سياسة

أمين فتوى طرابلس استحضر تاريخ المواجهات الكبرى في عهد الرسالة النبوية

 

استحضر أمين الفتوى في طرابلس بلال بارودي، في خطبة الجمعة من المسجد المنصوري الكبير بعنوان “وجنودا لم تروها”، ا”تاريخ المواجهات الكبرى التي بدأت في عهد الرسالة النبوية الشريفة بحيث جهّز اليهود تجهيزات وتحضيرات لا يمكن أن تقهر أبدا، لا بالعدد ولا بالعتاد ولا بالخطط، وأطبقوا على المدينة كالكماشة وفق ما يرد في المصطلح العسكري…إنها غزوة الأحزاب التي تتكرر على مر التاريخ، فكلما قوي الإسلام واشتدت شوكته، زاد الحقد عند أعداء الدين وخططوا لإضعافه، وما علموا أن قناة المسلمين لا تلين”.

وقال: “اليهود حاولوا غدر النبي. هم قوم غدر على مر التاريخ، لا ميثاق لهم ولا عهد لهم ولا قول لهم، لا يحترمون أي ميثاق، ولا يرتدعون عن فعل أي عمل قبيح. لذلك، على مر التاريخ، لا يحالف اليهود إلا المشركون والحاقدون على الإسلام”.

وأشار إلى إن “المؤمن يعرف في الأزمات بعيدا عن اليأس والإحباط، وبعيدا عن الاستسلام أو التقاعس؛ فلن نخذل أبدا بإذن الله ما دمنا معتصمين بحبل الله”. وشدد على أن “من يريد أن يدخل معركة فعليه أن يرى الأمور من حوله بالحاجات والاحتياجات، والأمن والخوف؛ فلا ينبغي أن نلقي بمن حولنا في الهاوية أو أن نضع الأوزار على الآخرين”.

أضاف: “يجب أن نسأل من الذي يستسيغ على مر التاريخ أن يقتل الأسرى وأن يذبح النساء والأطفال والشيوخ؟ هم اليهود ومن حالفهم. فعندما أصدر اليهود قرارهم تجرأوا بشيء خطير، وتجرأ غيرهم بأخطر منه؛ ففي سوريا مليون فقيد، أي أن الأسرى قتلوا جميعا. أما في فلسطين فقد أعلنوا أنهم سيقتلون أسرانا، ولماذا أعلن ذلك؟ لنرى العجز، وليقول الإسرائيليون لنا إننا عاجزون عن نصرة أسرانا ومسرانا. ولكن ما علموا أن الله تعالى من ورائهم محيط، وما علموا أن ساعد أهلنا في غزة وهمتهم ما فترت وعزيمتهم ما ضعفت، وسيدفعون الثمن غاليا، وسيعلمون أن الحجر والشجر سيقول يوما: “يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله”، فالمعركة معه فاصلة قاضية”.

وتابع: “رسالة إلى أهلنا في الخليج ، إن المتربصين بكم كثر، فلتخرج منكم صفية التي عاجلت أهل الغدر في غزوة الخندق فضربته وقطعت رأسه وألقت برأسه لليهود لتؤدب هؤلاء الغدارين”.

زر الذهاب إلى الأعلى