بيانات

ردّ “القوّات” على مقال “المدن”: هوية بشري السياسية معروفة

 

ردّ المكتب الإعلامي للنائبة ستريدا جعجع على مقال الزميلة رنا البايع نُشر في المدن وقد جاء فيه:”ورد في موقع “المدن” الإلكتروني يوم الجمعة الواقع في 2/5/2025 مقالًا للكاتبة رنا البايع بعنوان “لائحة منافسة” هزّت منازل القوات في بشرّي”، يقتضي تصويبًا للكثير من المغالطات، نفنّدها على الشكل التالي:

بدايةً، بشري القلعة تاريخًا، حاضرًا ومستقبلًا اعتادت أن تهزّ لا تهتزّ، وجدران منازلها المكتظّة بصور أبنائها الشهداء الذين قدّموا أرواحهم على مذبح قضية لبنان هي مُحصّنة مقاومتيًّا بوجه الأعاصير وبوجه كل هزّة وزلزال…فكيف بالحري بوجه مقال!

يوحي المقال بأنها المرّة الأولى التي تحدث فيها انتخابات في بشري بين لائحة مدعومة من القوات اللبنانية، ولائحة أخرى من جهة ثانية، وكأنّه في ذلك تراجع لحضور القوات اللبنانية في المدينة، إلا أن الحقيقة هي أنّه ومنذ العام 1996 حيث جرت انتخابات لجنة جبران خليل جبران مرورًا بكل الإنتخابات البلدية التي لحقتها في دوراتها كافةً كانت تتمّ بين لائحة للقوات اللبنانية ولائحة بوجهها، وبالتالي ما يجري في بشري خلال هذا الإستحقاق ليس بطارئ أو بجديد.

لبشرّي هوية سياسية معروفة وراسخة، تُرجمت هذه الهوية فوزًا ساحقًا طيلة الإستحقاقات الماضية والأمر نفسه سيتكرّر في هذا الإستحقاق، ليس لسبب، إلّا لأن بشرّي هي عصب المقاومة وروح القوات اللبنانية. وبشري مساحة نضال وتنمية لم ولن تكون يومًا مساحة لتحقيق ضغائن أو أحقاد أو مجرد أحلام شخصية.

يضيف البيان “لو ترشح من ترشح إلى هذه الانتخابات أو التي سبقها أو ما سيليها فهذا لا يحجب الحضور الساحق للقوات اللبنانية في بشرّي و أقلّه 65 بالمئة و70 بالمئة على مستوى الجبّة وهذه النسبة تُرجمت بفوز 7 لوائح تزكية أو شبه تزكية من أصل 9 لوائح أعلنّا دعمها على امتداد بلدات الجبة”.

وأكد البيان “أنّ لائحتنا تضمّ كافة عائلات بشري من دون استبعاد لأي عائلة كبيرٌ كان عددها أو صغير بعكس اللائحة المنافسة التي تكوّنت لمواجهة لائحة القوات اللبنانية، هي بكل بساطة لائحة تناقضات لملمت أعضاءها “بالمفرّق” اجتمعت على هدف واحد وهو محاولة كسر القوات اللبنانية في بشري. نعم، من بينها من كان سابقًا في القوات اللبنانية إذ نحن حزب يأتيه ويغادره كثيرون، وهي ليست لائحة بل كتلة من المتناقضين في الخيارات السياسية و من الغائبين عن الرّؤى التنموية لبشرّي، مدعومين من شخصيات سياسية على خصومة مع القوات اللبنانية ومنهم النائب ويليام طوق الداعم الأساسي للائحة المنافسة، ومن مغالطاتكم أيضًا أنّ السيد روي عيسى الخوري يدعم اللائحة المنافسة فيما الحقيقة أنه على الحياد في هذا الإستحقاق الإنتخابي.

أما بما يتعلّق بترشيح الدكتور يوسف طوق، فنشير إلى كل أنواع الدعم الذي قدّمناه له ليتبوّأ رئاسة مجلس إدارة وإدارة مستشفى بشرّي الحكومي طيلة 10 سنوات والذي لطالما أشاد بدور النائب ستريدا جعجع في تنمية بشرّي والجبة وخصوصاً في المجال البيئي وبالأخصّ لمكافحتها ظاهرة تفشّي المرامل والكسّارات غير القانونية في بشرّي إلى حدّ أعرب فيه عن خوفه على حياتها بسبب تصدّيها اللا محدود لهذه الظاهرة التي كانت تأكل خضار بشرّي وبيئتها شبرًا شبرًا….فهل هكذا تُكافأ النائب جعجع؟”.

ليختم البيان “بالنتيجة بشرّي هي بشرّي. أهلها أوفياء. يعرفون تمامًا كيف كانت بشرّي وكيف أصبحت وعلى أيادي مَن.

ويوم خرج الآخرون عن مسار أجدادهم التاريخي وعن وجدانهم المقاوم، بقيت بشرّي علامة عالية شاهقة مُضيئة يُنظر إليها مثلًا ومثالًا. هي بشرّي سمير جعجع.

الذي يخوض عنها وعن كل الأحرار معركة استرجاع لبنان، لم تتخلّ عن ذاتها ولا عن “حكيمها” يومًا في أصعب الظروف، فكيف الآن وقد أصبحنا في الخطوة الأخيرة لقيامة لبنان كما يريدونه وأرادوه أهالي بشرّي بالأمس واليوم وفي كلّ أوان!

زر الذهاب إلى الأعلى