أسرار بعض الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت 26/ 7/ 2025

🇱🇧نداء الوطن🔳
◾️رصد متابعون لحركة السفير الإيراني في لبنان أنه زار رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل استقبال الأخير الموفد الأميركي توم براك، ثم عاد والتقاه بعد زيارة براك لعين التينة.
◾️بعدما نظم «حزب الله» استقبال جورج إبراهيم عبدالله في مطار بيروت، سأل خبير أمني: من سيتولى حماية عبد الله في لبنان؟ هل سيكون «حزب الله»؟
◾️بعض الأجهزة الأمنية لا تزال تعمل بوثائق الاتصال والإخضاع، رغم قرار الحكومة، ما يطرح تساؤلات بشأن احترام بعض المؤسسات قرارات السلطة التنفيذية.
🇱🇧الجمهورية🔳
◾️إعتبر ديبلوماسي غربي زار بيروت أخيراً، أن الأيام المقبلة ستشهد ولادة قانون إصلاحي مشوّه بسبب لوبي مستفيد من الأزمة في لبنان.
◾️صدر بيان مصرفي أخيراً يُظهر تغيراً كبيراً في وجهة نظر مصدري البيان عن توافقهم مع رؤية جهة عالمية مالية لمعالجة الأزمة.
◾️شهدت بلدة في محافظة مجاورة للعاصمة إلقاء القبض على أكثر من ٨٠ شخصاً متهمين بالارتباط بتنظيمات جهادية خارجية.
🇱🇧اللواء🔳
◾️حسب دبلوماسيين بات بحكم المؤكد أن ورقة التمديد لليونيفل ستلجأ إليها الإدارة الأميركية للضغط على القرار اللبناني!
◾️لم تبد أطراف التقاها براك حماساً لفكرة الصدام الداخلي، وتركت الأمر في عهدة الدولة.
◾️اتخذت إجراءات أمنية غير عادية لحماية وصول الأسير المحرر عبد الله إلى منزله في القبيات.
🇱🇧البناء🔳
◾️قال دبلوماسي عربي إن كل ما ورد في البيان الثلاثي الفرنسي الأميركي السوري يدل على جدول أعمال ومهام حددها الغرب للحكومة السورية سواء تحت عنوان المصالحة الوطنية ومكافحة الإرهاب أو ملاحقة مرتكبي الانتهاكات أو حفظ أمن دول الجوار ولذلك لا يبدو الحديث الصادر من دمشق عن اعتباره دعماً للحكومة السورية المؤقتة تعبيراً عن حقيقة ما حمله البيان، وهو أول موقف غربي يقول إن دعم الحكومة السورية مشروط بتحقيقها التزامات وافقت عليها في هذا الاجتماع بعد بيانات سابقة تحدثت عن منحالفرص للحكومة لترتيب أوراقها، ما يعني أن فترة السماح قد انتهت وأن المراجعة تحت عنوان بیان باريس سوف تقرر مستوى الدعم الغربي.
◾️تساءلت مصادر فلسطينية عن ماهية البديل الذي يتحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لاستعادة الأسرى والقضاء على المقاومة، وقالت: هل بقي من بديل وحشي وإجرامي لم يجرب خلال هاتين السنتين، وقد ثبت أن الطريق الوحيد الذي تمت عبره استعادة أسرى كان التفاوض وإن كل رفع المستوى العنف يعني تعريض حياة الأسرى للخطر. ورأت أن هذا الكلام النابع من غرور عنصري ليس إلا ضغطاً نفسياً أملأ بالتأثير على المفاوض الفلسطيني وتصويره في نظر الشعب الفلسطيني كسبب إضاعة فرص وقف الحرب، بينما قدم المفاوض الفلسطيني كل ما يلزم من مرونة لإنجاح جولات التفاوض