متفرقات

صرخة إنقاذ لمرفأ طرابلس: قرارات مجحفة تهدد دوره الاقتصادي

صدر عن النقيب شادي السيد

نحن ضد الفساد وضد التهريب، ولكن ما يصدر من قرارات خاطئة يطال مرفأ طرابلس يُشكّل ضرراً بالغاً ويهدد دوره الحيوي.

فالقرارات الأخيرة التي فُرضت على مرفأ طرابلس، والتي تقضي بالزامه بتفريغ البضائع والكشف عليها يدوياً، ستؤدي حكماً إلى حرمان المرفأ من حركة السفن، التي ستتجه إلى مرفأ بيروت توخياً للسرعة والفعالية.

إن التفريغ اليدوي يعني عملياً تقليص القدرة التشغيلية بنسبة تفوق 90%. ففي حين يمكّن العمل بواسطة السكانر من إخراج نحو 100 حاوية يومياً، فإن العمل اليدوي لن يتجاوز 10 حاويات فقط، ما يُكبّد المرفأ خسائر جسيمة ويشلّ حركته.

من هنا نتوجه إلى معالي الوزير المعني بضرورة إعادة النظر بهذه القرارات التي تضر بمرفأ طرابلس وتحوّله إلى مرفأ مشلول، ونسأله عن الأسباب الفعلية الكامنة وراء ذلك.

كما نرفع الصوت إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نواف سلام، الذي وعد الطرابلسيين والشماليين بتفعيل دور المرفأ وإطلاق المنطقة الاقتصادية الخاصة، وإلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي لطالما دعم المرفأ وسعى لتقويته، وإلى فخامة رئيس الجمهورية للقيام بالإشراف المباشر على هذا الملف، ليس لقتل المرفأ، بل لإنقاذه وتطويره.

إن مرفأ طرابلس هو شريان حيوي لشمال لبنان وللوطن بأكمله، وأي مساس بدوره هو مساس بحقوق الناس ولقمة عيشهم.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى