بيانات

القومي: بيان رئيس بلدية بزيزا فتنوي

 

اعتبرت عمدة الاعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي، أن البيان الذي اصدره رئيس بلدية بزيزا – الكورة وسام مسلم، فتنوي يدعي فيه ان الحزب يسعى لزرع الشقاق بين الطوائف، وقالت في بيان: “طالعنا رئيس بلدية بزيزا-الكورة المدعو وسام مسلّم ببيان فتنوي يتهجّم من خلاله على الكورة وأهلها، الذين منحوا ويمنحون عند كل استحقاق ثقتهم للحزب السوري القومي الاجتماعي، مدّعيًا أن الحزب يسعى لزرع الشقاق بين الطوائف. تدعو عمدة الاعلام السيّد مسلّم، إلى قراءة مبادئ الحزب وفكره، ومراجعة تاريخه في لبنان، والذي لم يكن يومًا سوى من أشد المحاربين لفكرة الطائفية، ومن أشرس النابذين للخطاب المذهبي الذي استخدمه السيّد مسلّم في بيانه، وبعد قراءة كل هذا يمكن للرجل بناء موقفه عن علم لا عن جهل. إن ادّعاء مسلّم أن الحزب كسر العرف وأحدث شقاقًا مذهبيًا، هو بمثابة الهجوم على زملائه رؤساء بلديات المنطقة، والذين اختاروا رئيس اتحاد دون ضغط، لا بل رفضوا الضغوط والاغراءات المالية”.

ودعت عمدة الاعلام مسلّم، إلى “التخفيف من توتّره وحدّية موقفه، من خلال الانشغال بالعمل في بلدية بزيزا، من أجل انماء البلدة التي يستحق أهلها رئيسًا لبلديّتها يعمل دون ملل في سبيل نموّها، دون أن يتلهّى بمواقف فتنوية وسياسية يستفيد منها غيره ويخسر بها هو وحده”.

بيان مسلم

وكان رئيس بلدية بزيزا – الكورة وسام مسلّم  أكد في بيان أن كل محاولات “الحزب السوري القومي الاجتماعي” لزرع الشقاق بين الكورانيين أولاً والمسيحيين ثانياً هي محاولات لن تمر.

وقال: عمل السوري القومي على كسر العرف الذي يقول إن رئاسة اتحاد بلديات الكورة هي للموارنة، ظناً منه أنه بعملته هذا يكسر الطائفة المؤسسة للبنان، ويلعب على الوتر الارثوذكسي، لكن فاته أن الموارنة لا ينكسرون وليقرأ التاريخ جيداً، وانه مهما فعل فأرثوذكس الكورة هم مع خيار لبنان وليس سوريا الكبرى، وانهم في خط المفكر والفيلسوف شارل مالك وكل من يؤمن بالقضية اللبنانية، بينما طروحات القومي سقطت مع سفوط محور الممانعة وافكاره.

وأكد مسلّم أن أرثوذكس الكورة لفظوا كل مشروع الحزب السوري القومي، ونتائج الانتخابات النيابية والبلدية في كبرى البلدات الأرثوذكسية تدل على ذلك.

ولفت الى أن موضوع كسر العرف يعالج بهدوء ومع الفعاليات الارثوذكسية والمارونية، ولا تفرقة بين المذهبين، أما محاولات القومي العودة الى الكورة من هذه البوابة ومن بوابة زرع الفتنة فلن تمر، لانه لا فرق بين ماروني او ارثوذكسي في كورتنا الا بحبه للبنان لا لسوريا الكبرى.

زر الذهاب إلى الأعلى