متفرقات

كلنا مسؤول.. كلٌ من موقعه يجب ان يتحرك

وجع طرابلس وجع كل لبنان، طرابلس، مدينة العلم والعلماء، مدينة الحياة والكرامة، تشهد المآسي ويستشهد ابناؤها اليوم تحت الانقاض جراء الاهمال المتواصل منذ عقود .  مآسي تكشف حجم الخطر الذي يتهدّد أبناء هذه المدينة يومًا بعد يوم، في ظلّ الإهمال وغياب المعالجات الجدية.

فبعد الكارثة التي حصلت منذ أيام في ضهر المغر – القبة تتكرر المأساة بأنهيار مبنى في التبانة أدى حتى الساعة إلى وقوع 9 ضحايا وإصابة 14 جريح وتقدير بوجود 8 مفقودين بحسب الدفاع المدني.

* رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون  تابع مع وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، مجريات انهيار المبنى في محلة باب التبانة في طرابلس، وتلقى تباعاً التقارير عن عملية رفع الأنقاض وانقاذ من كان في المبنى.

‏وطلب الرئيس عون من الأجهزة الاسعافية كافة الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتأمين الإيواء لسكان المبنى، والمباني المجاورة التي أخليت تحسباً لأي طارىء.

*الرئيس  نواف سلام قال : امام حجم هذه الكارثة الانسانية التي هي نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم واحتراما لارواح الضحايا فإنني اهيب بكل العاملين في السياسة في طرابلس او خارجها ان يترفعوا عن محاولات توظيف هذه الكارثة المروعة لجني مكاسب سياسية رخيصة وآنية فهذا امر معيب*

* رئيس مجلس النواب  نبيه بري أصدر بيانا أعلن فيه التضامن والمؤازرة مع أبناء مدينة طرابلس الفيحاء في مواجهة الحرمان.

وقال في البيان: “نشاطر الشمال وفيحاءه طرابلس التي شرّعت قلوب أبنائها ومنازلهم للجنوب وللبقاع ، وأصبحت في لحظة العدوان وذروة تصاعده جهتهما وقلبهما الخافق إحتضاناً وتضامناً وإنتماء وطنياً أصيلاً، نعلن تضامننا ووقوفنا الى جانبهم ومواساة ذوي الضحايا والجرحى والمتضررين جراء انهيار المبنى في باب التبانة في مدينة طرابلس”.

وأضاف : “إننا في هذه اللحظات التي تتهاوى فيها الأبنية الآيلة للسقوط جراء الحرمان والإهمال الواحدة تلو الأخرى، من القبة إلى باب التبانة، ندعو كافة السلطات والوزارات المعنية الى إعتبار ملف ترميم وتدعيم الأبنية الآيلة إلى السقوط في طرابلس قضية وطنية بإمتياز، فلم يعد جائزا التلكؤ في معالجتها تحت أي ظرف من الظروف على الإطلاق، لجهة التدعيم والترميم وتأمين الإيواء والتعويض للعائلات المتضررة بأقصى سرعة” .

وختم الرئيس بري: “الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى”.

* الرئيس سعد الحريري  كتب عبر حسابه على منصة “X”:

“للمرة الثانية تحل كارثة على الفيحاء، قلبي مع أهلي في طرابلس المظلومة وعزائي الصادق لذوي الضحايا الأبرياء،  ومن قلبي أتمنى الشفاء العاجل للجرحى، راجيا من الله أن يحفظ طرابلس وأهلها من كل سوء”

* الرئيس نجيب ميقاتي اصدر البيان الاتي: “ازاء استمرار حوادث سقوط المباني في طرابلس، فلا كلام يعبر عن الحزن والاسى لما يحصل وعن التعاطف مع الضحايا. ولكنني اجدد المطالبة باستكمال الاجراءات التي كنا باشرناها في الحكومة السابقة لجهة تكليف بلدية طرابلس، التي تملك الاحصاءات الكاملة حول واقع المباني، بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، بالزام اصحاب هذه البنايات بترميمها وتدعيمها في اسرع وقت، واذا تعذر ذلك لاسباب مادية، على الدولة رصد مبالغ من الخزينة العامة لتدعيمها ووضع اشارات على العقارات لمصلحة البلدية لمنع التصرف بها من قبل المالكين، اضافة الى تأمين اماكن ايواء موقتة لسكان هذه المباني طوال فترة الترميم”.

