أسرار بعض الصحف اللبنانية الصادره اليوم الثلاثاء 03 / 03 / 2026

🇱🇧النهار🔘
◾️أصدرت بلديات لبنانية كثيرة تعليمات وتوجيهات إلى المقيمين في نطاقها للامتناع عن استقبال أو تأجير أيّ وافد غريب عن البلدات من دون إعلام البلدية بالتفاصيل حفاظاً على أمن القرى والأهالي عبر منع تسلّل قياديين مطلوبين.
◾️بعدما أكد وزير الخارجية الايراني في حديثه المتلفز أول من أمس أنّ القرار للقيادة العسكرية وليست للديبلوماسية في المرحلة الراهنة، تبيّن أنّ الأمر لدى “حزب الله” في لبنان مشابه تماماً، وأنّ الأمرة العسكرية في الحزب لا تمر عبر القيادة بل بتوجيه مباشر من الحرس الثوري، وهو ما بدا واضحاً عند بدء اطلاق الصواريخ وارتباك القيادة السياسية.
◾️استغربت مصادر متابعة اكتفاء المديرية العامة للأمن العام بالتحذير من بعض التطبيقات الإسرائيلية، في حين أن القوانين المرعية الإجراء تخوّلها اتخاذ قرار مباشر بحجبها كليا، سواء عبر السلطة التنفيذية أو بموجب قرار قضائي.
◾️شكّل عدد من الأحزاب خلايا للإغاثة والاهتمام بالنازحين، وبالتالي ثمة تسابق بين الأحزاب للاستثمار بهذا الموضوع، في عدد من القرى والبلدات، وذلك وسط تعثر الأجهزة المعنية في متابعة العدد الهائل من النازحين دفعة واحدة.
🇱🇧نداء الوطن🔘
◾️تؤكّد مصادر خاصة رفض سكّان عدّة مناطق ومدن ساحلية لبنانية تأجير منازل للنازحين الجنوبيين، خوفًا من أيّ صلات لهم مع “حزب اللّه”، واللافت أن “الحزب” لم يقدّم خطة إيواء لهؤلاء، ما أثار موجة سخط.
◾️نقلت مصادر جنوبية أن قيادة “حزب اللّه” وجّهت رسائل تحذيرية إلى عدد من قادة “حركة أمل” على خلفية اعتراضهم على الانخراط في الحرب ورفضهم تعريض أمن الجنوبيين للمخاطر، في خطوة فُسّرت على أنها رسالة ضغط غير مباشرة إلى الرئيس نبيه برّي.
◾️لم يتقدّم لدى المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية أيّ شخص للترشح خلال الـ 24 ساعة الماضية، نظرًا لاحتدام الأوضاع الأمنية وترجيح فرضية التمديد للمجلس النيابي، خصوصًا إذا كانت الحرب ستمتدّ إلى مطلع شهر نيسان.
🇱🇧الجمهورية🔘
◾️تزامناً مع التطوّرات العسكرية التي يشهدها لبنان، أعلنت العديد من بلديات الشمال شروطاً على مالكي العقارات في نطاقها البلدي، تتضمّن التحقق والتدقيق في هوية المستأجرين أو الوافدين الجدد إلى البلدة، تفادياً لأي تطوّر أمني يُعرّض سكان أي بلدة للخطر.
◾️أعرب أكثر من وزير في أحاديث جانبية عن أنّ أكثرية عظمى في الحكومة باتت مؤيّدة لأن تصوّت على إقالة وزيرَين من حزب واحد، معتبرين أنّ ذلك سيجعل الحكومة أكثر تجانساً ومصداقية بقراراتها تجاه الداخل والخارج.
◾️شهدت جلسة الحكومة عقب الهجمات الإسرائيلية سجالات حادة بين أكثر من وزير ومسؤول كبير إلى حدّ المطالبة باعتقال مسؤولين سياسيين وحزبيين، وليس فقط ما ورد بالقرار، استباقاً لقرار ضغط خارجي عبّر عنه سفير دولة كبرى.
🇱🇧اللواء🔘
◾️بدت صدمة ما حصل من تطورات عسكرية في الجنوب بعد إعلان حزب لله اشتراكه بالحرب مجدداً، بيِّنة لدى مرجع كبير، بعدما ثبت أن ما تلقَّاه من تطمينات لم يكن في محلّه!
◾️تزايدت المخاوف من عدم سريان الزيادة على رواتب القطاع العام، مع ارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية والخدمات..
◾️لم يتأخر وزير سابق عن حذف تغريدة، إتهم فيها الاحتلال بإطلاق الصواريخ، قبل ان تتوضح الأمور، وطبيعة من أطلقها..
🇱🇧الديار🔘
◾️أكدت مصادر وزارية لـ”الديار” أن الجيش اللبناني غير قادر على تنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة بشكل فوري وعلى نطاق واسع، وهو ما كان قد أشار إليه قائد الجيش العماد رودولف هيكل في أكثر من مناسبة، سواء في اجتماعات رسمية أو خلال لقاءاته مع مسؤولين معنيين بالملف، موضحة أن المقاربة العسكرية للموضوع لا يمكن أن تكون آنية أو ارتجالية، نظراً للطبيعة الجغرافية الواسعة والمعقدة للمنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي، والتي تتطلب انتشاراً كثيفاً ونقاط تمركز ثابتة ودوريات متحركة على مدار الساعة. وأضافت أن التحديات لا تقتصر على المساحة فحسب، بل تشمل أيضاً محدودية العديد والعتاد، في ظل نقص في الموارد البشرية واللوجستية، من آليات وتجهيزات ووسائل مراقبة، مشيرة إلى أن أي خطة تنفيذية تحتاج إلى جدول زمني مرحلي وإلى دعم مالي وتقني إضافي، داخلياً وخارجياً، بما يضمن تطبيق القرارات الحكومية من دون إرباك أمني أو استنزاف لقدرات المؤسسة العسكرية.
◾️تخوفت مصادر سياسية، ان تكون قرارات الحكومة قد جاءت متأخرة، آملة ان تنجح المساعي الدبلوماسية والاتصالات الدولية الجارية، في احتواء التصعيد قبل توسعه، مشيرة، الى ان وتيرة الاحداث المتسارعة فرضت ايقاعاً ضاغطاً على الحكومة، ما استدعى قرارات سريعة قد لا تكون مكتملة العناصر من حيث الجهوزية او الغطاء السياسي اللازم. ولفتت المصادر الى ان التحدي الاساس لا يكمن فقط في توقيت القرار، بل في قدرة الدولة على مواكبة التطورات الميدانية، معتبرة ان الرهان يبقى على الجهود الدولية لخفض منسوب التوتر، خصوصاً في ظل اتصالات مكثفة تقودها عواصم القرار، محذرة من ان اي تأخير اضافي في احتواء المشهد قد يضع البلاد امام استحقاقات امنية واقتصادية اكثر تعقيداً.
◾️تبلغ المعنيون في بيروت معلومات، عن وجود حشود اسرائيلية على طول الحدود الجنوبية، وسط توجه على ما يبدو لتنفيذ “توغل” بري، لم تعرف حدوده حتى الساعة، رغم ان ثمة معطيات تتحدث عن امكان تنفيذ اجتياح بري لكامل قطاع جنوب الليطاني وصولا الى نهر الليطاني. مصادر متابعة، كشفت ان طبيعة هذه الحشود وحجم الآليات المرصودة، توحيان بأن الأمر يتجاوز مجرد مناورة عسكرية أو رسائل ضغط نفسية، ليدخل في إطار تحضير ميداني لعملية قد تكون محدودة في بدايتها، لكنها قابلة للتوسع تبعاً لمسار التطورات على الأرض. واشارت المصادر، الى ان الجهات الرسمية تتابع الوضع الميداني بدقة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي توغل، مهما كان نطاقه، إلى تبدل قواعد الاشتباك القائمة، وفتح الباب أمام مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى الداخل، في لحظة شديدة التعقيد والحساسية.
🇱🇧البناء🔘
◾️يقول خبراء عسكريون إنه إضافة للوظيفة العسكرية الاستراتيجية لاستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج بالنسبة لإيران، والمتصل بجعل القوات الأميركية تدفع أثماناً أعلى للحرب، فإن هناك هدفاً تكتيكياً لا يقلّ أهمية وهو يتصل بخطة الحرب الإيرانية التي تريد الوصول إلى لحظة حرجة في الحرب يكون مخزون صواريخ الدفاع الجويّ الذي تستطيع أميركا التحكم بأصوله في كل المنطقة، خصوصاً ما سبق واشترته الحكومات الخليجية من أميركا والذي يمكن للقيادة الأميركية استعارته لما بعد نهاية الحرب واستخدامه ما لم يتمّ استنزافها، واللحظة الحرجة التي تسعى إليها طهران هي إيصال أميركا ومعها “إسرائيل” طبعاً إلى لحظة يبدأ معها الاقتصاد في استخدام الدفاعات الجوية وتبدأ فيها إيران بإطلاق صواريخها الحديثة وطائراتها المسيّرة الأشد حداثة ويصبح وقف الحرب مطلباً أميركياً إسرائيلياً بلا شروط.
◾️يقول مرجع سياسي إن لبنان لا يتحمّل التعامل بالغضب سواء أكان غضب المقاومة من استخفاف الحكومة، بما يعنيه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية دون رادع ومطالبة المقاومة بتسليم سلاحها أو غضب رئيس الحكومة من مبادرة المقاومة إلى اختراق التزامها بعدم إطلاق الصواريخ وإضعاف صورة الحكومة التي دأبت على التباهي باستعادة قرار الحرب والسلم ومنع إطلاق النار من الأراضي اللبنانية، لأن الغضب سوف يؤدي إلى شيء واحد مؤكد هو الصدام وإدخال لبنان في نفق مظلم، ولأن قدر اللبنانيين هو العيش معاً وإدارة التوافق، خصوصاً في فترات الخلاف والأزمات، فإن إيجاد آليات للتواصل والحوار وبلورة حلول ومخارج وربط نزاع هي الأجوبة التي يحتاجها لبنان على الأسئلة الراهنة.
🇱🇧ليبانون فايلز🔘
◾️علم “ليبانون فايلز” أن السفارة الأميركية في عوكر رفعت وتيرة جهوزيتها إلى أقصى درجات الاستنفار تحسباً لأي رد إيراني. وشملت الإجراءات الاحترازية تعزيز القوة العسكرية في السفارة، وتقييداً استثنائياً لحركة السفير وفريقه الدبلوماسي، وسط تدابير أمنية مشددة تعكس حجم القلق من تداعيات التصعيد الإقليمي على الساحة اللبنانية.
◾️أفادت مصادر دبلوماسية عبر “ليبانون فايلز” خشية الحكومة اللبنانية من انزلاق إسرائيل نحو حرب شاملة تستهدف الضاحية والبقاع ومنشآت مدنية حيوية، تحت ذريعة “الضربات الاستباقية”. وتبدي الدوائر الرسمية قلقاً بالغاً من سقوط التفاهمات الحدودية القائمة، وسط مؤشرات ميدانية توحي باحتمالية إقدام تل أبيب على تنفيذ عملية برية تطيح بقواعد الاشتباك وتفجر الجبهة.
◾️بعد التراجع في شراء مادة البنزين بنسبة 30% اثر رفع سعر الصفيحة 300 الف ليرة كضريبة مباشرة، عوضت الايام الفائتة من اندلاع الحرب في المنطقة هذا التراجع مع تهافت اللبنانيين على المحطات.
◾️يتفق باحثون في الشؤون الإستراتيجية على فكرة أن إيران ستحاول إطالة أمد الحرب الى أقصى حدود ممكنة، وإعتماد سياسة تُعرف بها وهي النفس الطويل وصمود النظام والإقتصاد في إستخدام ذخيرتها.
