبة، صاحب القلب الكبير الذي كرّس حياته لنشر قيم التسامح والرحمة بين بني البشر، دون تمييز بين دين أو عرق أو لون.
وتابع:” لقد كان نيافته صوت الإنسانية الهادئ في عالم يموج بالصراعات، يقف إلى جانب الضعفاء، ينادي بالعدالة، ويحثّ على العيش المشترك. كان مثالاً حيًا على الأخلاق السامية والعمل الدؤوب من أجل بناء عالم أفضل، عنوانه المحبة والإخاء.
وختم:” وفي هذه اللحظات الحزينة، نتأمل إرثه العظيم، الذي سيظل مصدر إلهام لنا جميعًا، يدفعنا لنكمل مسيرته في دعم القيم النبيلة التي نادى بها، رحم الله البابا فرانسيس، وألهمنا القوة لنستمر على دربه في نشر السلام والمحبة بين البشر.
الخازن
عميد المجلس العام الماروني وديع الخازن إلى كل من أمين سر الفاتيكان ووزير خارجيتها مُعزّياً بالبابا فرنسيس.
وجاء في البرقية: “تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس، الذي كرس حياته في خدمة الكنيسة والإنسانية، وكان صوتًا صارخًا للسلام والعدالة والمحبة في عالمنا المضطرب. نتقدم من سيادتكم، ومن الكرسي الرسولي، ومن كافة أبناء الكنيسة الكاثوليكية في العالم، بأحرّ التعازي القلبية، سائلين الله أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، ويكافئه على ما قدّم من أعمال جليلة، وأن يلهمكم جميعًا الصبر والرجاء في هذا المصاب الجلل. مع أصدق مشاعر المواساة”.
مطرانية جبيل
أمانة سرّ مطرانيّة جبيل المارونيّة نعت في بيان البابا فرنسيس. وقالت: “مع الربّ الحيّ القائم من القبر، عاد قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس إلى بيت الآب السماويّ، بعد أن خدم كنيستنا بأمانة ومحبّة وغَيرة رسوليّة”.
اضافت: “يعتذر المطران ميشال عون راعي أبرشيّة جبيل المارونيّة عن تقبّل التهاني بالعيد في دار المطرانيّة، شاكرًا لكم تفهّمكم، ومصلّيًا وراجيًا الربّ أن يَهنأ قداسة البابا بالحياة الأبديّة، ويعوّض على كنيستنا برعاةٍ قدّيسين”.وختم: “المسيح قام! حقًا قام”.
جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة
جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة نعت قداسة البابا فرنسيس، واصدرت بيانا جاء فيه: “بإيمان عميق بالقيامة والحياة الأبدية، وبقلوب يملؤها الرجاء المسيحي، تنعى جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، بشخص رئيسها العام، وباسم جميع الآباء والإخوة المنتشرين في لبنان والعالم، الحبر الأعظم البابا فرنسيس، الذي انتقل اليوم، الإثنين 21 نيسان 2025، إلى بيت الآب السماوي.
إننا، إذ نرفع الصلاة عن راحة نفسه الطاهرة، نستذكر هذا الراعي الصالح والخادم الأمين، الذي جسّد بروح التواضع والرحمة وجه المسيح في زمن كثرت فيه التحديات وتعاظمت فيه آلام البشرية. لقد كان قداسة البابا فرنسيس صوتا للعدل، ومدافعًا عن الفقراء، وبشيرًا بفرح الإنجيل إلى أقاصي الأرض. ولم تكن الكنيسة المارونية – وجمعيتنا جزءٌ حيّ فيها – بعيدة عن قلبه، فقد عبّر في أكثر من مناسبة عن محبته العميقة للبنان ودوره الرسولي في الشرق، وكان رسول سلام وثبات وسط الاضطرابات”.
وختم البيان: “نضرع إلى الله، أبي الأنوار، أن يقبله في دياره الأبدية بين جوقات القديسين، وأن يهب كنيسته راعيًا على مثال قلب المسيح، يواصل مسيرة الرجاء التي سارها البابا فرنسيس بثبات”.
الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم
نعى رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز، البابا فرنسيس، وقال في بيان: “إن وفاة البابا فرنسيس،رأس الكنيسة الكاثوليكية هي خسارة كبيرة للعالم، برحيله فقد العالم بابا التواضع والرحمة والتسامح، هو رجل السلام المحب للفقراء ونصير المهاجرين، حمل لبنان وقضاياه في قلبه، هو رمز للمحبة والإيمان، هو رجل المغفرة، بإسمي الشخصي وبإسم المجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وبإسم المغتربين اللبنانيين،نتقدم من كل محبيه ومن أركان دولة الفاتيكان ومن الكنائس الكاثوليكية في أرجاء العالم بعظيم تعازينا القلبية”.
أبو زيد
النائب السابق أمل أبو زيد نشر عبر حسابه على منصة “اكس” صورة للبابا فرنسيس وهو يقبّل العلم اللبناني في الفاتيكان وكتب: “أبى البابا فرنسيس قبل رحيله إلا أن يطل على شرفة كاتدرائية القديس بطرس ليمنح البركة للمؤمنين في عيد الفصح. برحيله في زمن القيامة تخسر الكنيسة حبراً أعظم ترك أثراً كبيراً بتواضعه وفكره وفلسفته”.
بهاء الحريري
بهاء الحريري كتب على منصة “إكس”: “بقلوب حزينة، نودّع البابا فرنسيس الذي خدم الإنسانية بإيمان لا يتزعزع، وبرحيله يخسر العالم صوتًا دعا للمحبة والسلام. نتقدم بالتعازي الحارة للكرسي الرسولي وإلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم”.
حزب الله
تقدّم “حزب الله” من “دولة الفاتيكان ومن أتباع الكنيسة الكاثوليكية في العالم وعموم المسيحيين، وخاصة إخوتنا المسيحيين في لبنان والسفارة البابوية فيه، بخالص العزاء بوفاة بابا الكنيسة الكاثوليكية، خورخي ماريو بيرغوليو (البابا فرنسيس)، الذي آمن بالسلام ودعا إلى نبذ الحروب، وعمل بإيمان عميق على زرع قيم المحبة والتسامح وبناء الجسور بين الأديان والحضارات والشعوب في سبيل إرساء الحوار والتفاهم والعدالة” .
وقال في بيان: “لقد جسّد البابا فرنسيس، من خلال مواقفه الملهمة، روح الحوار بين الأديان، فكانت لقاءاته البارزة مع المراجع الإسلامية في النجف الأشرف والأزهر الشريف محطات أطلقت شعلة المحبة ورسالة الأخوة الإنسانية” .
اضاف: “إن مواقفه الصريحة الداعية إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (حتى اللحظة الأخيرة من حياته)، والتنديد بالمجازر التي يتعرّض لها أهلنا في فلسطين، والمطالبة بتقديم المساعدات الإنسانية، واعترافه الرسمي بدولة فلسطين، ونصرته للقضية الفلسطينية، إضافة إلى وقوفه الدائم إلى جانب لبنان في كل المراحل وإدانته للعدوان الإسرائيلي عليه، تُجسّد صدق دعوته والتزامه بالقيم الإنسانية الرافضة للظلم في أي مكان” .
وختم البيان: “إنّ اللبنانيين مدعوون بمختلف طوائفهم وأطيافهم إلى استذكار كلمات البابا فرنسيس الذي وصف لبنان بـ ”رسالة لها معنى كبير” والتي تعبر عن نموذج العيش المشترك والوحدة الوطنية، وأن يستلهموا من روحه الحكمة والقوة لمواجهة التحديات والتصدّي لمحاولات زرع الفتن والانقسامات في بلدنا الحبيب لبنان”
الاسمر
قال رئيس الإتحاد العمالي العام في لبنان الدكتور بشارة الأسمر في بيان، “في يوم القيامة والرجاء، يرحل الحبر الأعظم الخالد بعظمة تواضعه وعدله وانسانيته وبساطته ومحبته. الكبير بتسامحه ورفضه للعنف وإدانته للقهر والحروب والظلم وقربه من البسطاء والفقراء والمهمشين، المنفتح على كل الاديان، الساكن في قلب الله. خسرته الأرض وربحته السماء. العزاء دائماً بالفاتيكان، بكرسي بطرس، نبع القداسة عبر العصور منها سيخرج حتماً رسول فاضل آخر يحرس قطيع المسيح المنتصر على الخطيئة والموت”.
ملتقى التأثير المدني
كتب “ملتقى التأثير المدني” في منصّة “أكس: “حملت لبنان في عقلك وقلبك وصلاتك، وجعلت القضية اللبنانية في صميم اهتمام الديبلوماسية الفاتيكانية. قداسة البابا فرنسيس لم ترحل، بل هي روحك تحيا في قلب الله، وتصلّي للعالم ولقيامة وطننا الحبيب، رسالة حريّة وأخوّة!”
وأرفق الملتقى تدوينته بصورة للبابا الراحل “يقبّل علم لبنان”

حزب “الوفاق الوطني
رئيس حزب “الوفاق الوطني” بلال تقي آلدين كتب على منصة “إكس”: “نتقدم بأحر التعازي إلى دولة الفاتيكان مع رحيل قداسة البابا فرانسيس فقد العالم برحيله صوتاً للرحمة والوحدة ، يخسر العالم كله قامة روحية كبيرة نذرت نفسها لنشر ثقافة السلام والمحبة والتعايش بين الأديان والشعوب”.
السعودية
العاهل السعودي الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان أرسلا برقيتي “تعزية” في وفاة البابا فرنسيس، على ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في بيان مقتضب عن الديوان الملكي جاء فيه أنّ الملك سلمان والأمير محمد أرسلا “برقيتي عزاء في وفاة البابا فرنسيس رئيس دولة الفاتيكان” الذي توفي عن 88 عاما الاثنين.
شيخ الازهر
نعى شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، وقال إن البابا الراحل سخر حياته “في العمل من أجل الإنسانية، ومناصرة قضايا الضعفاء، ودعم الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة”.
وقال شيخ الأزهر في بيان الاثنين إن البابا “حرص على توطيد العلاقة مع الأزهر ومع العالم الإسلامي، من خلال زياراته للعديد من الدول الإسلامية والعربية، ومن خلال آرائه التي أظهرت إنصافا وإنسانية، وبخاصة تجاه العدوان على غزة والتصدي للإسلاموفوبيا المقيتة”.
وأشاد بتطور العلاقة بين الأزهر والفاتيكان في عهد البابا بدءا من حضوره لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام عام 2017 مرورا بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية عام 2019، وغير ذلك من اللقاءات والمشروعات المشتركة.
العاهل الأردني الملك عبد الله
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اكد أن البابا فرنسيس كان “رجل سلام حظي بمحبة الشعوب لطيبته وتواضعه”.
وقال الملك عبر منصة “أكس”، “أحر التعازي للإخوة والأخوات المسيحيين في العالم بوفاة قداسة البابا فرنسيس، رجل السلام الذي حظي بمحبة الشعوب لطيبته وتواضعه، وعمله الدؤوب للتقريب بين الجميع. ستبقى ذكراه خالدة في قلوب الملايين”.
البيت الابيض
قدم البيت الأبيض تعازيه بوفاة البابا فرنسيس عن 88 عاما.وكتبت الرئاسة الأميركية عبر منصة “اكس” “ارقد بسلام البابا فرنسيس” مرفقة منشورها بصور للحبر الأعظم ملتقيا الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس جاي دي فانس في مناسبتين منفصلتين.
ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اشاد بمزايا البابا فرنسيس الذي توفي الاثنين، معتبرا أنه كان رجلا “يقف دائما إلى جانب الأكثر ضعفا وهشاشة” متوجها بالتعازي إلى “الكاثوليك في العالم بأسره”.
وقال ماكرون الذي يزور مايوت: “كان رجلا ناضل طوال حياته لمزيد من العدالة وعن فكرة معينة للانسانية، إنسانية أخوية”.
بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بالبابا فرنسيس ، ووصفه بأنه “زعيم حكيم” و”مدافع مثابر عن القيم العليا للإنسانية والعدالة”.
وأضاف بوتين في برقية تعزية نشرت على الموقع الإلكتروني للكرملين واوردتها “فرانس برس”: “خلال فترة حبريته، ساهم بشكل فعال في تعزيز الحوار بين الكنيستين الروسية الأرثوذكسية والكاثوليكية، وكذلك في التفاعل البناء بين روسيا والكرسي الرسولي”.
حماس
“حماس” عزت في بيان، “الكنيسة الكاثوليكية في العالم وعموم المسيحيين، بوفاة البابا فرنسيس بعد مسيرة حافلة في خدمة القيم الإنسانية والدينية”.
وقالت: “كانت للبابا مواقف مشهودة في تعزيز قيم الحوار بين الأديان، وفي الدعوة إلى التفاهم والسلام بين الشعوب، ونبذ الكراهية والعنصرية، بحيث عبّر في أكثر من مناسبة عن رفضه للعدوان والحروب في العالم، وكان من الأصوات الدينية البارزة التي نددت بجرائم الحرب والإبادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.
