مرصد ليبانون فايلز

◾️علم “ليبانون فايلز” أن الثلاثية الأميركية – الفرنسية – السعودية صدور بيان رسمي لبناني في غضون أسابيع قليلة يعلن إتمام الدولة اللبنانية عملية حصر السلاح جنوب الليطاني والانتقال للعمل شمال النهر، لتحديد مآل مؤتمر دعم الجيش المحدد مبدئياً في شباط المقبل، وعلى هذا الأساس ستبنى القرارات الدولية.
◾️بحسب معلومات خاصة بـ “ليبانون فايلز”، فإن جهات رسمية تبلغت أن شهر شباط سيكون مفصلياً في مستقبل حكومة الرئيس نواف سلام، وأن أكثر من ملف معيشي واجتماعي ضاغط سيشكل دافعاً لتحركات شعبية كبيرة.
◾️تشير مصادر نقابية عبر “ليبانون فايلز” إلى أن موظفي القطاع العام يرفضون رفضاً قاطعاً العروض الحكومية بشأن رواتبهم، والتي تتحدث عن زيادة تسعة أضعاف، إذ يصرّ هؤلاء على سبعة عشر ضعفا.
◾️قد نشهد في الأسابيع المقبلة وتحديدا بعض عطلة الأعياد تحركا نيابيا لحسم ملف الانتخابات النيابية، مع توجه عام لعدم ارجاء الاستحقاق تحت أي ذريعة تقنية.
◾️توضح مصادر مواكبة لخطة الجيش عبر “ليبانون فايلز” أن قدرات المؤسسة العسكرية لفرض الامن جنوب الليطاني لا يستهان بها وأن لجنة الميكانيزم تدرك جيدا هذا الأمر، ولكن ثمة خلافات سياسية تعيق عمل الجيش وتؤخر تنفيذ الخطة وتعرقل الجهود لكشف المزيد من الانفاق والمستودعات.
◾️علم “ليبانون فايلز” ان العلاقة بين القاهرة وحزب الله تشوبها إلتبسات بفعل وجود رأيين في الحزب، بين مؤيد لفكرة احتواء السلاح وبين رافض لها.
◾️مع أنّ المدير العام لإحدى الوزارات غير الاساسية يتبع لجهة حزبية محددة ويجاهر بذلك، إلا أن الحزب الذي سمّاه منذ سنوات يطالب بتبديله بآخر من طائفة أقرب له.
◾️يرى مراقبون أنّ المسار الانخفاضي لأسعار المحروقات، وإن كان مرجّحًا عالميا، لن يُترجم تراجعًا ملموسًا في لبنان. ويعزون ذلك إلى سلوك تجاري اعتاد استثمار الأزمات والهوامش، لا انعكاس المؤشرات. فبين وفرة النفط عالميًا، يبقى المستهلك اللبناني رهينة جشع محلي لا يخضع لمنطق السوق.
◾️يعاني حزب الله اليوم بحسب اوساط متابعة، من ثقل الالتزامات وهو يرزح تحت تكاليف عوائل الشهداء والجرحى وإعادة الإعمار التي لا يمكن لإيران توفيرها في ظل الحصار والضغوط، معتبرة أنه لا يفاوض اليوم على النصر بل على مرحلة ما بعد تسليم السلاح.
◾️لا يستغرب النقباء السياحيون النسب المرتفعة المسجلة حالياً على صعيد الحجوزات في الفنادق والمطاعم والسيارات المستأجرة وسوى ذلك،ويقولون إنه في كل مرة يعرف لبنان شبه إستقرار في الأعياد وفي الصيف، فإن أرقاماً كهذه يتم تسجيلها.