متفرقات

محمود درويش يناشد الدولة: هل يترك المسنون للموت بصمت؟

 

نصري الرز

ناشد المواطن محمود درويش ابن الستين عاما المسؤولين في الدولة اللبنانية النظر في أوضاع كبار السن خصوصا أولئك الذين لم تتجاوز مواليدهم العام 1960 وذلك بعد القرار الأخير الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والذي يقضي بحصر تقديمات الوزارة بمن هم دون هذا التاريخ.

وقال درويش إنه تسجل في مركز الشؤون الاجتماعية في طرابلس منذ أكثر من 15 عاما ولم يتلق أي زيارة أو اتصال من الجهات المعنية لمعاينة وضعه الصحي والاجتماعي وأوضح أنه يعاني منذ خمس سنوات من مرض السكري ما أدى إلى بتر ساقه وتسبب له بنزيف في العين جعله مقعدا وعاطلا عن العمل.

وأضاف بأسى: “أسمع كثيرا عن التقديمات الاجتماعية لكنني لم أحصل على شيء ماذا يفعل المواطن في حالتي؟ وهم كثر وليس محمود وحدة ما يحصل معه ذلك .. وهل يطلب مني أن أنتحر لأرتاح من ألمي ووضعي؟”

وختم درويش مناشدته بتوجيه نداء إنساني إلى الدولة ووزارة الشؤون الاجتماعية لإعادة النظر في قراراتها وعدم ترك المسنين في مواجهة المرض والعوز دون دعم أو رعاية.

زر الذهاب إلى الأعلى