وختم: “ان هذه الاجراءات وسواها من التدابير باتت اكثر من طارئة، لاننا وصلنا الى مرحلة باتت تتطلب معالجة جذرية لمنع سقوط المزيد من الضحايا. نعبر عن تعاطفنا مع الضحايا وذويهم، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.

*رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أصدر البيان  التالي:

إن ما حدث في طرابلس خلال فترة تقلّ عن أسبوعين يُشكّل كارثة وطنية كبرى. ونشدّ على أيدي رئيس الحكومة والوزراء المعنيين لوضع الإمكانات المطلوبة بتصرّف مدينة طرابلس في الوقت الحاضر. إن المسلسل المشؤوم لانهيار الأبنية في طرابلس هو نتيجة تراكم أخطاء وإهمال على مدى عشرات السنين، ما يفرض علينا جميعًا اليوم مساندة الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة كلها، تفاديًا للاستيقاظ غدًا، لا سمح الله، على مأساة جديدة.
ختامًا، نتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلات الذين قضوا في هذا الحدث الأليم، ونتمنّى الشفاء العاجل للمصابين.

*وزير الداخلية أحمد الحجار من طرابلس بعد معاينته البناء المنهار والعطاء التوجيهات أكد أن طرابلس لن تكون مجدداً في دائرة الإهمال من قبل الدولة و قال :

– لا أحد منا متمسك بكرسيه نحن جئنا لنخدم البلد وإذا كانت استقالتنا تخدم البلد فهي منذ الأمس وليس اليوم

– الأموال مؤمنة وكل شيء مطلوب لأهلنا سيكون موجوداً

– الخطة وضعت عندما حصلت الكارثة السابقة

– سأسمح لنفسي يوم غد أن أتحدث باسم أهل طرابلس

– يوجد داتا عن الأبنية التي تعاني من مشاكل وسنقوم بمسح إضافي لتغطية كل المدينة

– أقول لأهلنا في طرابلس قلبنا معهم ووجعهم وجعنا وسيكون هناك خطوات سريعة وفعالة وستكون الدولة حاضرة

– إن كان هناك أي تقصير فنحن نعتذر عنه

– نقول لطرابلس الدولة إلى جانبكم وهناك تراكم ومشاكل من سنوات طويلة ومسؤوليتنا أن نكون حاضرين

*وزير الصحة ركان ناصر الدين أعطى توجيهاته بمعالجة المصابين نتيجة انهيار المبنى في التبانة على نفقة الوزارة 100%.

لمكتب الإعلامي لوزير العدل عادل نصار أصدر بيانا جاء فيه:اعرب وزير العدل عن بالغ الحزن والأسى على إثر الكارثة الأليمة و المفجعة المتمثّلة بانهيار المبنى في منطقة باب التبانة، وتقدّم بأحرّ مشاعر التضامن مع الأهالي متمنّيا الشفاء العاجل للمصابين والرحمة للضحايا.

وفي هذا السياق، تواصل وزير العدل نصار مع المدّعي العام الإستئنافي في الشمال هاني الحجار طالبًا فتح تحقيقات فورية لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن تحقيق العدالة و قد عاود الحجار الإتصال بالوزير نصار مؤكداً له مباشرة الإجراءات .

* وزير العمل الدكتور محمد حيدر تقدم”بأحر التعازي من أهالي الضحايا الذين قضوا جراء انهيار المبنى السكني في مدينة طرابلس، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان”، متمنيا “الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، آملاً أن يعودوا سالمين إلى عائلاتهم في أقرب وقت”.

وأكد في بيان، أن “حوادث انهيار المباني الآيلة للسقوط في طرابلس والشمال تشكل خطرًا جسيمًا لا يمكن الاستهانة به، وتستوجب تحركًا فوريًا وجديًا من قبل الأجهزة والجهات المختصة كافة، لوضع حد لهذه الكارثة المتكررة قبل أن تحصد المزيد من الأرواح البريئة”.

وشدد على أن “أبناء طرابلس والشمال يستحقون منا كل الرعاية والاهتمام، وأن كرامة المواطن وأمنه السكني هما من أبسط الحقوق التي يجب أن تلتزم بها الدولة”، داعيًا إلى “تسريع الإجراءات الوقائية، وتأمين التمويل اللازم لمعالجة أوضاع المباني المهددة بالانهيار، حمايةً للأهالي وصونًا للأرواح”.

* وزيرة البيئة تمارا الزين قالت عبر اتصال مع الجديد:ما يحصل في طرابلس هو قضية وطنية بامتياز ويستدعي ضرورة إجراء مسح شامل وفوري وفرض إخلاء إلزامي للسكان مع تأمين بدلات إيواء

*وفي السياق زار السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا برفقة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق امام والمطرانين يوسف سويف وادوار ضاهر التبانة لتفقد المبنى المنهار، حيث اعلن عن النية لعقد مؤتمر سريع يعالج معضلة المباني المتصدعة في طرابلس.

وقال المفتي امام: “علينا ان نعمل خطوة خطوة لنحفظ من تبقى من أرواح، فلا يمكننا ان نسكت او نؤجل، ومن هذه الساعة علينا ان نعمل سريعا وان يستثمر المسؤولون علاقاتهم لصب الجهد والتعامل مع الكارثة، واننا بالبطع نفكر بعقد مؤتمر لإنقاذ طرابلس”.

بدوره، قال المطران سويف باسمه وباسم السفير البابوي: “بقلب متألم نحن هنا، ومن هذه الليلة، وكان يجب من الامس، نعلن أننا نتحرك ويجب ان نؤكد اننا مصممون لدعوة الحكومة والمجتمع المحلي وكل المسؤولين وكل انسان عنده شفقة لتفريغ المباني المهددة وتوفير أماكن إيواء لابعاد حرب الموت الذي يتهدد الناس” .

وشدد على أن “المسوؤلية امام الرب وامام الضمير، كلنا مسؤول، كل واحد من موقعه يجب ان يتحرك، هناك دولة مسؤولة يجب ان تتحمل مسؤوليتها، ويجب ان تكون هناك اجتماعات لتوجيه صرخة للمجتمع الدولي، والسفير البابوي بيننا يتضامن مع كل الضحايا ومع كل العائلات، وطلب مني ان انقل تحية البابا ورغبة التضامن لايجاد الحلول”.

*النائب اللواء أشرف ريفي كتب عبر صفحاته الآتي: “إذا لم يُقدُّم مشروع إنقاذي فوري لمدينة طرابلس، فلن نبقى شهود زور على موتِ أهلنا تحت الأنقاض”.

*النائب كريم كبارة قال : لا ننتظر زيارة مواساة من ذلك القابع في السراي الحكومي، ولا استنكارات فارغة من المتربعين على عروشهم يتابعون طرابلس تتحول الى دمار…
وأضاف: طالبناكم بترميم الأبنية في طرابلس وبتخصيص بند بالموازنة لطرابلس، فلم نحظَ الا بوعود كاذبة، تشبهكم!
وختم كبارة: شبعنا كذباً ووعوداً… إما أن تباشر الحكومة العمل الجدي فوراً وإما أن تستقيل إن كانت غير قادرة على الحل…

* النّائب وليد البعريني اعتبر إنّ “الكلام في هذه اللحظة الدقيقة ليس كلامًا انتخابيًا، ولا يمكن، أخلاقيًا ووطنيًا، الاستثمار في مآسي الناس الذين ما يزالون تحت الركام. لكن من واجبنا أن نسأل بوضوح: عندما كان ملف الأبنية المتصدّعة يتنقّل بين الإدارات والمؤسسات المعنيّة، لماذا لم يُبتّ به في الوقت المناسب؟ ولماذا تُرك حتى تحوّل إلى كارثة إنسانيّة؟”.

*النائب إيهاب مطر ناشد دولة الرئيس نبيه بري إدراج اقتراح القانون الذي تقدّم به، والمتعلّق بترميم الأبنية المتصدّعة والمهدّدة بالانهيار، بصورة عاجلة على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب. مؤكدا أن طرابلس تستحق جلسة استثنائية لواقعها الكارثي، وأرواح الضحايا أمانة في أعناقنا وتستوجب تحرّكاً فورياً من المجلس

* النائب عبد العزيز الصمد، تقدم من أهالي طرابلس، “وخصوصًا المتضررين من فاجعة انهيار المبنى، بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة، سائلًا الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى، والصبر لعائلاتهم في هذا المصاب الأليم”.

واعتبر في بيان ان “ما جرى ليس حادثًا عابرًا ولا قضاءً وقدرًا، بل نتيجة سنوات طويلة من الإهمال الرسمي، وغياب الرقابة، وترك الأبنية الآيلة للسقوط تحت رحمة الفقر والعجز، في مدينة أنهكها الحرمان وتُركت تواجه مصيرها وحدها”.

ودعا “الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، وفتح تحقيق شفاف وجدي يحدّد المسؤوليات بلا استثناء، واتخاذ إجراءات فورية لحصر الأبنية المهددة بالانهيار وتأمين السلامة لأهلنا، بدل الاكتفاء بردود الفعل بعد وقوع الكوارث”.

وختم: “طرابلس ليست مدينة منسية ولا أهلها مواطنين من درجة ثانية. كرامة الناس وأرواحهم خط أحمر، وأي تقاعس أو تهاون هو شراكة في الجريمة.رحم الله الضحايا، وحمى طرابلس وأهلها من المزيد من الإهمال والوجع”.

*النائب أحمد الخير، رأى في بيان، أنه “ليس قضاءً وقدراً إنهيار المبنى في شارع سوريا في طرابلس، بعد أسبوعين من إنهيار مبنى القبة، بل جريمة موصوفة بالاهمال والاستهتار بأرواح الناس، تتحمل مسؤوليتها دولة تتخبط بغيابها عن أبسط واجباتها في حفظ حياة الانسان”.

وأسف ل “تحول طرابلس إلى مدينة منكوبة بدولتها، وبكل من يتحمل المسؤولية، والمطلوب اليوم اكثر من أي وقت مضى، أن تقوم الدولة بواجباتها تجاه طرابلس، وأن يكون ملف الأبنية المهددة بالانهيار أولوية الأولويات، وأن تُرصد له، بأسرع وقت، كل الأموال اللازمة، تفادياً للمزيد من الانهيارات”.

وختم: “الرحمة للضحايا، والشفاء لكل مصاب، وكل الدعاء والرجاء والأمل بإنقاذ كل روح يمكن انقاذها من تحت الأنقاض”.

*النّائب طوني فرنجية توجه بالتعزية إلى أهالي ضحايا المبنى السكني المنهار في منطقة التبانة في طرابلس، معتبرا أنهم “شهداء الإهمال”، وتمنّى الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد في مداخلة عبر قناة “الجديد”، “اننا جاهزون ونفتح بيوتنا في زغرتا لكل أهلنا المتضرّرين في طرابلس”.

وإذ طالب الدولة بـ”الحفاظ على حياة الناس وكرامتهم”، قال: “لا تعليق أمام هذا الحادث. تراكمات الإهمال لسنوات بحق أهالي طرابلس وكل مناطق الأطراف نعيش نتائجها اليوم”.

* رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب كميل شمعون،   اعتبر في بيان، أنه “لم يعد الصمت مقبولاً ولا التغاضي ممكناً أمام المشاهد المأساوية التي تتكرر في مدننا اللبنانية، من طرابلس إلى المنصورية، والتي كان آخرها الانهيار المروع للمبنى السكني في شارع سوريا بمنطقة التبانة. إن هذه الحادثة، التي تأتي للمرة الثانية في طرابلس خلال أسابيع معدودة، وبعد فاجعة انهيار مبنى المنصورية التي لا تزال غصتها في قلوبنا، تثبت أننا أمام خطر داهم يهدد أمن المواطن في صميم بيته”.

ورأى أن “. ما يحدث ليس مجرد قضاء وقدر، بل هو نتيجة مباشرة للإهمال الممنهج والتقاعس الرسمي. إننا من موقعنا الوطني والسياسي، نرفع الصوت لنؤكد أن أرواح اللبنانيين ليست رخيصة، ومن المعيب أن نرى الدولة تستنفر لتأمين مراكز إيواء وخيام مجهزة بالكامل للاجئين والنازحين، بينما تترك المواطن اللبناني يواجه الموت تحت أنقاض بيته المتصدع أو يفترش العراء”.وأطلق شمعون النداءات والمطالب التالية:

أولاً: “المطالبة العاجلة والملحة بفتح أبواب معرض طرابلس الدولي فوراً وتحويله إلى مركز إيواء مؤقت ومجهز للعائلات المنكوبة والتي تقطن أبنية مهددة بالانهيار”.

ثانياً: “إذا كانت الدولة تدّعي العجز عن تأمين بدائل سكنية سريعة، فإننا نطالب بتأمين خيم مجهزة تليق بكرامة الإنسان اللبناني، أسوة بتلك التي تُقدم لغير اللبنانيين، لتكون ملاذاً آمناً يحميهم من خطر الموت تحت الركام”.

