جمعية التحريج في لبنان ومؤسسة ميشال عيسى للتنميةالمحلية يزرعان بذور التغيير البيئي مع طلاب لبنان ضمن مشروع Ecoclubs

ضمن فعاليات مشروع إنشاء “أندية طلابية حول البيئة” Ecoclubs في المدارس اللبنانية، كمشروع نموذجي تجريبي وأول من نوعه في لبنان أطلقته كلّ من جمعية التحريج في لبنان ومؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية، نُظِّم نهار بيئي مميّز في محمية أرز إهمج يوم الثلاثاء ٢٢ نيسان ٢٠٢٥، بحضور رئيس البلدية نزيه أبي سمعان، ورئيس مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية الدكتور طوني عيسى، ورئيسة جمعية التحريج في لبنان الدكتورة مايا نعمة، وممثّلين عن الهيئات الشريكة، ومديري المدارس، والطلاب المشاركين. يُنفَّذ هذا المشروع كمرحلة أولى تجريبيّة في سبع مدارس موزعة على مختلف المناطق اللبنانية، ويهدف إلى تأسيس سبعة نوادٍ بيئية في المدارس، لرفع وعي الشباب البيئي حول قضايا التلوّث والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتحفيز التزام الطلاب والمجتمع المدرسي بممارسات بيئية مستدامة. يُعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في لبنان، وعلى أن يتمّ لاحقاً تطويره ليشمل معظم المدارس اللبنانية في القطاعين العام والخاص، تحقيقاً لرؤية شاملة لنشر الوعي والعمل البيئي على كامل التراب الوطني.
ابي سمعان
بدأ النهار بكلمة ترحيبية من رئيس بلدية إهمج ، أشار فيها إلى الشراكة المستمرة مع جمعية التحريج في لبنان منذ خمس سنوات، والتي أثمرت عن مشاريع بيئية وتنموية هامة. كما شكر مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية على دعمها الدائم واهتمامها المتواصل بالبيئة والتعليم المحلي والمهرجانات المحلية.
عيسى
تلاه الدكتور طوني عيسى، الذي أعرب عن سعادته بالمشاركة، قائلاً “سُررت جدًا بقضاء هذا النهار في الطبيعة. لم أتردد قط في تبنّي هذا المشروع الذي عرضته علينا مديرة جمعية التحريج في لبنان، واليوم نحن نرى نتائجه المثمرة مع أكثر من 130 طالبًا منضمًا إلى النوادي البيئية. هذا المشروع فريد لأنه يجمع بين البيئة، والتنمية، والحوكمة، والديمقراطية داخل المدارس. ”
وأضاف “هدف مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية القيام بكل النشاطات التي لها طابع تنموي وبخاصة على الصعيد المحلي ونركز على موضوع التربية لانه من احد الاعمدة الاساسية لبناء لبنان الغد، وخصوصا التربية البيىية ز ولهذا فإن شراكتنا مع جمعية التحريج في لبنان مستمرة لتوسيع المشروع إلى مدارس جديدة، وتحويله إلى نموذج يُحتذى به على مستوى الوطن.”
نعمة
أما الدكتورة مايا نعمة، فشكرت مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية على دعمها وقالت “ما شهدناه اليوم هو خطوة أولى كبيرة، ونحن لن نتوقف حتى يكون هناك نادٍ بيئي في كل مدرسة لبنانية. طاقة الشباب والصبايا ملهمة وخطط العمل التي وضعوها تُشعرنا بالفخر. ” وتابعت “في يوم الأرض العالمي، من المهم أن نفكر بكوكبنا ونعمل على حمايته. اللقاء اليوم كان فرصة للاستماع وتبادل الأفكار نحو مستقبل أفضل. ”
بعد الكلمات، عرض طلاب النوادي البيئية في المدارس السبع المشاركة خطط العمل التي أعدوها، والتي تتضمن أنشطة بدأت بالفعل، وأخرى ستنطلق في الأسابيع المقبلة، مثل حملات التوعية حول التغير المناخي، حملات التشجير، إعادة التدوير، وتنظيم أيام بيئية في مجتمعاتهم. واختُتم اليوم البيئي بنزهة في الطبيعة، تلاه غداء جمع كافة المشاركين، ثم أنشطة تفاعلية هدفت إلى تعزيز روح الفريق والعمل الجماعي بين الطلاب.
