الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل تفتتح غرفة الوساطة المجتمعية في مركزها بطرابلس.

افتتحت الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل غرفة الوساطة المجتمعية في مركزها في منطقة طينال – طرابلس، بحضور سيادة المطران يوسف سويف ممثلاً بالخوري الدكتور نعمة الله عبود، وسيادة المطران أفرام كرياكوس ممثلاً بالأب إبراهيم دربلي، وسعادة النائب وليد البعريني ممثلاً بعقيلته السيدة محاسن البعريني، وسعادة النائب طه ناجي ممثلاً بالدكتور محمد ناجي، ورئيسة مجلس العمل التحكيمي في لبنان الشمالي القاضي أماني حمدان، ورئيس اتحاد بلديات طرابلس الدكتور وائل زمرلي، ورئيس بلدية طرابلس ممثلاً بعضو المجلس البلدي الأستاذ ماهر باكير، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي ممثلاً بمساعد قائد سرية طرابلس المقدّم نبيل عوض، والأستاذة سينتيا طاوقجيان رئيسة منظمة سينتيا طاووقجيان ،مدير الجامعة العربية المفتوحة في طرابلس د. عزت الحلبي ،وممثلة جامعة طرابلس الدكتورة غنى عيواظة، ورئيسة جمعية «سوا مننجح» السيدة ديانا درنيقة،، مديرة البرامج بدوت ليبانون سليمه الهيني ، زينة الحسيني مجذوب مسؤولة فرع طرابلس للمركز المهني للوساطة في جامعة القديس يوسف في بيروت ،الناشطة الاجتماعية السيدة ربي كنعان،والمهندسة ميرا الهاشم والسيدة فاطمة البعريني والانسة صفا وهبة والإعلاميين محمود نابلس وخالد حدشيتي،
استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت رئيسة الجمعية السيدة فاطمة بدرا كلمة رحّبت فيها بالحضور، مؤكدةً أن افتتاح غرفة الوساطة المجتمعية يأتي استكمالًا لمسيرة الجمعية في العمل الإنساني والاجتماعي، وتعزيز ثقافة الحوار والسلم الأهلي داخل المجتمع. وشدّدت بدرا على أن الجمعية تؤمن بأن الإصلاح لا يكون بالكلام فقط، بل بالمبادرة والعمل وفتح أبواب الحوار بين الناس، معتبرةً أن هذه الغرفة ستكون مساحة آمنة للإصغاء، وتقريب وجهات النظر، وحل الخلافات بطرق سلمية تحفظ كرامة الجميع.
ثم كانت كلمة لرئيس بلدية طرابلس ألقاها عضو المجلس البلدي الأستاذ ماهر باكير، نوّه فيها بأهمية هذه المبادرة في مدينة طرابلس، وبالدور الذي تقوم به الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل في دعم المجتمع وتعزيز التلاقي بين أبنائه. وأكد أن نشر ثقافة الوساطة والحوار يشكّل حاجة أساسية في ظل الظروف الصعبة، ويساهم في تخفيف التوترات ومعالجة الخلافات بروح من المسؤولية والاحترام.
بعدها ألقت الوسيطة نورا أرناؤوط صفر كلمتها، معبّرةً عن اعتزازها بإطلاق غرفة الوساطة المجتمعية التي جاءت ثمرة إيمانٍ طويل بالحوار والإصغاء والعمل الإنساني. وأكدت أن هذه الغرفة ليست مجرّد مكان، بل مساحة للتلاقي وبناء الثقة ومساعدة الأفراد والعائلات على إيجاد حلول تحفظ العلاقات وتمنع تفاقم النزاعات، آملةً أن تكون هذه المبادرة بابًا للخير وجسرًا للحوار والمصالحة داخل المجتمع.
وفي الختام، تم قصّ شريط الافتتاح إيذانًا بانطلاق عمل غرفة الوساطة المجتمعية، كما تم تقطيع قالب الحلوى بالمناسبة، وسط أجواء من التقدير والدعم لهذه الخطوة الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلام والحوار في طرابلس.
