حفل تهنئة واستقبال رسمي لرئيس وأعضاء مجلس بلدية طرابلس المنتخب

نظمت بلدية طرابلس حفل تهنئة واستقبال رسمي على شرف رئيس البلدية الدكتور عبد الحميد كريمة وأعضاء المجلس البلدي المنتخب، بمناسبة توليهم المهام البلدية، وذلك في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي (قصر نوفل سابقا). ومن أبرز المهنئين النواب طه ناجي، اشرف ريفي ووليد البعريني، المربي عبد الله ضناوي ممثلا النائب فيصل كرامي، سامي رضا ممثلا النائب كريم كبارة، الوزيران السابقان سمير الجسر وعمر مسقاوي، النائبان السابقان علي درويش ورامي فنج، أمناء الجامعات الخاصة في طرابلس والشمال، ممثلين عن الطوائف الروحية الإسلامية والمسيحية، رؤساء نقابات المهن الحرة، رؤساء النقابات العمالية، أعضاء من المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، وحشد من الفعاليات السياسية والحزبية الوطنية والإسلامية والبلدية والاجتماعية، والكشفية والرياضية والتربوية، إضافة إلى حشد من أبناء طرابلس والشمال.
وكان في استقبال المهنئين الفرقة الموسيقية لكشافة الغد بقيادة الرئيس المؤسس القائد عبدالرزاق عواد.
وشكّلت المناسبة فرصة للتلاقي والتأكيد على أهمية التعاون والتعاضد في المرحلة المقبلة من العمل البلدي، وسط آمال بتحقيق نهضة طرابلس الحقيقية في اطار نقلة نوعية في أداء المجلس الجديد لخدمة طرابلس وأهلها.
النائب اللواء أشرف ريفي قال بعد تقديم التهنئة :
لا شك مررنا بايام كانت مزعجه قليلا للمدينه اليوم هذا المشهد يمحي اي ازعاج والتساؤلات نحن امام تحدي وطني طرابلسي تحدي اقليمي اليوم هذه العاصمه الثانيه للبلد نحن فخورون اننا من طرابلس فخورين نحن من لبنان فخورين نحن جزء من العالم العربي نحن اليوم ترجمنا الوحده الوطنيه التي رايناها بالمدينه انا اطمئن كل اللبنانيين نعرف انه في الفريق الاول يوجد كفاءات ايضا في الفريق الاخر هناك كفاءات اليوم يجب ان يتعاونوا حتى لا يعطلون بعضهم البعض اعود واقول اخلاقيه الجميع ومواصفات الجميع توحي بالاطمئنان الكامل ان شاء الله اللبنانيون السياديون يطالبون بدوله تملك وحده وحيده الحق بحمل السلاح وحيده بحق السلم والحريه كنا بوضع ليس طبيعيا نهائيا امتدت ايران لثلاث عواصم عربيه وهي توهمت انها تملك القدره او القرار العواصم العربيه اليوم دمشق خرجت تحيه للشعب السوري البطل الذي اخرجها كلها تحيه للبنانيين الشرفاء الذين بداوا باخراج القبضه الايرانيه عن البلد وبالنهايه لا يصح الا الصحيح نحن ما نشهده دوله كامله الصلاحيات ليست دوله منقوصه نهائيا العمليه ليست صعبه ابدا حتى تبقى مع اخواننا المسيحيين كمسلمين لنبقى نحن والمسيحيين نقول لن نقبل الا بدوله سيده على قرارها وسيكون لنا دوله سيده على قرارها نثق برئيس الجمهوريه نثق بحكومتنا ونحن نراهن تماما على انه ليس بفتره زمنيه بعيده سيكون القرار الوحيد للدوله اللبنانيه والدوله اللبنانيه فقط لا غير.