ثالثاً: “ضرورة تحرك الهيئة العليا للإغاثة والبلديات بشكل ميداني وفوري لإحصاء وإخلاء كافة الأبنية المتصدعة في طرابلس وكافة المناطق، قبل أن تقع كارثة جديدة لا تحمد عقباها”.

وختم شمعون مؤكدًا أن “أمن المواطن هو الخط الأحمر الحقيقي، ولن نسمح بأن تستمر هذه المأساة دون حلول جذرية وفورية. الأرواح لا تُعوض، والمسؤولية اليوم تقع على عاتق كل مسؤول يتفرج على انهيار بيوتنا فوق رؤوس أهالينا”.

*ألمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان اصدر البيان التالي: “اللحظة لطرابلس المنكوبة التي تعيد تظهير مأساة لبنان والشرائح اللبنانية الضعيفة أمام الفشل السياسي الذريع، وبلا مجاملة الدولة اللبنانية مسؤولة بشدّة ولا عذر للسلطة من قريب أو بعيد، وهي تملك الإمكانات الإنشائية والإغاثية ولا  مبرّر أبداً لهذا النوع من الإفلاس الحكومي والمشكلة بالأولويات ومفهوم الأساسيات”.

وأضاف: “لا أولوية أكبر من إغاثة طرابلس ونكبتها، واللحظة ليس للبكاء والإستثمار السياسي بل للإنقاذ ولا شيء أهم من مبادرة الدولة لحل مشكلة الأبنية الآيلة للسقوط ودون تأخير، ولا نريد دولة تبكي على الأطلال أو تندب على الجنائز بل دولة تبادر لمنع الكوارث والنكبات، والدولة بلا سياسات إنشائية وإغاثية تفقد قدرتها على الوجود وتخسر شرعيتها الشعبية، والكارثة ليست بحجارة تنهار بل بأمان سياسي ينهار، والمجتمع المحلي هو الخطّ الأول، ودولة بلا أساسيات مجتمعها المحلي لا قيمة لها، والإغاثة ليست إسعاف ورفع أنقاض بل منع السقوط الإنشائي الذي يضعنا أمام كارثة السقوط الوظيفي للبنان”.

* سفير الصين في لبنان تشن تشواندونغ كتب عبر منصة “اكس”: “نتضامن مع شعب طرابلس وشعب لبنان في هذا الوقت العصيب”.

* مجلس بلدية طرابلس تقدم بالتعازي من اهالي الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.واصدر بيانا جاء فيه:

منذ اليوم الأول، وأمام هول الكارثة التي أصابت مدينتنا وأهلنا، لم نتقاعس يومًا عن تسخير كل طاقاتنا وفرقنا لمحاولة احتواء حجم هذه الأزمة التي تعصف بمدينتنا. وقد تحمّلنا مسؤولياتنا كاملة، بل وأكثر مما يفرضه دورنا، الا ان حجم المسؤولية الموروثة منذ سنوات قديمة يفوق قدرات البلدية وإمكاناتها، و اليوم نعيد مطالبة الحكومة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها الكاملة.
وبدورنا كمجلس بلدي لم ولن نتخلّى عن مسؤولياتنا.
وكنا قد وضعنا الحكومة اللبنانية امام مسؤولياتها، الا أنّنا وللأسف لم نلقَ آذانًا صاغية، واقتصرت التعاطيات على وعود لم يعد الوقت يحتملها.
وعليه، نضع اليوم استقالتنا الجماعية بتصرّف وزير الداخلية، ليس تهرّبًا من المسؤولية، بل لوضع الحكومة وأجهزتها أمام مسؤولياتها الكاملة تجاه هذا الوضع الخطير.

*النائب السابق كاظم خير أصدر بياناً، جاء فيه: “بعد الكارثة التي حلّت في طرابلس اليوم، لم يعد الأسف والاستنكار يجديان نفعًا. المطلوب من رئيس الحكومة القاضي نواف سلام عقد جلسات طارئة لمجلس الوزراء في أسرع وقت، وإعلان حالة طوارئ، وتأمين الأموال اللازمة لإيواء جميع الأهالي الذين يقطنون في منازل مهددة بالسقوط. طرابلس ليست تفصيلًا، وليست على الهامش. هذه المدينة لها حق على الدولة”.

*المهندس جاد دميان كتب على صفحته عبر فايسبوك…اهالي طرابلس متروكون على حافة الموت. قوارب موت، مبانٍ منهارة، موقوفين من دون محاكمة، غياب تام للانماء، فقرٌ في كل زوايا واحياء المدينة وغياب دائم للخطط الاستباقية.

كنت قد وضعت سابقاً مكتبي الهندسي بتصرف السلطات المحلية وناديت بضرورة انشاء صندوق مستقل لدعم هذا الملف، مع التعهد بالمساهمة المالية.

اليوم وامام تسارع هذه الاحداث، ومع غياب الدولة، اتمنى على رئيس مجلس ادارة محطة الmtv الاستاذ ميشال المر والاعلامي الانساني مارسيل غانم، اللذان لم يوفرا جهداً في كل الازمات السابقة على تخصيص حلقة تيليتون في برنامج “صار الوقت” دعماً لطرابلس.

وختم :لا خلاص لطرابلس الا بالمبادرات الخاصة.

*وكانت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت أفادت في بيان الآتي:
بتوجيهات من محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، وعلى إثر انهيار أحد المباني في مدينة طرابلس، توجّهت فورًا فرقة متخصصة من فوج إطفاء مدينة بيروت إلى عاصمة الشمال للمشاركة في أعمال رفع الأنقاض وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ، استجابةً للحاجة الإنسانية والطارئة الناتجة عن هذا الحادث المؤسف.

وقد كلّف المحافظ عبود قيادة فوج الإطفاء بإرسال فريق من عناصر الإطفاء والإنقاذ المجهّزين بالمعدات والآليات اللازمة، للمساهمة إلى جانب الجهات المعنية والإدارات المحلية في طرابلس، وتقديم الدعم الفني واللوجستي لفرق الإنقاذ العاملة في موقع الانهيار.

وشدّد المحافظ عبود على وضع كامل إمكانيات بلدية بيروت بتصرّف بلدية طرابلس، تأكيدًا على روح التضامن والتعاون بين المحافظات في المدن اللبنانية في مواجهة الحالات الطارئة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الجهوزية والاستجابة السريعة للكوارث، والتأكيد على الدور الوطني للأجهزة المختصة في حماية الأرواح والممتلكات، والوقوف إلى جانب المواطنين في مختلف المناطق المتضرّرة.

*فرع الشمال في حملة “الصحة حق وكرامة”،اعتبر في بيان، ان “الانهيارات المتتالية للمباني في مدينة طرابلس، والتي كان آخرها فاجعة منطقة التبانة، تشكل إدانة صارخة لقيادات العمل السياسي في المدينة، ووصمة عار على جبين من جمعوا الثروات الضخمة ومارسوا سياسة إدارة الظهر لمدينتهم وأهلها”.

وتابع: “إن مأساة طرابلس بلغت حداً لم يعد يطاق، وهي باتت تحتاج اليوم إلى قرارات استثنائية عاجلة، لا تنتظر الروتين الإداري القاتل، ولا تترك مجالاً للمتربصين من صيادي نهب المال العام. إن طرابلس الفيحاء تنتظر اليوم إعلان حالة طوارئ إنقاذية والمباشرة فوراً بحلول جذرية تليق بكرامة أهلها وحقهم في الحياة”.

* مصلحة استثمار مرفأ طرابلس أصدرت بيانا جاء فيه:تتقدّم مصلحة استثمار مرفأ طرابلس بأحرّ التعازي من أهالي طرابلس ومن ذوي الضحايا الذين سقطوا جرّاء الكارثة المؤلمة التي ألمّت بالمدينة، سائلةً الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنح المصابين الشفاء العاجل.

وتعتبر المصلحة ان إعادة إيواء سكان الأبنية المتضررة وتوسعة نطاق المسح والدراسات الهندسية لتشمل جميع الأبنية، هو حالياً الأولوية القصوى.

وإذ تعبّر المصلحة عن بالغ أسفها لهذه الفاجعة الأليمة، وانطلاقًا من احساسها الوطني والإنساني، ووفقا لتوصية وزير الأشغال العامة والنقل، تؤكد على استعدادها للمساهمة في معالجة هذه الأزمة وفقاً لما تقرره الحكومة ومجلس الوزراء ، وذلك ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية المعتمدة، وبما يخدم المصلحة العامة ويحفظ سلامة المواطنين.

 تجدر الإشارة إلى أن شوارع طرابلس شهدت منتصف الليل مسيرات غضب احتجاجا على الإهمال الحاصل للمدينة بمشاركة شبان يستقلون دراجاتهم النارية، و توجه عدد منهم الى مكاتب بعض السياسيين في المدينة وعمدوا الى تكسير العوائق الحديدية امام مكاتبهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى