تمنيات وكلمات منوهة بزيارة البابا لاوون الرابع عشر

الرئيس سليمان
أمل الرئيس ميشال سليمان، في بيان، أن “تُشكّل المشهديةُ الرائعة والاستثنائية التي رافقت مختلف محطّات زيارة البابا لاوون الرابع عشر شرارةً تُعيد اللبنانيين إلى التفكير بأهمية هذا الوطن – وطن الرسالة – وبضرورة المحافظة على وحدة أبنائه، والعمل على استرجاع سيادة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسّساتها الأمنيّة”.
وقال: “إنّ هذا المشهد الجامع يُجدّد الأمل في نفوس الشباب اللبناني، ويحثّهم على التمسّك ببلدهم والسعي إلى بناء مستقبلٍ يليق بتضحياتهم وتطلّعاتهم”.
الوزير رجي
كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي عبر منصة “اكس”: “نودّع قداسة البابا وقد ترك بين أيدينا أمانة السلام… فطوبى للساعين إليه”.
حاصباني
كتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر منصة “اكس”: “البابا ليون توجّه إلى مسيحيي لبنان قائلاً: “كونوا شجعان”. هذه كانت أبرز كلماته اليوم، عندما تكلم عن لبنان، أرض السلام لا الحرب. هذا السلام الذي يولد بعد ختام الحروب بشكل كامل ودائم. لتكن بركة الحبر الأعظم على لبنان، وحماية الله لهذا الوطن”.
الرئيس لحود
رأى الرئيس العماد اميل لحود أنّ “أهميّة الزيارة التاريخيّة التي قام بها قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان تكمن في أنّها كانت مفعمة بالسلام والرجاء والإنسانيّة، خصوصاً حين نرى هذا الرابط المباشر بين اللبنانيّين، من مختلف الطوائف، ورأس الكنيسة الكاثوليكيّة، منذ لحظة وصوله إلى المطار مروراً بسائر المحطّات”.
وقال في بيان: “رحّب به الجميع لأنّهم يعرفون مقدار محبّته للبنان، وهذه أمثولة للمسؤولين جميعاً كي يحبّوا شعبهم تماماً كما يحبّه قداسته”.
وشدّد على أنّه الى “جانب الطابع الروحي للزيارة، فهي تأتي في وقتٍ يتعرّض فيه وطننا للاعتداءات المستمرّة، ناهيك عن الأطماع بأرضه، فكانت زيارة قداسته علامة تضامن مع هذا الوطن وشعبه المتألّم، وتأكيد أنّ هذه الأرض ستبقى لأهلها وليس للطغاة والمتطرفين والظالمين الذين يريدون تغيير التاريخ والهويّة، ولو تملّكتهم في هذه اللحظة أوهامٌ ستتحطّم كما تحطّم غيرها الكثير عبر التاريخ، لينتصر أصحاب الإيمان والإرادة والحق”.
الوزير مرقص
كتب وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص عبر “اكس”: “سررتُ اليوم بلقاء قداسة البابا لاوون الرابع عشر بعد القداس الإلهي الذي ترأسه في بيروت بحضور القاصد الرسولي. وقد نقلتُ لقداسته تحيات الإعلام اللبناني الذي رافق زيارته بجهود مميزة وجبّارة وأعلمته بالتحضيرات الطويلة التي ساهمت في ابراز الزيارة، فعبّر عن امتنانه الكبير لهذه التغطية الاعلامية، موجهاً تقديره وتحيته إلى جميع القيّمين والعاملين في مؤسساتنا الإعلامية وبارك جهودهم وهو لن يألو جهداً في التعبير عن ذلك”.
عبد المسيح
كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة “إكس”: “اختُتمت زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، تاركًا في قلوب اللبنانيين نفحة رجاء ورسالة محبة وسلام. شكراً لقداسته على حضوره بين شعبٍ يبحث عن قيامة وطنه”.
تجمع العلماء المسلمين
شكرت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين البابا لاوون الرابع عشر على “زيارته التاريخية للبنان”، وذلك في بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري وجاء فيه:
“أنهى البابا لاوون الرابع عشر زيارته التاريخية للبنان والتي تجلت فيها معاني الوحدة الوطنية، واكدت أن لبنان هو أكبر من وطن، إنه رسالة إنسانية تؤكد على أهمية العيش المشترك تحت عنوان “المواطنة”، وأن الشعب اللبناني بعيداً عن الانقسام الذي يظهره السياسيون من أجل استغلال العصبيات الطائفية والمذهبية لبقائهم على كراسيهم، باعتبارهم حماةً للطائفة والمذهب.
