تصريح

مديرة المركز الفرنسي في لبنان لـ”النهار”: الفرنكوفونية ليست قضية خاسرة

مقطع من كلام مديرة المركز الفرنسي في لبنان لـ”النهار”: الفرنكوفونية ليست قضية خاسرة .جاء فيه:

“في ظل التحولات الثقافية واللغوية التي يشهدها العالم، تثار تساؤلات حول موقع الفرنكوفونية اليوم، خاصةً في لبنان، حيث تتداخل العربية والفرنسية والإنكليزية في نسيج تعليمي ثقافي. وبينما يرى البعض أن الفرنسية تصيب تراجعاً لصالح الإنكليزية، يؤكد آخرون أن التعددية اللغوية رصيد لا غنى عنه.

في هذا الحوار، تتحدث سابين سكيورتينو، مديرة المركز الفرنسي في لبنان، لـ”النهار” عن أهمية الحفاظ على اللغة الفرنسية، ودورها في التعددية الثقافية، إضافةً إلى الجهود المبذولة لتعزيزها بين الشباب، وعمّا إذا كانت “القوة الناعمة” الفرنسية لا تزال مؤثرة في عالم سريع التغيّر…..

وتضيف ردا على سؤال :”أحد التحديات الرئيسية يتعلق بالحفاظ على جودة اللغة الفرنسية. فمع الأزمة التي يمر بها البلد منذ أكثر من خمس سنوات، اختار العديد من المعلمين مغادرة لبنان. لذا، يصبح من الضروري التأكّد من أن الأجيال الجديدة من المعلمين ستكون مدربة بشكل جيد، سواء على المستوى اللغوي أو على مستوى الأساليب التربوية في تعليم الفرنسية التي تشهد تطوراً مستمراً.

لذلك، يعمل المركز الفرنسي مع المركز الوطني للبحوث والإنماء التابع لوزارة التربية والتعليم العالي في هذه المواضيع. نحن نتبادل بشكل دوري مع العديد من كليات التربية وعلوم التعليم، خاصة في الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف. كما نقوم بأنشطة تعاون مباشرة في المدارس الشريكة على الأرض.

لبنان يتمتع، على سبيل المثال، بأكبر شبكة مدارس معتمدة في العالم التي تطبق البرامج الدراسية الفرنسية، إذ يضمّ 64 مؤسسة تعليمية تضم نحو 63 ألف طالب. كما نتعاون مع أكثر من مئة مدرسة لبنانية ناطقة بالفرنسية أو مدارس لبنانية ناطقة بالإنكليزية ترغب في تعزيز اللغة الفرنسية، وقد منحناها شهادة تقدير تعترف بتميز التعليم باللغة الفرنسية. نحن نرافقهم في تعزيز مهارات المعلمين اللغوية وتطوير الأنشطة الثقافية باللغة الفرنسية لطلابهم.”

زر الذهاب إلى الأعلى