حصرون احتفلت بعيد شفيعها القديس لابي الرسول

أحيت بلدة حصرون عيد شفيعها القديس لابي الرسول، حيث أقيمت القداديس والزياحات إضافة إلى الاجواء الفنية.
وترأس النائب البطريركي على الجبة وزغرتا المطران النفاع القداس الاحتفالي في كنيسة القديسة حنة ، عاونه كاهن الرعية القاضي أنطونيوس جبارة، وامين الديوان الخوري خليل عرب، والخوريان بول مراد وأدغار طنسي، في حضور النائب السابق جوزيف اسحق، ورئيس بلدية حصرون جيرار السمعاني، واعضاء المجلس البلدي و المخاتير ورؤساء واعضاء الاخويات والجمعيات وحشد كبير من أبناء البلدة المقيمين والمتوافدين من مختلف المناطق للمشاركة في هذه المناسبة.
وألقى المطران نفاع عظة تناول فيها حياة القديس الرسول تداوس”لابي”، موجهاً المعايدة إلى أبناء البلدة ومتمنياً أن ينعم لبنان بسلام بشفاعة القديس. وتحدث عن رسائل القديس التي تدعو المؤمنين إلى الجهاد في سبيل الإيمان القويم، والعيش في محبة الله، والابتعاد عن المعلمين الكذبة والتذمر والكبرياء والرياء والمصالح الشخصية والمادية. وتحدث عن حظوة الرسل الاثني عشر لدى الرب يسوع، وكيف أنهم توزعوا فرادة على كل أقطار العالم منتقدا الكلام عن العددية ومؤكدا أن كل رسول وحده تمكن من نشر كلمة المسيح بين الأمم لذا علينا أن لا نخاف والدليل أن ما حصل وما مررنا به لم يكن قليلا ومع ذلك حفظنا الرب.فعلينا أن نصمد في الايمان وفي تربية عائلاتنا للمحافظة على وطننا لبنان.
وبعد القداس، دشن المطران والكهنة وبارك “قاعة عظماء حصرون” التي أنشئت حديثاً، ثم أقيمت مسيرة تطواف في شوارع البلدة وسط الترانيم وعزف موسيقى جوقة مار لابي وصولاً إلى كنيسة القديس الأثرية في أسفل البلدة.
ومساءً، نظمت بلدية حصرون حفلاً فنياً أحياه الكوميدي طوني صليبا والفنانة مي مطر، في سوق حصرون الأثري استهل بكلمة لرئيس البلدية المهندس جيرار السمعاني رحب فيها بالحضور الوافدين من مختلف قرى الشمال، مؤكداً على أهمية هذه المناسبة في تعزيز الروابط الاجتماعية والروحية بين أبناء البلدة ومحيطها.
وأضاف السمعاني في كلمته أنّ البلدية، بالتعاون مع أبناء البلدة المنتشرين في لبنان والخارج، تسعى إلى تنفيذ مشاريع إنمائية وثقافية ودينية تحافظ على إرث حصرون وتدعم بقاء أهلها فيها.
كما نوّه بالحضور الواسع لأبناء البلدة المقيمين والمغتربين وكل الوافدين من القرى المجاورة ومن مختلف الأقضية الى حصرون في هذه المناسبة السنوية، معتبراً أنّ احتفالات القديس لابي الرسول تشكّل موعداً ثابتاً يجمع الحصارنة مع محبي وردة الجبل حول قيم الإيمان والمحبة والتضامن.وامل أن تتكرر الزيارات إلى حصرون حتى في فصل الشتاء لتبقى في نظر الجميع محطة استقطاب سياحية بارزة
ووسط تبادل التهاني وأجواء الفرح، والتأكيد على استمرار هذا التقليد الذي يجسّد تاريخ حصرون وارتباطها العميق بجذورها الدينية والوطنية.عقدت حلقات الدبكة والرقص حتى ساعات الفجر.