إننا في تجمع العلماء المسلمين، إذ نشكر الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر على زيارته التاريخية للبنان، نطالبه بأن يحمي هذا الوطن من الأطماع الصهيونية، وأن ينقل معاناة الشعب اللبناني من الاعتداءات الصهيونية اليومية، والقتل اليومي لأبناء الشعب، وتدمير الدور وأماكن العبادة دون تفريق بين كنيسة أو مسجد، ويعمل لفرض الانسحاب الصهيوني من الأراضي التي يحتلها في الجنوب اللبناني.
إدارة مرفأ بيروت
تقدمت إدارة مرفأ بيروت بالشكر والتقدير للبابا لاوون الرابع عشر على زيارته للمرفأ، وذلك في بيان جاء فيه:
“تشرفت إدارة واستثمار مرفأ بيروت بزيارة قداسة الحَبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، في محطة حملت المعنى الحقيقي لرسالة “طوبى لفاعلي السلام” بكل ما تجسده من رجاء ومحبة، حيث أقام قداسته الصلاة الصامتة على أرواح شهداء انفجار الرابع من آب، في لحظة استثنائية تجلت فيها رسائل التطمين والدعم المعنوي لمرفق لم ينكسر رغم التحديات، وظل صامداً رمزاً للحياة والتجدد.
وكان شرفاً لرئيس مجلس الإدارة المدير العام مروان النفّي أن يكون في استقبال قداسة البابا عند وصوله الى مرفأ بيروت، إلى جانب دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وراعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر، حيث شكل حضور قداسته إشراقة أمل أعادت التأكيد أن القدرة على النهوض ليست حدثاً عابراً، بل مساراً تصنعه الإرادة والإيمان بلبنان أكثر عدلاً وتعافياً.
إن الصلاة الصامتة التي خص بها قداسته المرفأ وأهالي الشهداء لم تكن طقساً روحياً فحسب، بل لحظة تأمل عميقة أكدت أن السلام القائم على العدالة يظل حجر الأساس لأي نهضة وطنية. وفي تلك اللحظة الخاشعة، امتزجت دموع قداسته بدموع أهالي الشهداء، كأنها صلاة أخرى كتبت بصمت على وجوه انهكتها الذكرى، فأضفت على المكان رهبة مضيئة تعانق الألم بالايمان. وقد فتحت هذه المحطة باباً واسعاً لاستعادة القوة من الألم، وتحويل الذكرى الى حافز للدفع نحو مستقبل أكثر صلابة وثباتاً.
لقد جسّد هذا الحدث التاريخي التلاقي بين الإيمان والصمود، مثبتاً أن مرفأ بيروت لن يكون مجرد نقطة عبور، بل مركز حياة نابض وأحد أعمدة الرجاء الوطني”.
معن الاسعد
رأى الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، في تصريح، ان “زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان جاءت في توقيتها الصحيح، وخاصة أن لبنان بحاجة ماسة وضرورية اليها في مرحلة يتعرض فيها لخطر وجودي ومصيري ولتهديدات وتهويلات اسرائيلية واميركية”، معتبرا ان “هذه الزيارة تؤكد للعالم أن لبنان لايزال موجودا على خارطة الاهتمام العالمي وان هناك من يطالب بتجنيبه الحروب والقتل والدمار”.
ودعا “بعض أصوات النشاز في الداخل اللبناني الذين رغم ما يتعرض له لبنان من تهديدات اسرائيلية وانقسامات داخلية لا يزالون يوشوشون ويفسدون في الخارج على وطنهم ودولتهم وشعبهم ان يرجعوا الى ذواتهم ويراجعوا حساباتهم ويضعوا حدا لاخطائهم القاتلة، لانهم في حال استمرارهم في التحريض على لبنان والدولة سيكونون حتما شركاء في ضرب لبنان وتدميره وتخريبه”. متسائلا “هل من أجل ارساء نظام سياسي جديد في لبنان يكون على قياسهم ويخدم مصالحهم وأجنداتهم ان يكون الثمن تهديم لبنان على رؤوس مواطنيه وخرابه؟”.
واكد الاسعد، ان “دعوات البعض الفتنوية والتحريضية والخطابات عالية السقف قد سقطت كلها بوحدة الشعب اللبناني التي تجسدت في زيارة قداسة البابا، وفي توحيد خطابهم الذي اكدوا فيها وحدة البلاد والعباد”، معتبرا ان “زيارة البابا اتت في ذروة التهديدات بالويلات على لبنان وبالدمار بعد انتهاء زيارته الى لبنان، وبأن العدو الاسرائيلي اتخذ قراره بشن عدوان واسع وغير مسبوق لا يستهدف المقاومة فقط بل الدولة اللبنانية و مرافقها ومؤسساتها العامة”، مستغربا “غياب أي موقف رسمي لبناني ومن أي مسؤول في السلطة عن اخبار الشعب اللبناني عن مدى جدية التهديدات في حال وجودها وما هي الاستعدادات لمواجهة اي خطر او اعتداء قد يتعرض له لبنان”.
