مقالات

منجد: “البرد والأمطار يتسببان بنزوح من الجرد بإتجاه الساحل وأسعار الخضار والفاكهة تسجل أرقاما فلكية”

 

بقلم الكاتب صفوح منجد: “البرد والأمطار يتسببان بنزوح من الجرد بإتجاه الساحل وأسعار الخضار والفاكهة تسجل أرقاما فلكية”

سجلت أسعار المواد الغذائية من فواكه وخضار في مدينة طرابلس وساحل الشمال أرقاما لم تكن “بحسبان” أبناء المنطقة من جراء الأمطار والرياح الغزيرة التي ضربت المنطقة وتسببت بأضرار فادحة إلى جانب مسارعة الأهالي التوجه إلى منازل أقرباء لهم يقيمون في المناطق الساحلية للإبتعاد عن الصعوبات التي تسببت بها السيول في كافة المناطق ساحلا وجبلا التي شهدت كثافة في هطول الأمطارالتي ضربت المناطق الزراعية وتسببت بأضرار فادحة في المزروعات و”الغلال” التي كافح الأهالي والفلاحون بإنتظار مواسم القطاف ولكن العواصف والأمطار قضت عليها وعلى أحلامهم حيث إقتلعت السيول والأمطار الأشجار والمزروعات وقذفت بها إلى الوديان والحفر في المناطق القروية.

وفشل السكان في التمكن من إنقاذ نتاجهم السنوي والذي يعم القرى الجردية حيث تشكل هذه الغلال مورد رزقهم وتأمين حاجاتهم الحياتية وفي لحظات أتلفت هذه المزروعات وقضت على أكياس الخضار والفاكهة التي سرعان ما سجلت أسعارها إرتفاعا ملحوظا في الأسواق و بلغ سعر شوال البطاطا ما يقارب ال 300 الف ليرة لبنانية وكيلو البندورة 200 الف وسجل سعر كيلو الخيار 130 الف ل.ل. وفقدت من الاسواق انواع كثيرة من الخضار والفاكهة.

وإنسابت مياه الأمطار كالشلالات في الطرقات الجردية في طريقها إلى الوديان وغمرت الوحول الطرق المؤدية إلى مساكن الأهالي ومحلاتهم التجارية.

كما توقفت الدراسة في العديد من المدارس في المناطق القروية والجردية، وسجل حصول تصادم العديد من السيارات والآليات دون ان يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا .في حين تعطلت المركبات والسيارات الأمر الذي أدى إلى إنقطاع الطرق والتسبب بإزدحام السير.

ولكن الضرر الكبير إنصب بصورة خاصة كما أشرنا على المواسم الزراعية التي ينتظرها الأهالي من عام إلى عام فهي باب رزقهم وعيشهم الوحيد ومن ريعه يؤمنون رزق عيالهم ودراسة أطفالهم ولكن هذه المداخيل تبخرت دون ان يحصل حتى الآن أي تحرك رسمي لتقديم المساعدات وتوفير الأمن والأمان للأهالي والمزارعين بصورة خاصة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى