جمعية بيت الموجوعين تفتتح كافتيريا بيت الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة في مجدليا.

برعاية وحضور رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف ، وتحت عنوان “اعرفني بقدراتي.لا بإعاقتي”، افتتحت جمعية بيت الموجوعين كافتيريا” بيت الأمل” لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة مجدليا_ قضاء زغرتا .
شارك في الاحتفال إلى جانب راعي الاحتفال كل من المونسنيور ماريو ماضي النائب الاسقفي الخاص للشؤون الاجتماعية ، مرشد عام السجون في لبنان الخوري جان موره وعدد من أعضاء المرشدية إقليم الشمال وعكار، المونسنيور الياس البستاني من أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك ، الاب د جورج جريج أمين سر أبرشية طرابلس المارونية ، رئيس بلدية مجدليا المهندس آتيان ليشع واعضاء المجلس البلدي، مؤسسة ورئيسة جمعية ريا الشدياق ماري الشدياق، السيدة غريتا الفاضي، الشماس جوزيف كيزانا، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات د.آيلي السرغاني ووفد من أعضاء النادي، مسؤول العلاقات العامة في المرشدية العامة للسجون والملحق الاعلامي في الوادي المقدس ومنسق اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي _ الإسلامي في الشمال جوزاف محفوض، ، رئيسة جمعية بيت الموجوعين الناشطة الاجتماعية جوسلين كيزانا وأعضاء الجمعية، رئيسة الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل فاطمة بدرا، مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في زغرتا فريد بو فرنسيس، مؤسسات وجمعيات ومدعوين.
استهل الاحتفال بالنشيدين اللبناني وجمعية بيت الموجوعين، تلاهما كلمة ترحيبية القاها الاستاذ توفيق مخايل قال فيها:”
باسم المحبة والإرادة، نفتتح مطعمنا هذا، ليس فقط ليكون مكانًا نتشارك فيه الطعام، بل ليكون مساحة تحمل رسالة إنسانية، حيث يلتقي العمل بالكرامة، والإبداع بالأمل. هذا المطعم هو ثمرة عزم وإرادة أبطالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يثبتون أن التحدّي يولّد طاقات، وأن القدرة لا تُقاس إلا بالعطاء. نرحّب بكم جميعًا”.
من ثم، القت نائب رئيس الجمعية وممثلها أمام الحكومة الاعلامية ليا عادل معماري كلمة تحدثت فيها بإسهاب عن انطلاقة الجمعية وتأسيسها وأهدافها الإنسانية والاجتماعية مؤكدة:”
أن الإنسانية لا تعرف العنصرية ولا التمييز، الإنسانية اليوم هي إنسانية موجوعة مهمشة تحتاج لمن يرفعها من آلامها وحزنها، إنسانية تحتاج إلى مبادرات تحفظها وتحميها، فكيف بالحري اذا تكلمنا عن أخوتنا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يرفعوننا إلى قمة الإنسانية بإبداعاتهم وعفويتهم ونجاحاتهم، فكان بيت الأمل هو الواحة الإنسانية لهم حيث يجدون السلام والطمأنينة والاستقرار”.
بعد ذلك، القت رئيسة جمعية ريا الشدياق ماري الشدياق كلمة عفوية نابعة من القلب أثنت فيها على هذه المبادرة الإنسانية التي تحتاج إلى دعم دائم ومسعى إنساني”.
كما كانت كلمة لرئيسة الجمعية جوسلين كيزانا جاء فيها:”
منذ انطلاقة الجمعية ، سعينا جاهدين ليكون لدينا مثل هذه الواحة الإنسانية التي تستقطب الأخوة من ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم أولوية بالنسبة إلينا.
آمنا ان عملنا الإنساني والاجتماعي لا يكتمل الا معهم وبينهم .
رغم الضيقات، اتحدنا بالجمعية يداً بيد في سبيل انجاح هذا المشروع الإنساني بدعم إنساني من مؤسسة ريا الشدياق التي تؤمن بالانسان أيا كان، وبات الحلم حقيقة “.
بعدها، ألقى المطران يوسف سويف كلمة حيا فيها الحضور فرداً فرداً، وعبر عن فرحه العميق بهذه المبادرة الإنسانية العظيمة التي تحتضن الأخوة من ذوي الاحتياجات الخاصة. مؤكداًأن كافتيريا” بيت الأمل” قد أعطت أملاً ورجاء جديدين لكل الأخوة الذين يحتاجون إلى من يظهر إبداعاتهم وفكرهم ومواهبهم الخلاقة.
وأثنى على عمل الجمعية ورسالتها التي شكلت لوحة إنسانية اجتماعية بكل المعايير، متمنياً أن تحقق المزيد من النجاح والازدهار في سبيل أنسنة الانسان”.
أعقب كلمته قص شريط الافتتاح ومباركة بيت الأمل بالماء المقدس، ثم جولة في أرجاء المكان .