المجلس الوطني الأرثوذكسي
اعتبر المجلس الوطني الأرثوذكسي، ان “زيارة البابا لاوون الرابع عشر لبنان جاءت في وقت يبحث فيه الجميع عن بصيص فرح وامل، علّها تعمّ كل لبنان”.
وقال رئيس المجلس روبير الأبيض، في بيان، إنّ “وجود قداسة البابا بيننا اليوم هو دليل على محبّته للبنان وشعبه. ومعه نستذكر كلمات البابا يوحنا بولس الثاني، عندما وصف لبنان بأنّه (رسالة تعيش للعالم في والمواطنة الحقيقية)، من هنا، علينا أن ندرك جيّدًا أهمية لبنان ودوره في محيطه والعالم، وأن نفهم بأنّ إعادة بناء الدولة والمؤسسات ليست حلمًا بعيدًا، بل واجبًا وطنيًا ممكنًا، شرط أن نتمسّك بوحدتنا وانتمائنا الصادق لهذا الوطن. فالوحدة هي خريطة الطريق الحقيقية لاستعادة ثقة اللبنانيين بوطنهم، ولإعادة لبنان إلى مكانته الطبيعية بين الأمم”.
حزب الخضر اللبناني
أكد المكتب السياسي في “حزب الخضر اللبناني”، في بيان، أن “زيارة البابا تشكل محطة مفصلية لإحياء الأمل وتعزيز الدعوة إلى السلام القائم على العدالة والكرامة الإنسانية، رغم أنه كان يتمنى أن تشمل الزيارة سائر المناطق بما فيها الجنوب مهد الديانات”.
واعتبر أن “النداء الذي أطلقه قداسة البابا يشكل ركيزة أخلاقية وخارطة طريق وطنية، ولا سيما حين شدد على أن السلام ليس مجرد كلمة، بل عمل يومي يتطلب الصبر والتضحية”، داعيا اللبنانيين واللبنانيات، وخصوصا الشباب، إلى “الثبات في وطنهم لأن الجرأة والرؤية الحقيقية هي في البقاء أو العودة”.
ودعا الحزب الى ان “يحل السلام المجتمعي والسلطة وان تتجاوز القوى السياسية النزاعات وتضع مبادئ السلام، التضامن، والعدالة في صدارة الأولويات الوطنية”، مشددا على “استثمار طاقات الشباب وارتباط السلام بالعدالة والأمن الانساني”.
ورأى أن “زيارة البابا تشكل دعما إنسانيا وروحيا يجب تحويله إلى مشروع مجتمعي جامع يعيد الثقة بين اللبنانيين واللبنانيات ويعزز القيم التي لطالما ميزت لبنان كرسالة سلام وتعايش”، داعيا إلى “إطلاق مبادرات للحوار واستعادة الثقة، ترتكز على الكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة والعدالة بما فيها العدالة البيئية”.
وختم الحزب مشددا على ان “لبنان، رغم أزماته العميقة، لا يزال يستحق أن ينقذ، وأن يعاد بناؤه على أسس راسخة من السلام، العدالة، وإحترام الإنسان والبيئة”.
أسعد الحريري
شكر رئيس جمعيّة تجّار لبنان الشمالي أسعد الحريري لرئيس الجمهورية وعقيلته التنظيم “الرائع والمشرّف الذي رافق مراسم استقبال قداسة البابا لاوون خلال زيارته التاريخية إلى لبنان”. مؤكدا أنّ هذا المستوى من التحضير والاهتمام “يعكس صورة لبنان الحضارية ورسالة الانفتاح التي يحملها إلى العالم”.
كذلك شكر الحريري لقيادة الجيش ومديرية المخابرات وجميع الأجهزة الأمنيّة، جهودهم الكبيرة لضمان أعلى درجات التنظيم والسلامة، وللأسرة الإعلامية بجميع مؤسّساتها من صحافيين ومراسلين ومصورين، والمحطات التلفزيونية والإذاعية والمنصّات الإعلامية مواكبتها الحدث مباشرة، ونقل تفاصيل الزيارة إلى اللبنانيين وإلى العالم بدقّة ومسؤولية”.
واعتبر أنّ “هذا الحدث الوطني الجامع يُثبت مرّة جديدة قدرة لبنان على استقبال أبرز الشخصيات الروحية والدولية ، وعلى تقديم صورة مشرقة عن شعبه ومؤسّساته و أنّ هذا التناغم بين مؤسّسات الدولة والقوى العسكرية والأمنية والإعلام يؤكّد قدرة لبنان على تنظيم أهم المحطات الدولية”، داعياً إلى البناء على هذه اللحظة لتعزيز الاستقرار والنهوض الاقتصادي في مختلف المناطق.