ونوهت “بمواقفه الأخلاقية والإنسانية، واكدت “أهمية مواصلة الجهود المشتركة بين أصحاب الرسالات السماوية والضمائر الحيّة في مواجهة الظلم والاستعمار، ونصرة قضايا العدالة والحرية وحقوق الشعوب المظلومة”.
زيلنسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قدم تعازيه بوفاة البابا فرنسيس، مشيدا بالذي “كان يصلي من أجل السلام في أوكرانيا” وناضل ضد الهجوم الروسي على مدى ثلاث سنوات، كما نقلت وكالة “فرانس برس “.
وكتب على “إكس” بعيد ساعات من إعلان وفاته: “كان يعرف كيف يبعث الأمل، ويخفف المعاناة بالصلاة، ويحث على الوحدة. لقد كان يصلي من أجل السلام في أوكرانيا ومن أجل الأوكرانيين” مضيفا “إننا نشعر بالحزن مع الكاثوليك وجميع المسيحيين”.
جمعية الصداقة الأوروبية العربية
نعى رئيس جمعية” الصداقة الأوروبية العربية” فرانكو عبد القادر عميش البابا فرنسيس وقال:”ببالغ الحزن وعميق الأسى، تلقّينا في جمعية الصداقة الأوروبية – العربية، نبأ رحيل قداسة البابا فرنسيس، الذي شكّل برحيله خسارة روحية وفكرية كبيرة للكنيسة الكاثوليكية وللإنسانية جمعاء”.
اضاف:” لقد كان البابا فرنسيس رجل إيمان وحكمة، حمل على عاتقه رسالة السلام والمحبة، وسعى خلال حبريته إلى مدّ الجسور بين الثقافات والأديان، وتكريس الحوار بين الشرق والغرب، بما يعزّز القيم المشتركة بين الشعوب.
وإننا إذ ننعاه اليوم، فإننا نستذكر مواقفه التي دعت إلى التلاقي والتفاهم، وإيمانه العميق بأنّ الاحترام المتبادل هو السبيل الوحيد لبناء عالم أكثر عدلاً وسلامًا”.
وختم:” باسم جمعية الصداقة الأوروبية العربية، نتقدّم بأصدق التعازي إلى الكرسي الرسولي، وإلى كافة المسيحيين في العالم، وأن يُلهم العالم قيادات تسير على خطى الحكمة والسلام التي آمن بها”.
المركز الحبري المريمي
نعى “المركز الحبري المريمي لحوار الأديان، البابا فرنسيس “الرمز العالمي للسلام والحوار بين الأديان، والذي كرّس سنوات حياته لنصرة القيم الإنسانية والروحية، ومدّ الجسور بين شعوب الأرض قاطبة”.
وقال في بيان: “ان المركز، اذ يعزّي نفسه اولا بهذا المصاب الجلل، ويعزي دولة الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية والعالم أجمع، يؤكد على عهده الدائم لقداسته، لطالما كان صوتاً داعياً إلى المحبة والتسامح، وترك لنا بصمات مضيئة في ضمير الإنسانية المعاصرة، أميناً لرسالته في الأخوة والتعاون بين بني الإنسان ونشر المحبة والخير والسلام، حريصاً على متابعة نهجه”.
وختم: “ستبقى ذكراه حيّة في ذاكرتنا والتاريخ”.
البابا فرنسيس
من بوينس آيرس إلى الفاتيكان
بعد تخرجه كفني كيميائي، اختار بيرجوليو طريق الكهنوت، وفي عام 1958، انضم إلى جمعية اليسوعيين. تخرج في الفلسفة عام 1963 من كلية سان جوزيبي في سان ميغيل بالأرجنتين، وبينما كان يدرس الأدب وعلم النفس في إحدى الكليات في بوينس آيرس تخرج أيضًا في علم اللاهوت. تمت رسامته كاهنًا في عام 1969، ثم تم تعيينه أسقفًا على أوكا من قبل البابا يوحنا بولس الثاني.
في عام 1998 أصبح رئيس أساقفة بوينس آيرس، وفي 21 شباط 2001 أعلنه البابا يوحنا بولس الثاني كاردينالاً. بعد استقالة البابا بنديكتوس السادس عشر في آذار 2013، شارك خورخي ماريو بيرجوليو في المجمع الذي انتخب فيه، بعد خمس جولات اقتراع، حبراً أعظم.