◾️يرى محللون انه بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي بسرعة خاطفة، وقدرة بنية النظام الإيراني على إنتاج بديل سريعًا، لكن التجارب الأخيرة ولا سيما ما تعرضت له قيادات حزب الله، تشير إلى أن تعاقب الأسماء لا يعني بالضرورة استقرار القيادة أو طول عمرها السياسي.
◾️في معلومات لـ “ليبانون فايلز” أن مصدراً ديبلوماسياً عربياً قال في مجلس خاص إن حزب الله من النوع الذي يشتري الوقت فيما يجب أن يكون أكثر واقعية، لأن ما كان ينطبق قبل عامين ما عاد قائماً اليوم وثمة تحولات دولية سريعة يجب أن يتكيف معها من خلال إنخراطه في العمل السياسي وترك العمل العسكري.
◾️كان لافتا دعوة النازحين الى حمل “بطانيات” و”فرش” من قبل الجهات المعنية بسبب عدم توافرها، وقد لوحظ بالفعل ان العديد من سيارات النازحين من الجنوب كانت تحمل على متنها امتعة و”فرش”. كما علم “ليبانون فايلز” ان الهيئة العليا للإغاثة حاولت تأمين متطلبات النازحين الا ان المتوفر لم يتخطى 15 – 20% من المطلوب من مواد أساسية في ظل برد قارص يضرب لبنان، وخاصة في المدارس ومراكز الايواء في المناطق الجبلية.
◾️غاب التعاطف الشعبي مع النازحين هذه المرة، واقتصر الاستقبال في القرى والبلدات المسيحية والسنية على مراكز الإيواء التي حددتها هيئة إدارة الكوارث.
◾️جاء بيان السفارة الأميركية لافتاً لناحية طلب المغادرة فوراً من جانب الأميركيين الموجودين بالقرب من الحدود مع سوريا، وفي مخيمات اللاجئين، بالإضافة طبعاً إلى الجنوب والضاحية والبقاع، فهل من تحرّك وشيك من الجهة الشرقية والشمالية لتطويق حزب الله؟
◾️علم ليبانون فايلز انه واثناء انعقاد جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، وردت معلومات إلى قائد الجيش مفادها بأن صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية، وتحديداً من منطقة البقاع، باتجاه إسرائيل، ما أحدث حالة من التململ والتوتر الشديد بين الوزراء. وبحسب المعطيات التي طُرحت داخل الجلسة، جرى التداول أيضاً في الطلب الإسرائيلي القاضي بانسحاب العسكريين والمدنيين اللبنانيين بعمق 15 كيلومتراً من الحدود الدولية مع إسرائيل، حيث ترغب إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة. وقد شكّل هذا الطرح محور نقاش حاد، لا سيما بين قائد الجيش ورئيس مجلس الوزراء. وخلال النقاش، طالب قائد الجيش مجلس الوزراء بقرار سياسي عمّا يُفترض به فعله حيال العسكريين المنتشرين في المنطقة، معتبراً أن قرار الانسحاب أو عدمه هو قرار سياسي بامتياز يعود إلى القيادة السياسية. وأضاف أن الإبقاء على الجيش في مواقعه ومواجهة أي هجوم إسرائيلي سيؤدي حكماً إلى تعريض العسكريين لخطر الاستشهاد من دون القدرة على سحبهم لاحقاً، ما يستدعي قراراً سياسياً واضحاً يتحمّل تبعاته. هذا السجال تطوّر إلى مشادة كلامية، قبل أن يُطرح رئيس الجمهورية اقتراح بتجميع الوحدات العسكرية في نقاط محددة، بما يُبقيها بمنأى قدر الإمكان عن الضربات الإسرائيلية المحتملة. وقد تم الاتفاق في نهاية المطاف على هذا الطرح كخيار يحافظ على الجيش ويحفظ كرامته وامن العسكريين.