اطلقته هيئته التأسيسية:ملتقى الهوية والحضور

استضاف بيت الذاكرة والأعلام في موقع حديقة البطاركة الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية لملتقى الهوية والحضور . وحضر أعضاؤها المؤسسون د. جان نخول، د. مروان أبي فاضل، د. الياس الحلبي، د. جان جبور، د. أنطونيو عنداري، د. يوسف كمال الحاج، المحامي بول كنعان، الأستاذ سركيس أبو زيد، المهندس عبدالله ريشا وجورج عرب.
ناقش الأعضاء المؤسسون جدول أعمال الاجتماع وناقشوا:
مسودة مقاربة تاريخية لأبرز محطات علاقات المسيحيين الشرقيين بالمسلمين وبالعالم الغربي، أعدّها الدكتوران جان نخول ومروان أبي فاضل، وقرر المجتمعون تطوير المسودّة الى دراسة نهائية مختصرة ينجزها الدكتوران نخول وأبي فاضل، لطباعتها لاحقاً وتوزيعها على المرجعيات الدينية وعلى قيادات وفعاليات الرأي العام، وعلى المشاركين في اللقاء الثقافي الذي تحييه رابطة قنوبين للرسالة والتراث في الكرسي البطريركي في الديمان 19 آب 2025.
العلاقات الإسلامية المسيحية، ودور المسيحيين في توسيع آفاق الحوار وتعزيز العيش الواحد في ظل التحولات والتحديات القائمة: تركّز على مداخلتي الدكتورين الياس الحلبي، وجان جبور، المتضمنتين خبرات وتجارب الحوار الإسلامي المسيحي، وترجمته بمبادرات عملية تسهم في تعزيز العيش الواحد. وانتهى النقاش بتوصية تتعلق بأهمية وضرورة ترسيخ الوجود المسيحي في الجغرافية المختلطة كونه الكفيل باستمرار صيغة العيش الواحد. وقرر المجتمعون تنظيم ورشة عمل يعدّ برنامجها د. الحلبي بالتعاون مع د. جبور، وبالتنسيق مع جمعية لابورا، تهدف الى تطوير فرص وامكانيات ترسيخ الوجود المسيحي في الجغرافية المذكورة.
الدور المرتجى للكنائس الشرقية مواكبةً للتحولات والتحديات القائمة: ناقش المجتمعون هذا الدور عملاً بمضامين الارشاد الرسولي ” رجاء جديد للبنان ” ( 1997 ) وبتوصيات المجمع البطريركي الماروني ( 2006)، وبرسائل مجلس كنائس الشرق الأوسط وبطاركة الشرق الكاثوليك. وخلص النقاش الى التوصيات التالية:
دعم المبادرات الإنمائية، بخاصة في مناطق العيش الواحد والأرياف.
تعزيز خيارات الكنيسة، بأشخاصها وهيكلياتها الأكليريكية والعلمانية، بالشراكة الإنسانية الحضارية التي قامت بين المسيحيين والمسلمين في لبنان والشرق، وأثمرت تراثاً مشرقياً متعدداً لا أحادياً. وقد تشكل من هذه الشراكة اسهام مسيحي فاعل في النهضة العربية، تقتضي الأمانة لوجود المسيحيين الشرقيين ولحضورهم ولدورهم المحافظة عليه، وبالتالي على هذه الشراكة.
تعميق التزام المسيحيين بمفهوم المعية والعيش الواحد والتمسك بالهوية المشرقية، وتجاوز الإشكالات التاريخية المتصلة بعلاقاتهم مع الغرب ومع المسلمين في الشرق في إطار دولة المواطنة والعدالة والمساواة أمام القانون.
ان هذا الالتزام هو سبيل المواجهة العملية المطلوبة لمخططات الشرذمة والتفتيت وتأجيج الصراعات الطائفية والمذهبية وتنامي الأصوليات الدينية.
إن حماية لبنان الرسالة من أخطار الشرذمة والتفتيت في سياق التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة تقتضي العمل، على مستويات وطنية وإقليمية ودولية، لتكريس حياده الإيجابي الكفيل بضمان مستقبله موحداً، وبالتالي ضمان عيش أبنائه الواحد.
إن التمسك بوجود وحضور المسيحيين ودورهم يتطلب وضع رؤية مستقبلية تتضمن خطة عمل تستوحي تعليم الكنيسة وأمانتها لتجربة الشراكة الحضارية الإنسانية المشرقية مع المسلمين. واتفق المجتمعون على بلورة هذه الرؤية توالياً في ضوء الأوراق التاريخية وورشة العمل والتواصل مع المرجعيات الروحية المسيحية…
البنية النظامية للملتقى :
أقر المجتمعون:
تسمية الملتقى “ملتقى الهوية والحضور ”
التواصل والتنسيق مع سائر الهيئات والمنتديات ذات الاهتمام المشترك.
التواصل مع وجوه من سائر الطوائف معنية بأهداف الملتقى.